حلفت بما يملا النديم وما يملي
ابن نباته المصري
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «حلفت بما يملا النديم وما يملي» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حلفت بما يملا النديم وما يملي»
حلفت بما يملا النديم وما يملي
لقد بتُّ عن عذل العواذل في شغل
إذا نادت الأحشاء يا آل محرق
أجابت فنادت فكرتي يا بني ذهل
بروحِيَ فتَّاك اللواحظ طالب
كرى مقلتي يوم الندى زدته عقلي
من المغلّ أشكو نحوهُ ألم الهوى
وطبّ الهوى عندِي كما قيل بالمغلي
أعيذ سناه والعذار وريقه
بما قد أتى في النورِ والنمل والنحل
وأصبو إلى السحرِ الذي في جفونهِ
وإن كنت أدرِي أنه جالبٌ قتلي
وأملأ أوصال الدروج رسائلاً
فتبخل هاتيك الشمائل بالوصل
ويعجبني رمل المنجم باسمه
وما ذاك إلا حبّ من حلَّ بالرمل
لعلَّ الصبا تهدِي إليَّ رسالةً
فقد تعبت ما بيننا ألسن الرسل
يعلِّلني مسرى الرياح وطالما
تعلَّلت العشَّاق بالريحِ من قبلي
ويعذلني من لا يهيم وأدمعي
كجدوى عماد الدين سابقة العذل
إذا سحبت جدوى المؤيد ذيلها
تغطى فخار الفضل من ذلك الفضل
مليك إذا رمنا مديح جلاله
فأقلامنا تجري وأوصافه تملي
مجدّد أيام الحامد والندى
ودافع أيام الشكاية والأزل
وباعثها للحربِ جرداً سوابحاً
كأن دم الأبطال من تحتها يغلي
إذا حفيت فوقَ الجسوم تعوَّضت
بكلِّ جبينٍ كالهلال عن النعل
إذا ما دعته الحرب يا قاتل العدى
بدا فدعاهُ الجود يا قاتل المحل
إذا جئته للعلمِ والجودِ طالباً
فيا لك بحر باهر الفضل والفصل
يقدّم في أهل العلى شرف اسمه
كما قدَّم الاسم النحاةُ على الفعل
وتخدمه حتَّى النجوم محبَّة
ومن أجل ذا تعزى النجوم إلى عقل
هو المرتقي فوق السها بعزائمٍ
درت كيف ترقى للفخارِ وتستعلي
تفرَّد لولا ناصر الدين بالعلى
فيا حبَّذا أنس الغضنفر بالشبل
سليل علاً شفت مخايل مجده
ودلَّت كما دلَّ الفرند على النصل
يروق لرائيه عليه من النهى
ألذّ حلى ممَّا يروق من الشكل
وتعرف فيه من أبيه شمائلاً
ومن جدِّه والسابقين من الأهل
حوى الدهر من علياه أشرف نسخةٍ
فقابلها يوم المفاخر بالأصل
كأنك يا ظلّ العفاة بشخصه
يجاريك للعلياء كالشخص والظّل
يمدُّ لك الله التمكُّن والبقا
ويعطيك ما ترجوه من رتب الفضل
إلى أن تراه في ذرى المجد راقياً
رفيع منار الذكر منتشر العدل
مثيلك في يومي وغىً ومكارمٍ
وقد قمت أياماً كثيراً بلا مثل
وملتقياً منِّي مدائح عوّدت
فرائدُها لقيا مقامك من قبل
أصوغ له منها وألحق نسله
فأجمع مدح الجد والأب والنجل
فديتكَ ملكاً في نداه وبشره
غمامٌ لمستجدٍّ وصبحٌ لمستجلي
تخيَّرته دون الأنام ولذَّ لي
به بدل البعض الجميل من الكلّ
وأنزلت آمالي لديه وإنه
لأكرمُ من آل المهلَّب في المحل
تُفصّح لفظي مجزلاتُ هباته
فتحسن أمداح الجزيلة بالجزل
سقا الله أيام المؤيد بالهنا
إذا ما سقا الأيام بالطّلّ والوبل
لقد أمَّنتنا من أذى كلّ حادث
وقد فرَّغتنا للتنعّم والدّلّ
فلا جائرٌ فينا سوى ساق غادةٍ
ولا ظالمٌ إلاَّ من الأعين النجْل
