هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم
جرير
(72) مشاهدة
كلمات «هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم» للشاعر جرير كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم»
هَل رامَ أَم لَم يَرِم ذو السِدرِ فَالثَلَمُ
ذاكَ الهَوى مِنكَ لا دانٍ وَلا أَمَمُ
إِنَّ طِلابَكَ شَيئاً لَستَ نائِلَهُ
جَهلٌ وَطولُ لُباناتِ الهَوى سَقَمُ
ياعاذِلَيَّ أَقِلّا اللَومَ قَبلَكُما
قالَ الُشاةُ فَمَعصِيٌّ وَمُتَّهَمُ
إِنّي بِبُرقَةِ سُلمانينَ آنَقَني
مِنها غَداةَ بَدَت دَلٌّ وَمُبتَسَمُ
ذَكَّرتِنا مِسكَ دارِيٍّ لَهُ أَرَجٌ
وَبِالحَنِيِّ خُزامى طَلُّها الرَهَمُ
حَمَّلتُ رَحلي عَلى الأَهوالِ ناجِيَةً
مِثلَ القَريعِ المُعَنّى شَفَّهُ السَدَمُ
مِنَ الطَوامِحِ أَبصاراً إِذا خَشَعَت
عَنها ذُرى عَلَمٍ قالوا بَدا عَلَمُ
حَتّى اِنتَهَينا إِلى مَن لَن نُجاوِزَهُ
تَجري الأَيامِنُ لا بُخلٌ وَلا عَدَمُ
إِلى الأَغَرِّ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُ
إِذا الوُفودُ عَلى أَبوابِهِ اِزدَحَموا
جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلائَهُمُ
فَيضٌ يَمُدُّ مِنَ التَيّارِ مُقتَسَمُ
أَنهِض جَناحَيَّ في ريشي فَقَد رَجَعَت
ريشَ الجَناحَينِ مِن آبائِكَ النِعَمُ
أَنتَ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ الخَيرِ لا رَهِقٌ
غَمرُ الشَبابِ وَلا أَزرى بِكَ القِدَمُ
تَدعوا قُرَيشٌ وَأَنصارُ النَبِيَّ لَهُ
أَن يُمتَعوا بِأَبي حَفصٍ وَما ظَلَموا
راحوا يُحَيّونَ مَحموداً شَمائِلُهُ
صَلتَ الجَبينِ وَفي عِرنَينِهِ شَمَمُ
يَرجونَ مِنكَ وَلا يَخشَونَ مَظلِمَةً
عُرفاً وَتُمطِرُ مِن مَعروفِكَ الدِيَمُ
أَحيا بِكَ اللَهُ أَقواماً فَكُنتَ لَهُم
نورَ البِلادِ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
لَم تَلقَ جَدّاً كَأَجدادٍ يَعُدُّهُمُ
مَروانُ ذو النورِ وَالفاروقُ وَالحَكَمُ
أَشبَهتَ مِن عُمَرَ الفاروقِ سيرَتَهُ
سَنَّ الفَرائِضِ وَأَتَمَّت بِهِ الأُمَمُ
أَلفَيتَ بَيتَكَ في العَلياءِ مَكَّنَهُ
أُسُّ البِناءِ وَما في سورِهِ هَدَمُ
وَاِلتَفَّ عَيصُكَ في الأَعياصِ فَوقَ رُبىً
تَجري لَهُنَّ سَواقي الأَبطَحِ العُظُمُ
وَفي قُضاعَةَ بَيتٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍ
نِعمَ القَديمُ إِذا ما حُصِّلَ القِدَمُ
وَفي تَميمٍ لَهُ عِزٌّ قُراسِيَةٌ
ذو صَولَةٍ صَلقَمٌ أَنيابُهُ تَمَمُ
أَنتُم أَئِمَّةُ مَن صَلّى وَعِندَكُمُ
لِلطامِعينَ وَلِلجيرانِ مُعتَصَمُ
وَالمُستَقادُ لَهُم إِمّا مُطاوَعَةً
عَفواً وَإِمّا عَلى كُرهٍ إِذا عَزَموا
يا أَعظَمَ الناسِ عِندَ العَفوِ عافِيَةً
وَأَرهَبَ الناسِ صَولاتٍ إِذا اِنتَقَموا
قَد جَرَّبَت مِصرُ وَالضَحّاكُ أَنَّهُمُ
قَومٌ إِذا حارَبوا في حَربِهِم فُحُمُ
هَلّا سَأَلتَ بِهِم مِصرَ الَّتي نَكَثَت
أَو راهِطاً يَومَ يَحمي الرايَةَ البُهَمُ
عَبدُ العَزيزِ الَّذي سارَت بِرايَتِهِ
تِلكَ الزُحوفُ إِلى الأَجنادِ فَاِصطَدَموا
ما كانَ مِن بَلَدٍ يَعلو النِفاقُ بِهِ
إِلّا لِأَسيافِكُم مِمَّن عَصى لُحَمُ
عَبدُ العَزيزِ بَنى مَجداً وَمَكرُمَةً
إِنَّ المَكارِمَ مِن أَخلاقِكُم شِيَمُ
ذاكَ الهَوى مِنكَ لا دانٍ وَلا أَمَمُ
إِنَّ طِلابَكَ شَيئاً لَستَ نائِلَهُ
جَهلٌ وَطولُ لُباناتِ الهَوى سَقَمُ
ياعاذِلَيَّ أَقِلّا اللَومَ قَبلَكُما
قالَ الُشاةُ فَمَعصِيٌّ وَمُتَّهَمُ
إِنّي بِبُرقَةِ سُلمانينَ آنَقَني
مِنها غَداةَ بَدَت دَلٌّ وَمُبتَسَمُ
ذَكَّرتِنا مِسكَ دارِيٍّ لَهُ أَرَجٌ
وَبِالحَنِيِّ خُزامى طَلُّها الرَهَمُ
حَمَّلتُ رَحلي عَلى الأَهوالِ ناجِيَةً
مِثلَ القَريعِ المُعَنّى شَفَّهُ السَدَمُ
مِنَ الطَوامِحِ أَبصاراً إِذا خَشَعَت
عَنها ذُرى عَلَمٍ قالوا بَدا عَلَمُ
حَتّى اِنتَهَينا إِلى مَن لَن نُجاوِزَهُ
تَجري الأَيامِنُ لا بُخلٌ وَلا عَدَمُ
إِلى الأَغَرِّ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُ
إِذا الوُفودُ عَلى أَبوابِهِ اِزدَحَموا
جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلائَهُمُ
فَيضٌ يَمُدُّ مِنَ التَيّارِ مُقتَسَمُ
أَنهِض جَناحَيَّ في ريشي فَقَد رَجَعَت
ريشَ الجَناحَينِ مِن آبائِكَ النِعَمُ
أَنتَ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ الخَيرِ لا رَهِقٌ
غَمرُ الشَبابِ وَلا أَزرى بِكَ القِدَمُ
تَدعوا قُرَيشٌ وَأَنصارُ النَبِيَّ لَهُ
أَن يُمتَعوا بِأَبي حَفصٍ وَما ظَلَموا
راحوا يُحَيّونَ مَحموداً شَمائِلُهُ
صَلتَ الجَبينِ وَفي عِرنَينِهِ شَمَمُ
يَرجونَ مِنكَ وَلا يَخشَونَ مَظلِمَةً
عُرفاً وَتُمطِرُ مِن مَعروفِكَ الدِيَمُ
أَحيا بِكَ اللَهُ أَقواماً فَكُنتَ لَهُم
نورَ البِلادِ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
لَم تَلقَ جَدّاً كَأَجدادٍ يَعُدُّهُمُ
مَروانُ ذو النورِ وَالفاروقُ وَالحَكَمُ
أَشبَهتَ مِن عُمَرَ الفاروقِ سيرَتَهُ
سَنَّ الفَرائِضِ وَأَتَمَّت بِهِ الأُمَمُ
أَلفَيتَ بَيتَكَ في العَلياءِ مَكَّنَهُ
أُسُّ البِناءِ وَما في سورِهِ هَدَمُ
وَاِلتَفَّ عَيصُكَ في الأَعياصِ فَوقَ رُبىً
تَجري لَهُنَّ سَواقي الأَبطَحِ العُظُمُ
وَفي قُضاعَةَ بَيتٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍ
نِعمَ القَديمُ إِذا ما حُصِّلَ القِدَمُ
وَفي تَميمٍ لَهُ عِزٌّ قُراسِيَةٌ
ذو صَولَةٍ صَلقَمٌ أَنيابُهُ تَمَمُ
أَنتُم أَئِمَّةُ مَن صَلّى وَعِندَكُمُ
لِلطامِعينَ وَلِلجيرانِ مُعتَصَمُ
وَالمُستَقادُ لَهُم إِمّا مُطاوَعَةً
عَفواً وَإِمّا عَلى كُرهٍ إِذا عَزَموا
يا أَعظَمَ الناسِ عِندَ العَفوِ عافِيَةً
وَأَرهَبَ الناسِ صَولاتٍ إِذا اِنتَقَموا
قَد جَرَّبَت مِصرُ وَالضَحّاكُ أَنَّهُمُ
قَومٌ إِذا حارَبوا في حَربِهِم فُحُمُ
هَلّا سَأَلتَ بِهِم مِصرَ الَّتي نَكَثَت
أَو راهِطاً يَومَ يَحمي الرايَةَ البُهَمُ
عَبدُ العَزيزِ الَّذي سارَت بِرايَتِهِ
تِلكَ الزُحوفُ إِلى الأَجنادِ فَاِصطَدَموا
ما كانَ مِن بَلَدٍ يَعلو النِفاقُ بِهِ
إِلّا لِأَسيافِكُم مِمَّن عَصى لُحَمُ
عَبدُ العَزيزِ بَنى مَجداً وَمَكرُمَةً
إِنَّ المَكارِمَ مِن أَخلاقِكُم شِيَمُ
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.