هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ

السفاح التغلبي

(59) مشاهدة


«هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ» — السفاح التغلبي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ»

هَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍ
أَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيبانا
صَدُّوا عَن الماءِ يَسقُونَ ذا كَلَم
وَنَحنُ نَسقي عَلى الأَحساءِ كَلمانا
في كُلِّ حَيٍّ مِن الحَيَّينِ أُبَّهَةٌ
وَنَحنُ أَكثَرُ مَغبوطاً وَجَذلانا
أَما بَنو الحِصنِ إِذ شالَت نَعامَتُهُم
فَيَخرُجُ المَرءُ مِن ثَوبَيهِ عُريانا
أَما الرِبابُ فَوَلَّونا ظُهورَهُمُ
وَأَجزَرونا أَبا سَلمى وَسُفيانا

قراءة في كلمات الأغنية

أهمّ ما في ترجمة السفّاح كلمة «خطيبها». فالمعتاد في تصوّرنا للجاهلية أن الشاعر هو لسان القبيلة، والحقيقة أن للقبيلة لسانين: الشاعر والخطيب، ولكلّ منهما وظيفة. الشاعر ينظم فيُحفَظ ويُروى ويبقى بعد الواقعة — فهو الذاكرة والدعاية طويلة الأمد. والخطيب يتكلّم في المجلس نثراً ليقنع أو يفاوض أو يردّ في مقام معيّن — فهو الأداة الآنية. ومن جمع الأمرين مع الفروسية، كالسفّاح، كان يجمع ثلاث سلطات في رجل واحد: القوّة، والكلمة الحاضرة، والكلمة الباقية. ولهذا كانت القبائل تعتدّ بخطبائها اعتدادها بفرسانها. وقد ضاع أكثر خطب الجاهلية لأن النثر لا يُحفظ كما يُحفظ الموزون، فبقي شعر السفّاح وذهبت خطبه — وهذه خسارة تشمل الجاهلية كلّها لا رجلاً واحداً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «هلاسألت وريبُالدهرذوغيرٍ»أداهاالسفاحالتغلبي.سلمةبنخالدبن كعبالتغلبيالمعروفبالسفّاح (توفّي نحو 555م)،شاعرجاهلي قديم وأحد فرسانتغلبالبارزين وخطبائها فيحربالبسوسشهد وقعةخَزازى، وكانجرّاراً للجيوش. وتواريخه — كشأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

«الجرّار» في لغة العرب من يقود الجيش العظيم، ولم يكن لقباً يُطلق إلا على قليل. ويوم خَزازى من أشهر أيام العرب، ويُذكر في الشعر الجاهلي على أنه من مفاخر ربيعة الكبرى. أمّا تواريخ الجاهليين فتقديرية في عامّتها، ومن أثبتها بدقّة فقد تجاوز ما تحتمله المصادر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 555
يُعتبر السفاح التغلبي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 555م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم السفاح التغلبي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا من مُبلغ عمرو بن لأيٍ، إن الكُلاب ماؤُنا فخلواهُ، وردنا الكُلاب على قومنا، وليلة بت أوقدُ في خزازى، أبني أبي سعدٍ وأنتُم أخوة، هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ السفاح التغلبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات