هل تعرف الدار خف ساكنها

أبو الذيال اليهودي

(48) مشاهدة


نص «هل تعرف الدار خف ساكنها» للشاعر أبو الذيال اليهودي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل تعرف الدار خف ساكنها»

هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها
بالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍ
تَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلت
ما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
فيها فأما نقاً فأسفلُها
والجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُها
تأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِ
ذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
هيفاءُ يلتذُّها معانِقُها
بعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِها
واضعةً كفَّها على الكَبِدِ
نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالا
يلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُ
راحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ به
أنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍ
لو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
هبت بليلٍ تلومُ في شربِ ال
خَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن ام
سيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
إني لمستيقنٌ لئن لم أمُت
مل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنا
منا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرى
شحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
فلا تلومنني على خُلقي
واقني حياءَ الكريمِ واقتعدي

شاعر. يضم الأرشيف نصين منسوبين إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ أبو الذيال اليهودي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل يا من لقلب متيم سدم وهل تعرف الدار خف ساكنها،
تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات