هل من معين على نجوى ووسواس
إبراهيم عبد القادر المازني
(36) مشاهدة
«هل من معين على نجوى ووسواس» — إبراهيم عبد القادر المازني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل من معين على نجوى ووسواس»
هل من معينٍ على نجوى ووسواس
أو من سبيلٍ إلى تبريد أنفاسي
أكر طرفي في المضاي فيبسم لي
وأنثني وأمامي جد عباس
ليس الذي فات أياماً أعددها
لكنه العمر والهفي وياياسي
والدهر لا فلتات السعد يرجعها
ولا يجدد ما يبلى من الناس
لو كان في مقبلٍ من مدبرٍ عوضٌ
لم أودع الذم للأيام أطراسي
قضى لي الدهر بلوى في تصرفه
لا برء منها وعافي غير ذي باس
قد كن أمرح في روضٍ مطارفه
مطرزٌ طرفها بالورد والآس
أرضى مفضضة ريا مذهبةٌ
وفي سمائي نجومق هن إيناسي
إن شئت غنتني الأطيار ساجعةً
أو شئت كانت ثغور الورد أكواسي
أو شئت في ظل أغصان مهدلة
تحنو على بألوانٍ وأجناس
ملأت عيني حسناً لا مخالسةً
لكن مرامقة ملآي بإحساسي
فالآن قد ذهب العيش الرقيق وما
بدلت منه سوى جدب وإيباس
وأصبح الورد يخفى حر وجنته
عن العيون ويبدي شوكه القاسي
عهدٌ تصرم لم أظفر بمأربتي
منه ولا أورقت أعواد أغراسي
ما للحمام يغنيني على فننٍ
غض التثني منير النور مياس
والروض كيف اكتسى بالوشي محتفلا
وراح فيه وقلبي واجدٌ آس
دنيا تغيض من بشرى وتبسم لي
كالعضب مؤتلقاً يهوى إلى الراس
هيهات ما تحفل الدنيا بملتهف
ولا تبالي بإسعادٍ وإنحاس
لن يخلع الروض أبراد الحيا جزعاً
ويكتسي دارس الأفواف للناس
أو يعبس النور من شجوٍ يهضمني
أو يخرس الطير بلبالي ووسواسي
أن يسلب الدهر ما أولاه من هبة
فشيمة الدهر أعراء الفتى الكاسي
أو يشعب الصبر أكباداً فيذهلها
عن ذكرنا ففؤادي ليس بالناسي
وكيف أنساهم والقلب يتبعهم
على جديد لبانات وأدراس
أو من سبيلٍ إلى تبريد أنفاسي
أكر طرفي في المضاي فيبسم لي
وأنثني وأمامي جد عباس
ليس الذي فات أياماً أعددها
لكنه العمر والهفي وياياسي
والدهر لا فلتات السعد يرجعها
ولا يجدد ما يبلى من الناس
لو كان في مقبلٍ من مدبرٍ عوضٌ
لم أودع الذم للأيام أطراسي
قضى لي الدهر بلوى في تصرفه
لا برء منها وعافي غير ذي باس
قد كن أمرح في روضٍ مطارفه
مطرزٌ طرفها بالورد والآس
أرضى مفضضة ريا مذهبةٌ
وفي سمائي نجومق هن إيناسي
إن شئت غنتني الأطيار ساجعةً
أو شئت كانت ثغور الورد أكواسي
أو شئت في ظل أغصان مهدلة
تحنو على بألوانٍ وأجناس
ملأت عيني حسناً لا مخالسةً
لكن مرامقة ملآي بإحساسي
فالآن قد ذهب العيش الرقيق وما
بدلت منه سوى جدب وإيباس
وأصبح الورد يخفى حر وجنته
عن العيون ويبدي شوكه القاسي
عهدٌ تصرم لم أظفر بمأربتي
منه ولا أورقت أعواد أغراسي
ما للحمام يغنيني على فننٍ
غض التثني منير النور مياس
والروض كيف اكتسى بالوشي محتفلا
وراح فيه وقلبي واجدٌ آس
دنيا تغيض من بشرى وتبسم لي
كالعضب مؤتلقاً يهوى إلى الراس
هيهات ما تحفل الدنيا بملتهف
ولا تبالي بإسعادٍ وإنحاس
لن يخلع الروض أبراد الحيا جزعاً
ويكتسي دارس الأفواف للناس
أو يعبس النور من شجوٍ يهضمني
أو يخرس الطير بلبالي ووسواسي
أن يسلب الدهر ما أولاه من هبة
فشيمة الدهر أعراء الفتى الكاسي
أو يشعب الصبر أكباداً فيذهلها
عن ذكرنا ففؤادي ليس بالناسي
وكيف أنساهم والقلب يتبعهم
على جديد لبانات وأدراس
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء إبراهيم عبد القادر المازني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ إبراهيم عبد القادر المازني في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن إبراهيم عبد القادر المازني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إبراهيم عبد القادر المازني
تعرف على المزيد →يُعد إبراهيم عبد القادر المازني أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال إبراهيم عبد القادر المازني التي حظيت بمتابعة واسعة: يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
أعمال أخرى لـ إبراهيم عبد القادر المازني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.