هل هوى تلك العراص
ابن الجزري
(50) مشاهدة
كلمات «هل هوى تلك العراص» للشاعر ابن الجزري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل هوى تلك العراص»
هل هوى تلك العراص
جاذب أيدي القلاص
فأراها تشفع الأر
قال منها بأرتقاص
ومزجوها كأمثا
ل براها في الخماص
والتهاب الشوق ما ان
حل من دان وقاص
والذي ملك حبّي
ه قلوبا ونواصي
كالذي ملّك أيدي الن
نار أطراف الرصاص
يا ظبا الشهباء والظب
ي عزيز الاقتناص
إن يكن حالت بنا عن
كن أطم وصياصي
وتناءينا فعن غير
انتقاض وانتقاص
فأنا المختص في حف
ظ الهوى أي اختصاص
اخلص الحب ولا اح
سن من حب خلاصي
وإذا أقدمت في أمر
فعن غير انتكاس
ومتى حاولت تشبي
ه لمي ذات العقاص
فألي العذب ورودي
وعلى الدر مغاصي
وعلى عبد الكريم الن
دب مدحي كالدلاص
سابغ الذيل منيع ال
سرد من غير انخصاص
الحكيم الحاكم العد
ل بعفو وقصاص
والبرى البر في دن
ياه من صم المعاصي
عمنا جوداً وقد ام
سى وجوداً في الخواص
خير مولى ولي الشهبا
ء على حين ارتعاص
فأرانا بمغاني
ها الغنى بعد التحاص
وبه أمرع ناد
يها بخصب لا عناص
بعد ما أهلكها القح
ط بداء كالعقاص
وهدي الحاكم بالح
ق كشؤبوب النشاص
لم يحد عنه ومن حا
د عن المشروع عاص
وبه فرق بين الم
ماء حكما والخلاص
فهي في أمن ومن
منه من غير مناص
لا يرى الطاغون والبا
غون فيها من محاص
ويد البر ذون لا تم
تد مع أيدي شناص
هاكها مولاي في الأف
واه كالماء القلاص
دأبها الحمد ولا يد
فع طرف عن قماص
جاذب أيدي القلاص
فأراها تشفع الأر
قال منها بأرتقاص
ومزجوها كأمثا
ل براها في الخماص
والتهاب الشوق ما ان
حل من دان وقاص
والذي ملك حبّي
ه قلوبا ونواصي
كالذي ملّك أيدي الن
نار أطراف الرصاص
يا ظبا الشهباء والظب
ي عزيز الاقتناص
إن يكن حالت بنا عن
كن أطم وصياصي
وتناءينا فعن غير
انتقاض وانتقاص
فأنا المختص في حف
ظ الهوى أي اختصاص
اخلص الحب ولا اح
سن من حب خلاصي
وإذا أقدمت في أمر
فعن غير انتكاس
ومتى حاولت تشبي
ه لمي ذات العقاص
فألي العذب ورودي
وعلى الدر مغاصي
وعلى عبد الكريم الن
دب مدحي كالدلاص
سابغ الذيل منيع ال
سرد من غير انخصاص
الحكيم الحاكم العد
ل بعفو وقصاص
والبرى البر في دن
ياه من صم المعاصي
عمنا جوداً وقد ام
سى وجوداً في الخواص
خير مولى ولي الشهبا
ء على حين ارتعاص
فأرانا بمغاني
ها الغنى بعد التحاص
وبه أمرع ناد
يها بخصب لا عناص
بعد ما أهلكها القح
ط بداء كالعقاص
وهدي الحاكم بالح
ق كشؤبوب النشاص
لم يحد عنه ومن حا
د عن المشروع عاص
وبه فرق بين الم
ماء حكما والخلاص
فهي في أمن ومن
منه من غير مناص
لا يرى الطاغون والبا
غون فيها من محاص
ويد البر ذون لا تم
تد مع أيدي شناص
هاكها مولاي في الأف
واه كالماء القلاص
دأبها الحمد ولا يد
فع طرف عن قماص
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم تكن حياة ابن الجزري حياة عالم مستقرّ في حلقته. درّس بدمشق، ثم انتقل إلى مصر، ثم إلى بلاد الروم عند العثمانيين، ثم وقع في يد تيمورلنك حين اجتاح الشام، فحُمل إلى سمرقند في جملة من حُملوا من العلماء. ولم ينقطع في أسفاره عن علمه، بل كان يُقرئ حيث حلّ حتى صارت أسانيد القراءة في العالم الإسلامي كلّه تمرّ به. ثم استقرّ آخر عمره في شيراز قاضياً، ومات بها بعيداً عن دمشق التي وُلد فيها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أسانيد قراءة القرآن المتداولة اليوم في العالم الإسلامي تمرّ في أكثرها بابن الجزري، فهو نقطة التقاء لا يكاد يخلو منها إسناد. ومن مفارقات سيرته أن اجتياح تيمورلنك، وهو من أعنف ما أصاب الشام، كان سبباً في نقل علمه إلى ما وراء النهر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.