هم صرموا حبل الهوى فتصرما
السري الرفاء
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «هم صرموا حبل الهوى فتصرما» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هم صرموا حبل الهوى فتصرما»
هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما
وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
تَنادَوا لتفريقِ الفريقِ فأَصبَحَتْ
مَدامِعُنا تَنْدَى لفُرْقَتِهِم دَما
سلامٌ على مَنْ سارَ قَلبُ مُحبِّه
إليه فلم يَرْجعْ صَحيحاً مُسلَّما
حَبيبٌ حَمانا الكاشحونَ عِناقَه
عَشِيَّةَ راحَ الحَيُّ من أَبرُقِ الحِمى
يَحُلُّ عُقودَ الدُّرِّ دمعاً ومَنْطِقاً
ويَنظِمُها حَلْياً عليه ومَبْسِما
أماطَ عَنِ العَذْبِ اللِّثامِ لِثامَه
فعادَ بديباجِ الحَياء مُلَثَّما
وكلَّمني جَفْناهُ بالدَّمعِ خِفْيَةً
فَهَمَّ غَليلُ الشَّوقِ أن يتكلَّما
فِراقٌ شَرِبْنا الموتَ صِرْفاً بِكاسِهِ
فيا طِيبَهُ لو كانَ صاباً وعَلْقَما
وناعِمَةٍ تُثْني على حُسْنِ قَدِّها
إذا ما تَثَنَّى نَعْمَةً أو تَقَوَّما
دَعَتْني لِشُرْبِ الجاشريَّة بعدَما
تَوَسَّدْتُ وَرْدَ الزّنْدِ رَوْداً مُهَوِّما
فقلتُ أَدِيري حِلَّها أو حَرامَها
فليسَ الحَرامُ من يديكِ مُحرَّما
شَرِبْنا على الإحْسانِ والحُسنِ ليلةً
رَأَيْنا بها الإِحسانَ والحُسْنَ تَوأَما
ورَطْبَ لآلي الحَلْيِ لمَّا تَبَسَّمَتْ
إليه مَصابيحُ البُروقِ تَبسَّما
تَضَوَّعَ تَحتَ القَطْرِ حتى كأَنَّما
غَدا القَطْرُ يَسقيهِ الرَّحيقَ المُقَدَّما
وَدَيَّمَ صَوبُ المُزْنِ فيه كأنَّه
نَوالُ أبي إسْحَاقَ صَابَ فدَيَّما
أَغَرُّ يَراهُ النَّاسُ غُرَّةَ دَهْرِهِمْ
إذا كان دَهْماءُ البَريَّةِ أَدْهَما
جَوادٌ لو استسقَيْتَ ماءَ شَبابِه
لَحَنَّ به نَوْءٌ عليك عليك وأَرْزَما
إذا ما سَقَتْ يُمْنَاهُ رَيّاً وقُبِّلَتْ
توَهَّمْتَ يُمناه الحطيمَ وزَمزَما
يَصولُ به فردٌ إذا ما تنكَّرَت
صروفُ اللَّيالي كان جيشاً عَرَمْرَما
إذا غَمَزَتْ آراؤُه البَغْيَ غَمْزَةً
تقوَّمَ فيها مَيْلُهُ وتحطَّما
أَيَدْري الغَبيَّانِ اللَّذانِ تَناهَبا
مَحاسِنَ شِعْري أيَّ نَهْبٍ تَقَسَّما
وأَيَّ عُقودٍ خُضْتُ سبعةَ أبحُرٍ
لجَوْهَرِها المَنْثورِ حتى تَنَظَّما
أَبيتُ له سِلْمَ السُّهادِ إذا عَرا
وحربَ الكَرى حتى يَصِحَّ ويَسلَما
فيَصدُرُ عن رَاووقِ فِكْرٍ كأنَّه
يُرَوِّقُ جِريالاً من الخَمْرِ عَنْدَما
فلمَّا غَدا عَضباً صقيلاً وذابِلاً
خَطيراً وملمومَ السَّراةِ مُسوَّما
وثَقَّبَ للأَعناقِ دُرّاً مُفَصَّلاً
ونَشَّرَ للأعطافِ وَشْياً مُسَهَّما
تَهَضَّمَهُ ذِئْبانِ لم يَرَيا له
أخا ثِقَةٍ يَحميهِ أن يُتَهَضَّما
مُغيرانِ لو طافَا على حينِ غفلَةٍ
من الناسِ بالبيتِ الحرامِ لأحرَما
لقد قَصُرَتْ أيديهِما عن مَنالِه
زَماناً ولكن صيَّرا البُهْتَ سُلَّما
فلو ضَمَّهُ بينَ السَّماكَيْنَ مَعْقِلٌ
ودافعَ عنه الحَينُ لم يَنْجُ مِنهُما
ولو مَنَعَتْه أن يُضامَ جَهَنَّمٌ
لَخاضا إليه مُقْدِمَيْنِ جهَنَّما
لقد ظَلَما من كلِّ غَيداءَ حُرَّةٍ
كَلاماً لو اسطاعَ الكلامَ تَظَلَّما
عَذارَى فمِن مشغوفَةٍ بحَليلِها