لقد بتُّ عن عذل العواذل في شغل
إذا نادت الأحشاء يا آل محرق
أجابت فنادت فكرتي يا بني ذهل
بروحِيَ فتَّاك اللواحظ طالب
كرى مقلتي يوم الندى زدته عقلي
من المغلّ أشكو نحوهُ ألم الهوى
وطبّ الهوى عندِي كما قيل بالمغلي
أعيذ سناه والعذار وريقه
بما قد أتى في النورِ والنمل والنحل
وأصبو إلى السحرِ الذي في جفونهِ
وإن كنت أدرِي أنه جالبٌ قتلي
وأملأ أوصال الدروج رسائلاً
فتبخل هاتيك الشمائل بالوصل
ويعجبني رمل المنجم باسمه
وما ذاك إلا حبّ من حلَّ بالرمل
لعلَّ الصبا تهدِي إليَّ رسالةً
فقد تعبت ما بيننا ألسن الرسل
يعلِّلني مسرى الرياح وطالما
تعلَّلت العشَّاق بالريحِ من قبلي
ويعذلني من لا يهيم وأدمعي
كجدوى عماد الدين سابقة العذل
إذا سحبت جدوى المؤيد ذيلها
تغطى فخار الفضل من ذلك الفضل
مليك إذا رمنا مديح جلاله
فأقلامنا تجري وأوصافه تملي
مجدّد أيام الحامد والندى
ودافع أيام الشكاية والأزل
وباعثها للحربِ جرداً سوابحاً
كأن دم الأبطال من تحتها يغلي
إذا حفيت فوقَ الجسوم تعوَّضت
بكلِّ جبينٍ كالهلال عن النعل
إذا ما دعته الحرب يا قاتل العدى
بدا فدعاهُ الجود يا قاتل المحل
إذا جئته للعلمِ والجودِ طالباً
فيا لك بحر باهر الفضل والفصل
يقدّم في أهل العلى شرف اسمه
كما قدَّم الاسم النحاةُ على الفعل
وتخدمه حتَّى النجوم محبَّة
ومن أجل ذا تعزى النجوم إلى عقل
هو المرتقي فوق السها بعزائمٍ
درت كيف ترقى للفخارِ وتستعلي
تفرَّد لولا ناصر الدين بالعلى
فيا حبَّذا أنس الغضنفر بالشبل
سليل علاً شفت مخايل مجده
ودلَّت كما دلَّ الفرند على النصل
يروق لرائيه عليه من النهى
ألذّ حلى ممَّا يروق من الشكل
وتعرف فيه من أبيه شمائلاً
ومن جدِّه والسابقين من الأهل
حوى الدهر من علياه أشرف نسخةٍ
فقابلها يوم المفاخر بالأصل
كأنك يا ظلّ العفاة بشخصه
يجاريك للعلياء كالشخص والظّل
يمدُّ لك الله التمكُّن والبقا
ويعطيك ما ترجوه من رتب الفضل
إلى أن تراه في ذرى المجد راقياً
رفيع منار الذكر منتشر العدل
مثيلك في يومي وغىً ومكارمٍ
وقد قمت أياماً كثيراً بلا مثل
وملتقياً منِّي مدائح عوّدت
فرائدُها لقيا مقامك من قبل
أصوغ له منها وألحق نسله
فأجمع مدح الجد والأب والنجل
فديتكَ ملكاً في نداه وبشره
غمامٌ لمستجدٍّ وصبحٌ لمستجلي
تخيَّرته دون الأنام ولذَّ لي
به بدل البعض الجميل من الكلّ
وأنزلت آمالي لديه وإنه
لأكرمُ من آل المهلَّب في المحل
تُفصّح لفظي مجزلاتُ هباته
فتحسن أمداح الجزيلة بالجزل
سقا الله أيام المؤيد بالهنا
إذا ما سقا الأيام بالطّلّ والوبل
لقد أمَّنتنا من أذى كلّ حادث
وقد فرَّغتنا للتنعّم والدّلّ
فلا جائرٌ فينا سوى ساق غادةٍ
ولا ظالمٌ إلاَّ من الأعين النجْل
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «حلفتبما يملاالنديم وما يملي»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حلفتبما يملاالنديم وما يملي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.