هلم ننشد يا صاحبي معا
خليل مردم بك
(45) مشاهدة
نص «هلم ننشد يا صاحبي معا» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هلم ننشد يا صاحبي معا»
هلمَّ ننشدْ يا صاحبيَّ معاً
قلباً تلا تلوهمْ وما رَجَعا
وما أُرجّي من خافقٍ قرعتْ
صفاتَه النائباتُ فانصدعا
ساروا وخلّوا بين الضلوعِ أَسى
تقطَّعتْ منه مهجتي قطعا
وَحالَفَ الطرفُ سهدَه فإِذا
راوَدتُهُ النومَ لَجَّ وامتنعا
وَناءَ بالدمعِ جفنُه فإِذا
كَلَّفْتُهُ كَفَّ غربِنِ دَمَعا
والنفسُ جاشَتْ يومَ الفراقِ فما
ترى لها في الضلوعِ متسعا
بانوا بمن لو يشيم طلعتها
كالشمس بدر الدجى ما طلعا
قد صاغها اللهُ آيةً كملتْ
خلقاً وَخُلقاً يا حسنَ ما صنعا
بزَّتْ نساءَ الورى فما بِسِوا
ها الحسنُ والعلمُ والنُهى اجتمعا
فدوحةُ الطهرِ طيَّ بردتِها
ونورُها في جبينها لمعا
(أسماءُ) ترجي ابنَها لملحمةٍ
يطيرُ منها قلبُ الفتى فزعا
أو (الحميرا) تروي محدثةً
ما صَحَّ خبراً وَطاب مستمعا
أَو (بنت عمرو) تُنشي روائعَها
و (بنت عمران) بعد ذا ورعا
نضتْ ثيابَ الخمولِ وابتدرتْ
للعلم كالهيمِ عاينتْ كرعا
بمثلِ هذي ترقى الشعوبُ إِلى
طودٍ من العزِّ والعلى ارتفعا
سرُّ الشعوبِ الفتاة فهي بما
توليه تجري مع خلقها شرعا
ضلَّ الأُولى يجسبونها وطراً
وَباءَ بالخسرِ من لذا نزعا
من يصطنعها بالعلمِ والخلقِ الطا
هرِ يعلم إِحسانَ ما اصطنعا
وَناذرُ الجهلِ والرذائلِ هَلْ
يحصدُ إلاّ من الذي زرعا
كانتْ فتاةُ الإِسلامِ في الزمن الخا
لي سراجاً في وَجهه سطعا
أَيام كانتْ تحلُّ من عقدِ الرأْ
ي صعاباً وَتعقدُ البيعا
واهاً لعهدٍ زكتْ به وَسقا
ه اللهُ صوبَ الغمامِ ثم رعى
هبَّتْ عليها نكباءُ زعزع لا
يقال مَعْها للعاثراتِ لعا
فبات ذاك السراجُ منطفئا
والفضل أَمسى في غيهبٍ سكعا
حتى بدا نورُه يبدد من
غياهبِ الجهلِ أَجبلا فرعا
فحيّى (بيروتَ) فهي سابقةٌ
لهدْيِه بل بأُفقِها سطعا
قلباً تلا تلوهمْ وما رَجَعا
وما أُرجّي من خافقٍ قرعتْ
صفاتَه النائباتُ فانصدعا
ساروا وخلّوا بين الضلوعِ أَسى
تقطَّعتْ منه مهجتي قطعا
وَحالَفَ الطرفُ سهدَه فإِذا
راوَدتُهُ النومَ لَجَّ وامتنعا
وَناءَ بالدمعِ جفنُه فإِذا
كَلَّفْتُهُ كَفَّ غربِنِ دَمَعا
والنفسُ جاشَتْ يومَ الفراقِ فما
ترى لها في الضلوعِ متسعا
بانوا بمن لو يشيم طلعتها
كالشمس بدر الدجى ما طلعا
قد صاغها اللهُ آيةً كملتْ
خلقاً وَخُلقاً يا حسنَ ما صنعا
بزَّتْ نساءَ الورى فما بِسِوا
ها الحسنُ والعلمُ والنُهى اجتمعا
فدوحةُ الطهرِ طيَّ بردتِها
ونورُها في جبينها لمعا
(أسماءُ) ترجي ابنَها لملحمةٍ
يطيرُ منها قلبُ الفتى فزعا
أو (الحميرا) تروي محدثةً
ما صَحَّ خبراً وَطاب مستمعا
أَو (بنت عمرو) تُنشي روائعَها
و (بنت عمران) بعد ذا ورعا
نضتْ ثيابَ الخمولِ وابتدرتْ
للعلم كالهيمِ عاينتْ كرعا
بمثلِ هذي ترقى الشعوبُ إِلى
طودٍ من العزِّ والعلى ارتفعا
سرُّ الشعوبِ الفتاة فهي بما
توليه تجري مع خلقها شرعا
ضلَّ الأُولى يجسبونها وطراً
وَباءَ بالخسرِ من لذا نزعا
من يصطنعها بالعلمِ والخلقِ الطا
هرِ يعلم إِحسانَ ما اصطنعا
وَناذرُ الجهلِ والرذائلِ هَلْ
يحصدُ إلاّ من الذي زرعا
كانتْ فتاةُ الإِسلامِ في الزمن الخا
لي سراجاً في وَجهه سطعا
أَيام كانتْ تحلُّ من عقدِ الرأْ
ي صعاباً وَتعقدُ البيعا
واهاً لعهدٍ زكتْ به وَسقا
ه اللهُ صوبَ الغمامِ ثم رعى
هبَّتْ عليها نكباءُ زعزع لا
يقال مَعْها للعاثراتِ لعا
فبات ذاك السراجُ منطفئا
والفضل أَمسى في غيهبٍ سكعا
حتى بدا نورُه يبدد من
غياهبِ الجهلِ أَجبلا فرعا
فحيّى (بيروتَ) فهي سابقةٌ
لهدْيِه بل بأُفقِها سطعا
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.