هل أريك النجوم صارت بدورا

شاعر الحمراء

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «هل أريك النجوم صارت بدورا» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل أريك النجوم صارت بدورا»

هل أُريكَ النُّجومَ صارت بُدورا
أم أُريكَ البُزوغَ أصبحَ نورا
أم أريكَ الفُروع صارت أُصولاً
رُبَّ شِبلٍ قد صَار لَيثاً هَصُورا
صاح لِم لا أرَى منَ الناسِ إلا
مُفعَمَ القلبِ غِبطةً وسُرورا
لا أرى غَير طلعةٍ من جَبينٍ
وثُغورٍ قدِ ابتَسمنَ زُهورا
ووجوهٍ قد أشرقَ البِشرُ فيها
وقُلوبٍٍ قدِ اتَّحَدنَ شُعورا
وتَبدَّت تِطوانُ مثلُ عَروسٍ
لَبسَت ثَوبَ سُندُسٍ وحَريرا
قيل إنَّ المَولى الأميرَ الذي صي
تُه في المَجدِ طَبَّقَ المَعمورا
قد غدَا حافِلاً بِعُرسٍ سَعيدٍ
فَلِهَذا فاحَ الوُجُودُ عَبيرا
ولهذا تَرَى العوالمَ تَزهَى
وتَرى الكُلَّ بَاسماً مَسرورا
ووفوداً من كلِّ قُطرٍ تباهت
بِقُدومٍ به تُلبِّي البشيرا
لا ترى إذ تَرى من القومِ إلا
كلَّ باشا أو قائداً مَشهورا
أو رئيساً أو قائداً لجُيوشٍ
أو مُقيماً أو حاكماً أو سفيرا
أو وَجيهاً أو قاضِياً أو نَبيلاً
أو أديباً أو عالماً نِحريرا
والتَّهاني منَ المُلوكِ تَوالت
من جميعِ الأقطارِ تَمطي الأثيرا
وتَهاني مَليكِنا العاهلِ المن
صورِ دَامَ المُؤَيَّدَ المَنصورا
كانتِ التَّاجَ للِتَّهاني جميعاً
حينما أرسلَ المليكُ الوزيرا
معَ خيرِ الوُفودِ من كلِّ شهمٍ
به طرفُ العَلياءِ باتَ قَريرا
ملِكٌ عَصرُه تَباهى وباهى
به مِن سالفِ الزَّمانِ عُصورا
إن تَرُم وصفَه فَكلُّ قَريضٍ
ضاقَ عنه قَوافياً وبُحورا
لِيَدُم للِعبادِ كَنزاً وذُخراً
جابراً مِنهمُ الجناحَ الكَسيرا
كلَّ يومٍ يَزينُ مَدحُه حفلاً
مثلَما زانتِ العُقودُ النُّحورا
في لَيالٍ للمِهرجَانِ أُقيمت
لم يُشاهِد لها الزمانُ نَظيرا
ليس يقوى كِسرى لإِيجادِها مه
ما يَكُن قيصرٌ لِكِسرى ظَهيرا
لَيلٌ أضحى له النَّهارُ قَميصاً
فتَراهُ مِن فوقِه مَزرورا
وبساطُ الأنوارِ يَزهى بَهاءً
قُزَحيَّ الألوانِ غَضًّا نَضيرا
وطبولُ الأفراحِ دَقَّت وُعوداً
بابتهاجٍ لكى تُجيبَ النَّفيرا
والصوائحُ صوتُها قد تَعالى
صارخاً في الفضاءِ حتى تُنيرا
وفُنونُ التَّطريبِ مِن كلِّ ضَربٍ
خافِتاً تارةً وطوراً جَهيرا
مِن شُداةٍ إذا تَغَنَّوا تَثَنَّوا
مثلَ أغصانٍ حاملاتٍ طُيورا
وسطَ قصرٍ كأنَّمَا خَلَع الحُس
نُ عليه رِداءَه المَجرورا
لستَ تَدري لِدِقَّةِ الصُّنعِ فيه
أَنقُوشاً أم لُؤلُؤاً مَنثورا
وأرَتنا الطُّهاةُ من مُعجزَاتٍ
ظلَّ وصفي لَهُنَّ شيئاً خَطيرا
والحَواشي شَدُّوا مَناطقَ حَزمٍ
فَتَخالُ الرِّجالَ صارت صُقورا
عُرسٌ أضحى يُزري بقولٍ عتيقٍ
عُرسَ بورانَ سِلعةً لن تَبورا
آهِ لو كنتَ شاهدَ العينِ مِثلي
لَكَفَيتَ اليَراعَ مِنِّي القُصورا
كيف يَقوى اليراعُ عن وصفِ عُرسٍ
هو عًرسُ المَولى الأعزِّ نَظيرا
أيُّ مَعنىً يفي بِوصفِه لو أف
نيتُ في مدحِه القَريضَ الغَزيرا
حَسَنَ الإسمِ والشَّمائلِ يَامَن
فاوحَ المِسكَ ذِكرُه والعَبيرا
مَن رَضَى اللهَ والمليكَ وأرضَى
شعبَه والورَى وأرضى الضَّميرا
أنتَ لِلمَجد قد خُلقتَ وهذي
آيةُ المَجدِ في الجبينِ سُطورا
فَمُرِ الدهرَ ما تَشاءُ وتَرضى
فترَى الدَّهرَ خادماً مَأمورا
أنتَ كالشَّمسِ كلُّ طَرفٍ رآها ار
تَدَّ عن ضَوئها كَليلاً حَسيرا
هِبةٌ منكَ تمنعُ الطَّرفَ أن تب
قى لَدَيهِ مِن شَوقِه مَنظرا
قد حَباكَ المَولى تعالى بِخُلقٍ
قَدَّرَ الناسُ حَقَّهُ تَقديرا
فالتَّهاني نَزُفُّها لكَ راجي
نَ منَ اللهِ أن تَدومَ دُهورا
رافعاً لِلمَولى أكُفَّ ابتهالٍ
أن ترَى في الأَحفاد عَداًّ وَفيرا
ويُعيدَ التَّاريخُ نَفسَه لَمّاَ
أن تُرينا النُّجومَ صارت بُدورا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «هلأريكالنجومصارتبدورا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «هلأريكالنجومصارتبدورا»أداهاشاعرالحمراء، هوشاعر مغربي، يقال لهابنإبراهيم لهديوانشعريباس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات