هل تعرف المنزل بالأهيل
المتنخل
(54) مشاهدة
«هل تعرف المنزل بالأهيل» — المتنخل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هل تعرف المنزل بالأهيل»
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالأَهيَلِ
كَالوَشمِ في المِعصَمِ لَم يَجمُلِ
وَحشاً تُعَفّيهِ سَوافي الصَبا
وَالصَيفُ إِلّا دَمَنَ المَنزِلِ
أَو شَنَّةٍ يَنفَحُ مِن قَعرِها
عَطٌّ بِكَفَّي عَجِلٍ مُنهِلِ
تَعنو بِمَخروتٍ لَهُ ناضِحٌ
ذو رَيِّقٍ يَغذو وَذو شَلشَلِ
ذلِكَ ما دينُكَ إِذ جُنِّبَت
أَحمالُها كَالبُكُرِ المُبتِلِ
عيرٌ عَلَيهِنَّ كِنانِيَّةٌ
جارِيَةٌ كَالرَشَإِ الأَكحَلِ
كَالأَيمِ ذي الطُرَّةِ أَو ناشىءِ ال
بَردِيِّ تَحتَ الحَفَإِ المُغيِلِ
تَنكَلُّ عَن مُتِّسِقٍ ظَلمُهُ
في ثَغرِهِ الإِثمِدُ لَم يُفلَلِ
غُرِّ الثَنايا كَالأَقاحي إِذا
نَوَّرَ صُبحَ المَطَرِ المُنجَلي
هَل هاجَكَ اللَيلَ كَليلٌ عَلى
أَسماءَ مِن ذي صُبُرٍ مُخيِلِ
أَنشَأَ في العَيقَةِ يَرمي لَهُ
جوفُ رَبابٍ وَرِهٍ مُثقَلِ
فَاِلتَطَّ بِالبُرقَةِ شُؤبوبُهُ
وَالرَعدُ حَتّي بُرقَةَ الأَجوَلِ
أَسدَفُ مُنشَقٌّ عُراهُ فَذو ال
إِدماثِ ماكانَ كَذى المَوئِلِ
حارَ وَعَقَّت مُزنَهُ الريحُ وَاِن
قارَ بِهِ العَرضُ وَلَم يُشمَلِ
مُستَبدِرا يَزعَبُ قُدّامَهُ
يَرمي بِعُمِّ السَمُرِ الأَطوَلِ
ظاهَرَ نَجدا فَتَرامى بِهِ
مِنهُ تَوالي لَيلَةٍ مُطفِلِ
لِلقُمرِ مِن كُلِّ فَلاً نالَهُ
غَمغَمَةٌ يَقزَعنَ كَالحَنظَلِ
فَأَصبَحَ العينُ رُكوداً على ال
أَوشازِ أَن يَرسِخنَ في المَوحِلِ
كَالسُحُلِ البيضِ جَلا لَونَها
سَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسوَلِ
أَروى بِجِنِّ العَهدِ سَلمى وَلا
يُنصِبكَ عَهدُ المَلِقِ الحُوَّلِ
دَع عَنكَ ذا الأَلسِ ذَميماً إِذا
أَعرَضَ وَاِستَبدَلَ فَاِستَبدِلِ
وَاِسلُ عَنِ الحُبِّ بِمَضلوعَةٍ
تابَعَها الباري وَلَم يَعجَلِ
كَالوَقفِ لا وَقرٌ بِها هَزمُها
بِالشِرعِ كَالخَشرَمِ ذي الأَزمَلِ
مِن قَلبِ نَبعٍ وَبِمَنحوضَةٍ
بيضٍ وَلَينٍ ذَكَرَ مِقصَلٍ
مُنتَخَبُ اللُبِّ لَهُ ضَربَةٌ
خَدباءُ كَالعَطِّ مِنَ الخِذعِلِ
أَفلَطَها اللَيلُ بِعيرٍ فَتَس
عى ثَوبُها مُجتَنِبُ المَعدِلِ
أَبيَضُ كَالرَجعِ رَسوبٌ إِذا
ما ثاخَ في مُحتَفَلِ يَختَلي
ذلِكَ بَزّى وَسَليهِم إِذا
ما كَفتَ الحَيشُ عَنِ الأَرجُلِ
هَل أُلحِقُ الطَعنَةَ بِالضَربَةِ ال
خَدباءِ بِالمُطَّرِدِ المِقصَلِ
مِمّا أَقَضّى وَمَحارُ الفَتى
لِلضُّبعِ وَالشيبَةِ وَالمَقتَلِ
إِن يُمسِ نَشوانَ بِمَصروفَةٍ
مِنها بِرِىٍّ وَعَلى مِرجَلِ
لا تَقهِ المَوتَ وَقَيّاتُهُ
خُطَّ لَهُ ذلِكَ في المَحبَلِ
لَيسَ لِمَيتٍ بِوَصيلٍ وَقَد
عُلِّقَ فيهِ طَرَفُ المَوصِلِ
أَودى إِذا اِنبَتَّت قُواهُ فَلَم
يَركَب إِذا ساروا وَلَم يَنزِلِ
كَالوَشمِ في المِعصَمِ لَم يَجمُلِ
وَحشاً تُعَفّيهِ سَوافي الصَبا
وَالصَيفُ إِلّا دَمَنَ المَنزِلِ
أَو شَنَّةٍ يَنفَحُ مِن قَعرِها
عَطٌّ بِكَفَّي عَجِلٍ مُنهِلِ
تَعنو بِمَخروتٍ لَهُ ناضِحٌ
ذو رَيِّقٍ يَغذو وَذو شَلشَلِ
ذلِكَ ما دينُكَ إِذ جُنِّبَت
أَحمالُها كَالبُكُرِ المُبتِلِ
عيرٌ عَلَيهِنَّ كِنانِيَّةٌ
جارِيَةٌ كَالرَشَإِ الأَكحَلِ
كَالأَيمِ ذي الطُرَّةِ أَو ناشىءِ ال
بَردِيِّ تَحتَ الحَفَإِ المُغيِلِ
تَنكَلُّ عَن مُتِّسِقٍ ظَلمُهُ
في ثَغرِهِ الإِثمِدُ لَم يُفلَلِ
غُرِّ الثَنايا كَالأَقاحي إِذا
نَوَّرَ صُبحَ المَطَرِ المُنجَلي
هَل هاجَكَ اللَيلَ كَليلٌ عَلى
أَسماءَ مِن ذي صُبُرٍ مُخيِلِ
أَنشَأَ في العَيقَةِ يَرمي لَهُ
جوفُ رَبابٍ وَرِهٍ مُثقَلِ
فَاِلتَطَّ بِالبُرقَةِ شُؤبوبُهُ
وَالرَعدُ حَتّي بُرقَةَ الأَجوَلِ
أَسدَفُ مُنشَقٌّ عُراهُ فَذو ال
إِدماثِ ماكانَ كَذى المَوئِلِ
حارَ وَعَقَّت مُزنَهُ الريحُ وَاِن
قارَ بِهِ العَرضُ وَلَم يُشمَلِ
مُستَبدِرا يَزعَبُ قُدّامَهُ
يَرمي بِعُمِّ السَمُرِ الأَطوَلِ
ظاهَرَ نَجدا فَتَرامى بِهِ
مِنهُ تَوالي لَيلَةٍ مُطفِلِ
لِلقُمرِ مِن كُلِّ فَلاً نالَهُ
غَمغَمَةٌ يَقزَعنَ كَالحَنظَلِ
فَأَصبَحَ العينُ رُكوداً على ال
أَوشازِ أَن يَرسِخنَ في المَوحِلِ
كَالسُحُلِ البيضِ جَلا لَونَها
سَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسوَلِ
أَروى بِجِنِّ العَهدِ سَلمى وَلا
يُنصِبكَ عَهدُ المَلِقِ الحُوَّلِ
دَع عَنكَ ذا الأَلسِ ذَميماً إِذا
أَعرَضَ وَاِستَبدَلَ فَاِستَبدِلِ
وَاِسلُ عَنِ الحُبِّ بِمَضلوعَةٍ
تابَعَها الباري وَلَم يَعجَلِ
كَالوَقفِ لا وَقرٌ بِها هَزمُها
بِالشِرعِ كَالخَشرَمِ ذي الأَزمَلِ
مِن قَلبِ نَبعٍ وَبِمَنحوضَةٍ
بيضٍ وَلَينٍ ذَكَرَ مِقصَلٍ
مُنتَخَبُ اللُبِّ لَهُ ضَربَةٌ
خَدباءُ كَالعَطِّ مِنَ الخِذعِلِ
أَفلَطَها اللَيلُ بِعيرٍ فَتَس
عى ثَوبُها مُجتَنِبُ المَعدِلِ
أَبيَضُ كَالرَجعِ رَسوبٌ إِذا
ما ثاخَ في مُحتَفَلِ يَختَلي
ذلِكَ بَزّى وَسَليهِم إِذا
ما كَفتَ الحَيشُ عَنِ الأَرجُلِ
هَل أُلحِقُ الطَعنَةَ بِالضَربَةِ ال
خَدباءِ بِالمُطَّرِدِ المِقصَلِ
مِمّا أَقَضّى وَمَحارُ الفَتى
لِلضُّبعِ وَالشيبَةِ وَالمَقتَلِ
إِن يُمسِ نَشوانَ بِمَصروفَةٍ
مِنها بِرِىٍّ وَعَلى مِرجَلِ
لا تَقهِ المَوتَ وَقَيّاتُهُ
خُطَّ لَهُ ذلِكَ في المَحبَلِ
لَيسَ لِمَيتٍ بِوَصيلٍ وَقَد
عُلِّقَ فيهِ طَرَفُ المَوصِلِ
أَودى إِذا اِنبَتَّت قُواهُ فَلَم
يَركَب إِذا ساروا وَلَم يَنزِلِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء المتنخل بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
المتنخل لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يُعدّ المتنخل من الفنانين الذين تركوا بصمة في سجل الأغنية العربية المعاصرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المتنخل
تعرف على المزيد →المتنخل مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: لا در دري إن أطعمت نازلكم، لعمرك ما إن أبو مالك، عرفت بأجدث فنعاف عرق، هل تعرف المنزل بالأهيل، ما بال عينك تبكي دمعها خضل ولا ينسإ الله منا معشراً شهدوا.
المسيرة والإنجازات
قدّم المتنخل أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: لا در دري إن أطعمت نازلكم، لعمرك ما إن أبو مالك، عرفت بأجدث فنعاف عرق، هل تعرف المنزل بالأهيل، ما بال عينك تبكي دمعها خضل ولا ينسإ الله منا معشراً شهدوا.
أعمال أخرى لـ المتنخل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.