هل من يعين على التجلد ساعة
خليل مردم بك
(43) مشاهدة
نص «هل من يعين على التجلد ساعة» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل من يعين على التجلد ساعة»
هَلْ مَنْ يعينُ عَلَى التجلدِ ساعةً
فمع الدموعِ تجلُّدي قد سالا
طفلٌ بجوفِ الليلِ يبكي عارياً
نال الضنى من جسمه ما نالا
ما راعه إلاّ دنوّي نحوه
كالفرْخِ ريع لكاسرٍ قَدْ صالا
ساءَلته ما خطبُه فتدفَّقتْ
منه الدموعُ فما استطاع مقالا
فمسحتُها حتى اطمأْنَّ فؤادُهُ
وأَعدتُ بعدئذ عليه سؤالا
ماذا أقول وقد رميت بكلِّ فا
دحةٍ تدكُّ بهولِها الأَجبالا
ذهب الزمانُ بوالديَّ ولم يدعْ
حتى طوى عماً وأَودى خالا
وشقيقة كالغصنِ في غلْوائه
عصفتْ به ريحُ المنونِ فمالا
وأَعضَّ نابُ الجوعِ طاويَ مهجتي
وأَثابني داءً عليه عضالا
فسعيتُ نحو الموتِ أَعلم أَنه
من ضنْكِ هذا العيش أحسن حالا
وإلى هنا انقطعَ الحديثُ لعارضٍ
بين الكلام وبينه قد حالا
لله إِذْ أَلقى عليَّ بنفسه
والموتُ جدَّ بجسمه إِيغالا
لَفَظَ الحياةَ عَلَى يديَّ فشمتها
نوراً إِلى الملإِ العليِّ تعالى
وسمعتُ هينمةَ الملائِكِ حوله
ورأيتُ رحمةَ رَبِّنا تتوالى
فهناك أُسقط في يديَّ وعقَّني
جلدٌ تملَّك مدمعاً هطّالا
فمع الدموعِ تجلُّدي قد سالا
طفلٌ بجوفِ الليلِ يبكي عارياً
نال الضنى من جسمه ما نالا
ما راعه إلاّ دنوّي نحوه
كالفرْخِ ريع لكاسرٍ قَدْ صالا
ساءَلته ما خطبُه فتدفَّقتْ
منه الدموعُ فما استطاع مقالا
فمسحتُها حتى اطمأْنَّ فؤادُهُ
وأَعدتُ بعدئذ عليه سؤالا
ماذا أقول وقد رميت بكلِّ فا
دحةٍ تدكُّ بهولِها الأَجبالا
ذهب الزمانُ بوالديَّ ولم يدعْ
حتى طوى عماً وأَودى خالا
وشقيقة كالغصنِ في غلْوائه
عصفتْ به ريحُ المنونِ فمالا
وأَعضَّ نابُ الجوعِ طاويَ مهجتي
وأَثابني داءً عليه عضالا
فسعيتُ نحو الموتِ أَعلم أَنه
من ضنْكِ هذا العيش أحسن حالا
وإلى هنا انقطعَ الحديثُ لعارضٍ
بين الكلام وبينه قد حالا
لله إِذْ أَلقى عليَّ بنفسه
والموتُ جدَّ بجسمه إِيغالا
لَفَظَ الحياةَ عَلَى يديَّ فشمتها
نوراً إِلى الملإِ العليِّ تعالى
وسمعتُ هينمةَ الملائِكِ حوله
ورأيتُ رحمةَ رَبِّنا تتوالى
فهناك أُسقط في يديَّ وعقَّني
جلدٌ تملَّك مدمعاً هطّالا
قصة العمل
أغنية «هل من يعينعلىالتجلدساعة»أداهاخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردمبك، وأمه فاطمةابنة محمودالحم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.