هل مجير من غصة ما تقضى

الشريف المرتضى

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «هل مجير من غصة ما تقضى» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل مجير من غصة ما تقضى»

هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى
أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى
يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا
طَ مُناخاً على الرّكائب دَحْضا
وتلفّتْ فيما بنى آل ساسا
نَ عفاهُ الزّمانُ ثَلْماً ونقضا
عرصاتٌ أصبحن وهي سماءٌ
ثمّ أمسين بالحوادث أرضا
وثرىً يُنبتُ النّعيمَ إذا أنْ
بتَ تُرْبُ البلاد عُشباً وحَمْضا
قد رأينا الإيوانَ إيوانَ كسرى
فرأينا كالطّوْدِ طولاً وعُرضا
أو جَلالَ جَلَنْفَعٍ صَحِبَ الأي
يامَ حتّى أَعَدْنَه اليومَ نِقْضا
أثّر الرَّحلُ في قَراهُ نُدوباً
نِلْنَ منه بعضاً وأعفَيْنَ بعضا
فهو يلقاك بادناً بعدما أبْ
لى كُرورُ الأيّامِ منه وأنضى
عَرَقَ الدّهرُ لحسنَهُ وهْو باقٍ
كالمُدى تعرُقُ التَّريبةَ نَحْضا
فترى العينُ فيه أُبَّهَةَ المُلْ
كِ وعيشاً لأهله كان خَفْضا
فهْيَ تَغشاهُ بالتّنكّرِ وحْشاً
خَلَقاً ثُمّ بالتّذكّرِ غَضّا
وَمَشينا في عَرْصةٍ لَم تزلْ في
ها أُمورُ الملوكِ تُمضى وتقُضى
كلُّ قَرْمٍ كاللّيث إنْ هجهجوه
عن صريعٍ له أزمَّ وأغضى
لَبِسَ الملكَ يافعاً ووليداً
واِرتَقاه شدّاً إليه ورَكْضا
وَجَثا ناشئاً على خشب الملْ
ك فأرجا في العالمين وأمضى
وعرانينُ لا يطورُ بها الرّغْ
مُ وأيدٍ يطلْنَ بسطاً وقبضا
ورؤوسٌ بين الأنامِ رؤوسٌ
وجسومٌ غُذِينَ بالعزِّ مَحْضا
ولَقد مَضّنِي هجومي على الدّا
ر بلا آذنٍ على الدّارِ مضّا
مَرِحاً أسحبُ الإزارَ على أجْ
ردَ ينزو طَوْراً ويقبض قبضا
حيث كانت ضلوعُ من وَلَجَ الأبْ
وابَ يُنْفَضْنَ بالمخافةِ نَفْضا
ورِباعٌ كانت غُيوضَ أُسودٍ
أصبحتْ للضّباعِ مأوىً ومَغْضى
ومُناخٌ للجودِ يَحظى ويَرضى
فيه مَن لم يكنْ على الدّهر يرضى
عَقَروا عندهُ المطيَّ وألْقَوا
وَقَدِ اِستَوطنوا نجاداً وغَرْضا
بين قومٍ يزيدهمْ عذلُ اللّو
وامِ في المكرُماتِ حثّاً وحَضّا
سكنوا جانبَ المدائنِ في أبْ
يَضَ كالشّمس يوسعُ العينَ ومْضا
يأخذون الأموال بالسّيف حتَّى
يهبوها الرّجالَ نَفْلاً وفَرْضا
كلّما أتلفوا أخلفوا كوَفِيِّ ال
قومِ أمَّ الغِنى ليقضِىَ قَرْضا
ومهيبون يُحسَبُ الأمنُ مِن مَوْ
لاهُمُ الخوفَ والمحبّةُ بُغضا
وَجليدُ الرّجال إنْ واجهوه
غَبِن اللّحْظَ من حِذارٍ وغضّا
كيف أرضى عن الزّمان وما أرْ
ضى كريماً قبلي الزّمانُ فأرضى
نقتريهِ جدْباً وبيئاً ونَمرِي
هِ ضبيعاً ونَرْتَعِي منه بُرْضا
لَيس يُبقِي إلّا وَيُفنِي ولا يُعْ
لى قليلاً حتّى يطأطئَ خَفْضا
سُنَّةُ اللّيثِ كلّما همّ أنْ يُب
عدَ وَثْباً زاد اِنحطاطاً ورَبْضا
وَلفكري فيمن يساق إلى المو
تِ مَدا الدّهر كيف يَطعَمُ غُمضا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هل مجير منغصة ماتقضى»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات