حلمت بدنيا ليتها لا تبدد
إلياس أبو شبكة
(61) مشاهدة
كلمات «حلمت بدنيا ليتها لا تبدد» للشاعر إلياس أبو شبكة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حلمت بدنيا ليتها لا تبدد»
حَلِمتُ بِدُنيا لَيتَها لا تَبدَّدُ
لَذائِذُ أَحلامي وَلا كانَ لي غُدُ
أَظُنُّ بِإِنشادي عَلى الناسِ سِحرَها
وَهَل في الوَرى أُذُنٌ إِذا قمتُ أُنشدُ
وَأُوقظتُ مَذعوراً إِلى شَرِّ هاجِسٍ
كَأَنِّيَ روح في جُثامٍ مُشَرَّدُ
نُفيقُ من الحُلمِ الشَهِيِّ إِلى رُؤىً
كَوابيس في يَقظاتُها تَتَسَرَّدُ
قَرَأتُ عَلَيهِ أَحرُفاً خَطَّها اللَظى
يَروعُك مِنها اِثنان سجنٌ مُؤَبَّدُ
فَطَوَّفتُ في عُمرٍ مِن اللَيلِ وَالخنا
يعربد وَالأَرجاسِ ترغي وَتُزبدُ
وَلِلحَمَأ الغالي نَشيشٌ وَرَغوَةٌ
كَأَنَّ الوَرى مُستَنقَعٌ يَتَنَهَّدُ
وَأَغمَدتُ في صُلبِ الدَجِنَّةِ ناظِري
وَفي كُلِّ جَفنٍ لي من الهَدبِ مبردُ
فَأَبصَرتُ أَطباقاً تُعَمِّدها يَدٌ
أَصابِع من عَظمٍ وَتصبغُها يَدُ
وَشاهَدتُ في الأَطباقِ مُفسِدَةَ الوَرى
تَمورُ بِها الديدانُ سُكرى تعربدُ
مقاذِرُ تَمشي في الحَياةِ طُروبَةً
تُغَنّي وَأَصداءُ القبور تُرَدَّدُ
هُمُ الناسُ في الدُنيا تهاويلُ حُنِّطَت
بَكيتُ عَلَيهِم في جَحيمي وَعَيَّدوا
وَما هذِهِ الدُنيا يذرّي رَمادُها
لِريح الفَنا إِلا جَحيمٌ مرمَّدُ
تَلاشَت بِهِ النيرانُ غَير بَقِيَّةٍ
تَشبُّ لَها في شَهوَةِ الطينِ موقدُ
فَفي طبق مُستَنقَعٌ في صَقيعِهِ
نمت حشراتٌ فاجراتٌ تَوَقَّدُ
نِساءٌ أَقَلَّت في الصُدورِ مراضعاً
عَلى فَمها الوَردِيِّ لِلإِثمِ موردُ
عواهِرُ أَفنَت في الفُجورِ شَبابِها
فَما روحُها إِلّا عَجوز تَقوُّدُ
مَراضِعُها فَطساءُ فَهيَ ضَفادِعٌ
عَلى ما بِها مِن شَهوَة النارِ تَجلِدُ
وَداعاً عَذارى الحُبُّ في خِيَم الهَوى
جَمالُكِ مَحظور وَعدنكِ مَوصَدُ
فَقَدتُكِ حَتّى في أَغانيَ مَزهري
وَكانَ لِشِعري مِنكِ ما يَتَجَوَّدُ
أَلا أَغلِقي الفِردوس في وَجه شاعِر
يضمُّ طَنابير الجَحيم وَيُنشِدُ
لَئِن تَكُ نارُ البَغضِ تَلظى بِعَينِه
فَفي قَلبِهِ النُوّار لِلحُبِّ مزودُ
يحسُّ فَراديس الحَياةِ بِروحِهِ
وَليسَ يَرى إِلا جَحيماً يُهَدِّدُ
كَما يَثبتُ الصَفصافُ في عاصِفِ الدُجى
وَلِلأُفقِ وَجه هابِط الغيمِ أَربَدُ
وَلِلرّيحِ في الغاباتِ زعق كَأَنَّهُ
صَدى الجِنّ في وادي الجَحيم يزغردُ
كَذلكَ يَبقى في دُجى النَفس ثابِتاً
جَمالٌ لَهُ في قُبَّةِ النَفسِ فَرقَدُ
وَفي طَبَق وادٍ تكدَّر ماؤُهُ
فَلا عشبَة تَنمو وَلا غُصنَ يُنقَدُ
وَلا تَسمَعُ الأَرواح في شَعَفاتِه
خَلِيّاً يُغني أَو هزاراً يُغَرِّدُ
فَثِمَّة جرذانٌ تَرى النورَ آفَة
فَتُؤثِرُ أوجارَ الظَلامِ وَتلبدُ
مُلوكٌ يُقاضونَ النُفوسَ إِلى السَما
وَيَنهي بِأَيديهِم ضَميرٌ مدوّدُ
عَلى فَمِهم سَفر السَماواتِ مُشرَعٌ
وَفي روحِهِم سَيفُ الجَحيمِ مُجَرَّدُ
إِذا ما لحاهُم مُؤمِنٌ فَهو فاجِر
وَإِن نَدَّ من أَغلالِهِم فَهو ملحدُ
وَثَمَّ خَفافيشٌ مَواليدُ بُؤرَة
إِذا غارَ فيها سَيِّدٌ بان سَيِّدُ
سَلاطينُ حُفَّت بِالسِياطِ عُروشُهُم
فَسَيِّدُهُم هولَ الصَعاليكُ مجلدُ
تَرى مِنهُمُ العاتي يَقيء نخاعَه
صَباغاً عَلى شَسع الغُزاةِ وَيسجدُ
وَثَمَّ جَراداتٌ عطاشٌ غَوارِث
ينكِّرها وَهجُ الجناحِ فَتَمردُ
محبَّرة الأَردان مَفجوعَة الحَشا
تَوابيتَ يُطليها لُجين وَعسجدُ
لَها في مَقاصير السَماء مَطامِحٌ
وَلَيسَ لَها في مَسلَكَ الجَوِّ مُقودُ
تفرَّش فيه وُقَّحُ الوَجهِ وَالسَما
لِأنسرها لا لِلصَّراصيرِ مصعدُ
قَياصِرَةٌ عور المَلاحِم زُيِّفَت
يَواقيت في تيجانِهِم وَزُمرُّد
مَجانينُ تستافُ البلى من خَيالَهم
يُناط بِهِم مِن نَسلِ عَبقَرَ سُؤددُ
مَواليدُ فِردَوسٍ أَراغوا نُفوسَهُم
فَلَم يَبقَ لِلوِجدانِ فَيهِنَّ مولدُ
عَذيرُكَ مِن نورِ الفَراديسِ عَبقَرُ
وَمغناكَ في مِتنِ السماكِ مُشَيَّدُ
وَتُشعل في عَينَيكَ نارٌ نَقِيَّة
بِمَقدَسِها طيف السَماءِ مجسَّدُ
وَصدغُكَ مَدهونٌ بزيت مطهَّر
وَبِالبَلسَمِ الشافي هَواكَ مضمَّدُ
رَأَيتُكَ تَمشي في المَساخِر شاعِراً
وَتاجُك مَحطوم عَلَيك مكَمَّدُ
وَروحُكَ مَمسوخ وَنورُكَ ذاهِلٌ
وَشِعرُكَ بِالغَلِّ الدَنيءِ مصفَّدُ
وَشاهَدتُ أَشباحَ السَماءِ كَئيبَةً
عَلَيكَ بِأَسواطِ الأَراجيفِ تُطرَدُ
فَفيمَ أَزغتَ النَفسَ عَن نَهج قدسها
فَصارَت مغاراً سافِلاً وَهيَ معبدُ
لَذائِذُ أَحلامي وَلا كانَ لي غُدُ
أَظُنُّ بِإِنشادي عَلى الناسِ سِحرَها
وَهَل في الوَرى أُذُنٌ إِذا قمتُ أُنشدُ
وَأُوقظتُ مَذعوراً إِلى شَرِّ هاجِسٍ
كَأَنِّيَ روح في جُثامٍ مُشَرَّدُ
نُفيقُ من الحُلمِ الشَهِيِّ إِلى رُؤىً
كَوابيس في يَقظاتُها تَتَسَرَّدُ
قَرَأتُ عَلَيهِ أَحرُفاً خَطَّها اللَظى
يَروعُك مِنها اِثنان سجنٌ مُؤَبَّدُ
فَطَوَّفتُ في عُمرٍ مِن اللَيلِ وَالخنا
يعربد وَالأَرجاسِ ترغي وَتُزبدُ
وَلِلحَمَأ الغالي نَشيشٌ وَرَغوَةٌ
كَأَنَّ الوَرى مُستَنقَعٌ يَتَنَهَّدُ
وَأَغمَدتُ في صُلبِ الدَجِنَّةِ ناظِري
وَفي كُلِّ جَفنٍ لي من الهَدبِ مبردُ
فَأَبصَرتُ أَطباقاً تُعَمِّدها يَدٌ
أَصابِع من عَظمٍ وَتصبغُها يَدُ
وَشاهَدتُ في الأَطباقِ مُفسِدَةَ الوَرى
تَمورُ بِها الديدانُ سُكرى تعربدُ
مقاذِرُ تَمشي في الحَياةِ طُروبَةً
تُغَنّي وَأَصداءُ القبور تُرَدَّدُ
هُمُ الناسُ في الدُنيا تهاويلُ حُنِّطَت
بَكيتُ عَلَيهِم في جَحيمي وَعَيَّدوا
وَما هذِهِ الدُنيا يذرّي رَمادُها
لِريح الفَنا إِلا جَحيمٌ مرمَّدُ
تَلاشَت بِهِ النيرانُ غَير بَقِيَّةٍ
تَشبُّ لَها في شَهوَةِ الطينِ موقدُ
فَفي طبق مُستَنقَعٌ في صَقيعِهِ
نمت حشراتٌ فاجراتٌ تَوَقَّدُ
نِساءٌ أَقَلَّت في الصُدورِ مراضعاً
عَلى فَمها الوَردِيِّ لِلإِثمِ موردُ
عواهِرُ أَفنَت في الفُجورِ شَبابِها
فَما روحُها إِلّا عَجوز تَقوُّدُ
مَراضِعُها فَطساءُ فَهيَ ضَفادِعٌ
عَلى ما بِها مِن شَهوَة النارِ تَجلِدُ
وَداعاً عَذارى الحُبُّ في خِيَم الهَوى
جَمالُكِ مَحظور وَعدنكِ مَوصَدُ
فَقَدتُكِ حَتّى في أَغانيَ مَزهري
وَكانَ لِشِعري مِنكِ ما يَتَجَوَّدُ
أَلا أَغلِقي الفِردوس في وَجه شاعِر
يضمُّ طَنابير الجَحيم وَيُنشِدُ
لَئِن تَكُ نارُ البَغضِ تَلظى بِعَينِه
فَفي قَلبِهِ النُوّار لِلحُبِّ مزودُ
يحسُّ فَراديس الحَياةِ بِروحِهِ
وَليسَ يَرى إِلا جَحيماً يُهَدِّدُ
كَما يَثبتُ الصَفصافُ في عاصِفِ الدُجى
وَلِلأُفقِ وَجه هابِط الغيمِ أَربَدُ
وَلِلرّيحِ في الغاباتِ زعق كَأَنَّهُ
صَدى الجِنّ في وادي الجَحيم يزغردُ
كَذلكَ يَبقى في دُجى النَفس ثابِتاً
جَمالٌ لَهُ في قُبَّةِ النَفسِ فَرقَدُ
وَفي طَبَق وادٍ تكدَّر ماؤُهُ
فَلا عشبَة تَنمو وَلا غُصنَ يُنقَدُ
وَلا تَسمَعُ الأَرواح في شَعَفاتِه
خَلِيّاً يُغني أَو هزاراً يُغَرِّدُ
فَثِمَّة جرذانٌ تَرى النورَ آفَة
فَتُؤثِرُ أوجارَ الظَلامِ وَتلبدُ
مُلوكٌ يُقاضونَ النُفوسَ إِلى السَما
وَيَنهي بِأَيديهِم ضَميرٌ مدوّدُ
عَلى فَمِهم سَفر السَماواتِ مُشرَعٌ
وَفي روحِهِم سَيفُ الجَحيمِ مُجَرَّدُ
إِذا ما لحاهُم مُؤمِنٌ فَهو فاجِر
وَإِن نَدَّ من أَغلالِهِم فَهو ملحدُ
وَثَمَّ خَفافيشٌ مَواليدُ بُؤرَة
إِذا غارَ فيها سَيِّدٌ بان سَيِّدُ
سَلاطينُ حُفَّت بِالسِياطِ عُروشُهُم
فَسَيِّدُهُم هولَ الصَعاليكُ مجلدُ
تَرى مِنهُمُ العاتي يَقيء نخاعَه
صَباغاً عَلى شَسع الغُزاةِ وَيسجدُ
وَثَمَّ جَراداتٌ عطاشٌ غَوارِث
ينكِّرها وَهجُ الجناحِ فَتَمردُ
