هل هاج شوقك صوت الطائر الغرد

الشريف المرتضى

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «هل هاج شوقك صوت الطائر الغرد» من نظم الشريف المرتضى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل هاج شوقك صوت الطائر الغرد»

هَل هاجَ شَوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ
في الرّبعِ والرّبعُ عُريانٌ بلا أحدِ
غنّاك ما قلبُه شوقاً بُمكتئبٍ
وليس دمعٌ له حُزناً بمطّردِ
وربّما هاجَ أحزانَ الفؤادِ وما
يَدْرِي خليٌّ من الأشجانِ والكَمَدِ
أمّا الذين رَمَتْ عسفانَ عِيرُهُمُ
بكلِّ موَّارةٍ عَيرانةٍ أُجُدِ
ففي الفؤادِ على آثارهمْ جَزَعٌ
لا يستفيق وهمٌّ غيرُ مُفتقَدِ
حنّوا إليك وقد شطّ المزارُ بهمْ
كَأنّهمْ لم يَصدّوا عنك من صَدَدِ
قَد قلتُ لمّا لِقينا الظّعنَ سائرةً
ماذا يُفيد لِقَيناهُنَّ من غَيَدِ
مِن كلِّ موسومةٍ بالحسن بَهْكَنَةٍ
كَأنّما سُرِقتْ من جنّةِ الخُلدِ
مَن عاذِري في الغَواني غِبَّ مُنتشرٍ
من المشيبِ كنُوّار الضّحى بَدَدِ
وافى ولم يبغِ مِنّي أن أهيبَ به
وحلَّ مِنّيَ كرهاً حيث لم أُردِ
وَلَو جَنَتهُ يَدِي ما كنتُ طائعَها
لَكِنْ جَناهُ على فَوْدَيَّ غيرُ يدِي
دَعْ عنكَ كلَّ لئيمِ الطّبعِ مُبتذَلٍ
أذلَّ في عَرَصاتِ الدار من وَتدِ
إِنْ هَمَّ بِالخَيرِ عاقَتهُ عَوائقهُ
وإنْ مضى في طريق الحمدِ لم يَعُدِ
وَلا تُؤاخِ منَ الأقوامِ مُنطَوياً
على الضّغينةِ مملوءاً من الحسدِ
نَشواً منَ الغيِّ ما لم يَدرِهِ أبداً
ولا يمرّ بما يدري من الرُّشدِ
يا فَخرَ ملكِ بنِي العبّاس كلّهمُ
من والدٍ قد مضى منهمْ ومن وَلَدِ
وَمَن يَجود على ما في نَوافلِهِ
بالفخر والعزّ قبل الجود بالصَّفَدِ
للَّهِ درُّك تمرِي شَدَّ ناجيةٍ
هوجاءَ مرشوشةِ القُطرين بالنَّجَدِ
كَأنَّها وَكريم النّجْوِ يَحفِزها
إلى بلوغِ المدى سِيدٌ على جَدَدِ
وَفي يَديك لَعوبُ المتنِ مُبتَدرٌ
إلى تقنّصِ نفس الفارس النَّجِدِ
مثلُ الرّشاءِ ولكنْ لا قليبَ له
يَومَ الكريهةِ إلّا مُنحَنَى الكَبِدِ
ماذا يريبُ العِدى لا دَرّ دَرُّهمُ
مِن نازِحٍ عَن مَقامِ العَذْلِ والفَنَدِ
ما زالَ والظّمءُ يَستدعِي مكارِعَهُ
إِنْ فاتهُ العدُّ لم يوردْ على ثَمَدِ
كَم ذا لكفّكِ مِن آثارِ مكرُمةٍ
في غُنمِ مفتقرٍ أو فكِّ مُضطَهَدِ
قلائدٌ مثلُ أطواقِ الحمامِ لنا
تبيدُ أُخرى اللّيالِي وهْيَ لم تَبِدِ
وَحاطَها وهيَ بالبيداءِ مُصحِرَةٌ
لأخذِ مستَلَبٍ أو لَقْمِ مُزدَرَدِ
مِن بعدِ ما غابَ عَنها كلُّ منتصرٍ
فمنْ جنى فبِلا عقْلٍ ولا قَوَدِ
وَجُبتَ أَعداءَها عَنها فَلو طلبتْ
لها عدوّاً طِوالَ الدّهرِ لم تَجِدِ
حَتّى اِستَقرّتْ وقد كانتْ مُقَلْقَلةً
تُساق من بلدٍ ناءٍ إلى بلدِ
لَولا مَكانُك كانَتْ يَومَ بَطشَتها
بِلا ذراعٍ ولا كفٍّ ولا عَضُدِ
مَنْ كان غيركَ والرُّعيانُ قد هجموا
يَضُمُّ أرجاءَ تلك الثلَّةِ الشُّرُدِ
ومَنْ يدُلّ وقد ضلّتْ حلومُهُمُ
عن السَّدادِ إلى شيءٍ من السَّدَدِ
فالآن أصبح ما قد كان مُنتَهَكاً
ذُؤابةَ النّيقِ أو عرّيسةِ الأسدِ
لا فاتَنا لكَ دَهرٌ لا تزال بهِ
وَلا اِنتَهيتَ منَ الدّنيا إِلى أمَدِ
وَضَلَّ عنّا الّذي نَخشى ولا نَضُبتْ
هذي الغضارةُ عن أيّامنا الجُدُدِ
وَعادَك العيدُ أَعواماً متى حُصرتْ
بِالعدِّ كانتْ بلا حَصرٍ ولا عددِ
في ظِلِّ مَملكةٍ تبلى الصُّخورُ على
طولِ المدى وهْيَ لا تبلى على الأمَدِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «هل هاجشوقكصوتالطائرالغرد»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «هل هاجشوقكصوتالطائرالغرد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات