هم أودعوه الذي أودعوا

الهبل

(80) مشاهدة


«هم أودعوه الذي أودعوا» — الهبل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هم أودعوه الذي أودعوا»

هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا
فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهي
وعَن ذلِكَ الشَّانِ لا يرجعُ
وفي الرّكبِ فتَّانةٌ في الحَشا
لَها مُسْتَقرٌّ ومستودعُ
حَمَتْهَا النِّصالُ بأيْدي الرّجالِ
وبيضً الظُّبى والقَنَا الشُرَّعُ
حداهُمْ برغمِي غرابُ النّوى
وهبّتْ بهمْ ريحُها الزّعزَعُ
أقامَتْ شجنيَ من بعدِهمْ
وأزمَعَ صبريَ إذ أزْمَعوا
سقى اللهُ من أَجلهم لَعْلَعاً
وأينَ وأينَ تُرَى لَعْلَعُ
أحيّى الرّبوعَ وهم مَقْصدي
وإنْ قلت حيّيتَ يا مَرْبعُ
وقد كان قِدماً بهم عَامراً
فها هُوَ من بعدهم بَلْقَعُ
وفي أثرِ العيسِ لمَّا سروا
فتىً قلبُه مُؤلَمٌ موجَعُ
مُحبٌّ قضيّة أشجانِه
إلى دَولَةِ الحُسْنِ لا تُرْفَعُ
وهَوَّنَ قومٌ عَليهِ الْهوى
فأصبحَ مِن وردِه يكرعُ
توَهّمَهُ سلِساً صَعْبُهُ
وكم حاذقٍ في الهوى يُخْدعُ
هو الموتُ لا جسَدٌ ناحِلٌ
ولا طُول سُهدٍ ولا مَدْمَعُ
ولا الرّيحُ تَسْري ولا بَارقٌ
يَظَلّ على بارقٍ يلمَع
فهاتيك علاّت أهلِ الهوى
ولِي دونَهمْ في الهوى منزعُ
وخالي الحشا سَامَني سلوةً
ولم يَدْرِ ما حوتِ الأَضْلعُ
يلومُ شجيّاً عَنِ الحُبِّ ما
خلا مِنه عُضوٌ ولا مَوضعُ
فيا عاذلي أينَ مَنْ يَرعَوي
ويا ناصحي ينَ مَنْ يسمع

سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ الهبل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات