هل لذا الجفا سبب
مصطفى صادق الرافعي
(50) مشاهدة
نص «هل لذا الجفا سبب» للشاعر مصطفى صادق الرافعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل لذا الجفا سبب»
هل لذا الجفا سببُ
أم صدودهِ لعبُ
أم ذكاءُ ما برحتْ
تجتلي وتحتجبُ
أم غدا كمشبههِ
البدرُ ليس يقتربُ
شادنٌ لأعينهِ
أنفُسُ الورى سلبُ
إن يعد فليسَ يفي
والهوى لهُ أدبُ
يحكمُ الملاحُ على
الصدقِ أنهُ كذبُ
وانتمى الجمالُ لهُ
فهو للجمالِ أبُ
وهوَ من تدللهِ
هاجرٌ ومصطحبُ
وهو من ملاحتهِ
سافرٌ ومنتقبُ
كلُّ أمرهِ عجبُ
وكذا الهوى عجبُ
يا ليالياً سلفتْ
هل تعيدكِ الحقبُ
والرياضُ حاليةً
للسماءِ تنتسبُ
وهو بينَ أكوسها
البدرُ حولهُ الشهبُ
نجتليها عابسةً
باسماً لنا الحببُ
كالعروسِ قد حجبتْ
وهو دونها حُجبُ
أبطأوا بزفتها
والزفافُ مرتقبُ
أو كخدٍ أغيدَ لو
لم يسلْ بها العنبُ
أو كأنها شفة
عضها فتىً وصبُ
أو كدمعِ ذي كلف
بالدماءِ ينسكبُ
أو كقلبِ ذي حسدٍ
مازالَ يلتهبُ
إن لثمتها جذبتْ
معطفي فينجذبُ
ينبري لها رشأ
هزَّ عطفه الطربُ
في القلوبِ مختبئ
للقلوبِ مختلبُ
خدهُ بحمرتها
كالبنانِ مختضبُ
تلعبُ المدامُ بهِ
كلما احتسى يثبُ
وهو منها في ضحكٍ
وهي منهُ تنتحبُ
من كمثلي إن ذكروا
من سما بهِ الأدبُ
شيمةٌ مخلفةٌ
نافستْ بها العربُ
إنها المعادن لم
يصد مثلها الذهبُ
يا ضلوعي ما برحَ
القلبُ فيكِ يضطربُ
دارتْ العيونُ بهِ
فهو بينها نهبُ
وانجلتْ لواحظها
فانجلى لهُ العطبُ
أعينٌ يموجُ بها
سحرها فينسربُ
كم صرعنَ من أسدٍ
حينَ غالبوا غلبوا
في جفونها رسلٌ
لم تجئ بها كتبُ
ويحَ من أحبَّ أما
ينقضي لهُ أربُ
إن أراحهُ تعبٌ
شفَّ قلبهُ تعبُ
أم صدودهِ لعبُ
أم ذكاءُ ما برحتْ
تجتلي وتحتجبُ
أم غدا كمشبههِ
البدرُ ليس يقتربُ
شادنٌ لأعينهِ
أنفُسُ الورى سلبُ
إن يعد فليسَ يفي
والهوى لهُ أدبُ
يحكمُ الملاحُ على
الصدقِ أنهُ كذبُ
وانتمى الجمالُ لهُ
فهو للجمالِ أبُ
وهوَ من تدللهِ
هاجرٌ ومصطحبُ
وهو من ملاحتهِ
سافرٌ ومنتقبُ
كلُّ أمرهِ عجبُ
وكذا الهوى عجبُ
يا ليالياً سلفتْ
هل تعيدكِ الحقبُ
والرياضُ حاليةً
للسماءِ تنتسبُ
وهو بينَ أكوسها
البدرُ حولهُ الشهبُ
نجتليها عابسةً
باسماً لنا الحببُ
كالعروسِ قد حجبتْ
وهو دونها حُجبُ
أبطأوا بزفتها
والزفافُ مرتقبُ
أو كخدٍ أغيدَ لو
لم يسلْ بها العنبُ
أو كأنها شفة
عضها فتىً وصبُ
أو كدمعِ ذي كلف
بالدماءِ ينسكبُ
أو كقلبِ ذي حسدٍ
مازالَ يلتهبُ
إن لثمتها جذبتْ
معطفي فينجذبُ
ينبري لها رشأ
هزَّ عطفه الطربُ
في القلوبِ مختبئ
للقلوبِ مختلبُ
خدهُ بحمرتها
كالبنانِ مختضبُ
تلعبُ المدامُ بهِ
كلما احتسى يثبُ
وهو منها في ضحكٍ
وهي منهُ تنتحبُ
من كمثلي إن ذكروا
من سما بهِ الأدبُ
شيمةٌ مخلفةٌ
نافستْ بها العربُ
إنها المعادن لم
يصد مثلها الذهبُ
يا ضلوعي ما برحَ
القلبُ فيكِ يضطربُ
دارتْ العيونُ بهِ
فهو بينها نهبُ
وانجلتْ لواحظها
فانجلى لهُ العطبُ
أعينٌ يموجُ بها
سحرها فينسربُ
كم صرعنَ من أسدٍ
حينَ غالبوا غلبوا
في جفونها رسلٌ
لم تجئ بها كتبُ
ويحَ من أحبَّ أما
ينقضي لهُ أربُ
إن أراحهُ تعبٌ
شفَّ قلبهُ تعبُ
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «هل لذاالجفاسبب»أداها مصطفىصادقالرافعي. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، وله معركةأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أطرف ما في سيرته أنه كاتب كلمات نشيدين وطنيين: «اسلمي يا مصر» الذي كان نشيد مصر بين الحربين، و«حماة الحمى» الذي هو النشيد الوطني التونسي إلى اليوم — أي أن ملايين ينشدون كلماته دون أن يعرفوا صاحبها. وقد كان أصمّ لا يسمع نشيداً منهما.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.