محبَّرة الأَردان مَفجوعَة الحَشا
تَوابيتَ يُطليها لُجين وَعسجدُ
لَها في مَقاصير السَماء مَطامِحٌ
وَلَيسَ لَها في مَسلَكَ الجَوِّ مُقودُ
تفرَّش فيه وُقَّحُ الوَجهِ وَالسَما
لِأنسرها لا لِلصَّراصيرِ مصعدُ
قَياصِرَةٌ عور المَلاحِم زُيِّفَت
يَواقيت في تيجانِهِم وَزُمرُّد
مَجانينُ تستافُ البلى من خَيالَهم
يُناط بِهِم مِن نَسلِ عَبقَرَ سُؤددُ
مَواليدُ فِردَوسٍ أَراغوا نُفوسَهُم
فَلَم يَبقَ لِلوِجدانِ فَيهِنَّ مولدُ
عَذيرُكَ مِن نورِ الفَراديسِ عَبقَرُ
وَمغناكَ في مِتنِ السماكِ مُشَيَّدُ
وَتُشعل في عَينَيكَ نارٌ نَقِيَّة
بِمَقدَسِها طيف السَماءِ مجسَّدُ
وَصدغُكَ مَدهونٌ بزيت مطهَّر
وَبِالبَلسَمِ الشافي هَواكَ مضمَّدُ
رَأَيتُكَ تَمشي في المَساخِر شاعِراً
وَتاجُك مَحطوم عَلَيك مكَمَّدُ
وَروحُكَ مَمسوخ وَنورُكَ ذاهِلٌ
وَشِعرُكَ بِالغَلِّ الدَنيءِ مصفَّدُ
وَشاهَدتُ أَشباحَ السَماءِ كَئيبَةً
عَلَيكَ بِأَسواطِ الأَراجيفِ تُطرَدُ
فَفيمَ أَزغتَ النَفسَ عَن نَهج قدسها
فَصارَت مغاراً سافِلاً وَهيَ معبدُ
قراءة في كلمات الأغنية
«أفاعي الفردوس» من النصوص القليلة في الشعر العربي الحديث التي يُحسّ فيها خطر حقيقي. فالرومانسية العربية في الغالب رقيقة شاكية، أمّا أبو شبكة فيكتب رومانسية عنيفة فيها إثم وندم وجسد، ويستعمل المادّة التوراتية لا للتزيين بل لبناء عالم أخلاقي كامل يتصارع فيه. وهذا يجعله أقرب إلى بودلير من أقرانه اللبنانيين. ومن هنا موقعه: هو ذروة الرومانسية اللبنانية وحدّها الأخير في وقت واحد، لأنه أوصل شعر الوجدان إلى نهاية لم يكن ممكناً بعدها إلا الانتقال إلى شيء آخر — وهو ما فعله جيل الشعر الحرّ بعده بقليل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «حلمتبدنيا ليتها لاتبدد»ضمنأعمالإلياسأبوشبكة.إلياسأبوشبكة (1903 - 1947م)،شاعر لبنانيرومانسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان على صلة بحركة الأدب اللبناني في الثلاثينيات ونقل من الرومانسيين الفرنسيين إلى العربية. ومات في السنة نفسها التي كانت الحركة الشعرية العربية تتحوّل فيها إلى مسار جديد، فبقي اسمه علامة على ما قبل التحوّل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إلياس أبو شبكة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الولايات المتحدة
سنة الميلاد:
1903
سنة الوفاة:
1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.