مُتَيَّمَةٍ تَشتاقُ منه وَمِعْصَمَا
ومصومَةٍ إن عايَنتْ عَيْنَ رِيبَةٍ
تُلاحِظُها غَطَّتْ بَناناً ومَعصِما
إذا احتازها البَعلُ الجديدُ مُعَرِّساً
أقاما على البَعلِ المُفارقِ مأتَما
سُبينَ فباشَرْنَ المَحارِمَ عَنوةً
وعَزَّ عليها أن تُباشِرَ مَحرَما
وما لَمَسَ المغرورُ شَوكَةَ عَقْرَبٍ
ولكنه من غِرَّةٍ مَسَّ أرقَما
وأَخْلِقْ بِكَفٍّ لا تَكُفُّ بَنانُها
عن الرَّقْشِ أن تَرفَضَّ لحماً وأعظُما
يَمينُ الفَتى عُضوٌ عليه مُكَرَّمٌ
فلا تَمتَهِنْ عُضواً عليك مُكَرَّما
لعلَّ وَزيرَ المَلْكِ يَحكُمُ بَيْنَنا
فيُصبحَ فينا مَجهلَ الأمرِ مَعلَما
وإني لأرجو منه صُبَح قَضِيَّةٍ
يُمَزِّقُ جِلباباً من الشَّكِّ مُظْلِما
إذا ما بَلَوْتُ الصَّائِبينَ وجدتُهُم
فَريقَيْنِ صبّاً بالسَّماحِ ومُرغِما
سَحائبُ مَعْروفٍ إذا المَحْلُ أقبلَت
سُنُوهُ وأقمارٌ إذا الخَطْبُ أَظلَما
وكتَّابُ مَلْكٍ لا تَطيشُ سِهامُهُم
إذا فوَّقُوا للحادثِ النُّكْرِ أسهُما
دَعَوْتُ أبا إسْحاقَ للعَدْلِ مُنْصِفاً
ورُبَّ فتىً يَدعوه للبَذلِ مُنعِما
وشيمَتُه أن يَسْتَهِينَ بِظالمٍ
إذا لاذَ مَظلومٌ به مُتَظَلِّما
وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
تَنادَوا لتفريقِ الفريقِ فأَصبَحَتْ
مَدامِعُنا تَنْدَى لفُرْقَتِهِم دَما
سلامٌ على مَنْ سارَ قَلبُ مُحبِّه
إليه فلم يَرْجعْ صَحيحاً مُسلَّما
حَبيبٌ حَمانا الكاشحونَ عِناقَه
عَشِيَّةَ راحَ الحَيُّ من أَبرُقِ الحِمى
يَحُلُّ عُقودَ الدُّرِّ دمعاً ومَنْطِقاً
ويَنظِمُها حَلْياً عليه ومَبْسِما
أماطَ عَنِ العَذْبِ اللِّثامِ لِثامَه
فعادَ بديباجِ الحَياء مُلَثَّما
وكلَّمني جَفْناهُ بالدَّمعِ خِفْيَةً
فَهَمَّ غَليلُ الشَّوقِ أن يتكلَّما
فِراقٌ شَرِبْنا الموتَ صِرْفاً بِكاسِهِ
فيا طِيبَهُ لو كانَ صاباً وعَلْقَما
وناعِمَةٍ تُثْني على حُسْنِ قَدِّها
إذا ما تَثَنَّى نَعْمَةً أو تَقَوَّما
دَعَتْني لِشُرْبِ الجاشريَّة بعدَما
تَوَسَّدْتُ وَرْدَ الزّنْدِ رَوْداً مُهَوِّما
فقلتُ أَدِيري حِلَّها أو حَرامَها
فليسَ الحَرامُ من يديكِ مُحرَّما
شَرِبْنا على الإحْسانِ والحُسنِ ليلةً
رَأَيْنا بها الإِحسانَ والحُسْنَ تَوأَما
ورَطْبَ لآلي الحَلْيِ لمَّا تَبَسَّمَتْ
إليه مَصابيحُ البُروقِ تَبسَّما
تَضَوَّعَ تَحتَ القَطْرِ حتى كأَنَّما
غَدا القَطْرُ يَسقيهِ الرَّحيقَ المُقَدَّما
وَدَيَّمَ صَوبُ المُزْنِ فيه كأنَّه
نَوالُ أبي إسْحَاقَ صَابَ فدَيَّما
أَغَرُّ يَراهُ النَّاسُ غُرَّةَ دَهْرِهِمْ
إذا كان دَهْماءُ البَريَّةِ أَدْهَما
جَوادٌ لو استسقَيْتَ ماءَ شَبابِه
لَحَنَّ به نَوْءٌ عليك عليك وأَرْزَما
إذا ما سَقَتْ يُمْنَاهُ رَيّاً وقُبِّلَتْ
توَهَّمْتَ يُمناه الحطيمَ وزَمزَما
يَصولُ به فردٌ إذا ما تنكَّرَت
صروفُ اللَّيالي كان جيشاً عَرَمْرَما
إذا غَمَزَتْ آراؤُه البَغْيَ غَمْزَةً
تقوَّمَ فيها مَيْلُهُ وتحطَّما
أَيَدْري الغَبيَّانِ اللَّذانِ تَناهَبا
مَحاسِنَ شِعْري أيَّ نَهْبٍ تَقَسَّما
وأَيَّ عُقودٍ خُضْتُ سبعةَ أبحُرٍ
لجَوْهَرِها المَنْثورِ حتى تَنَظَّما
أَبيتُ له سِلْمَ السُّهادِ إذا عَرا
وحربَ الكَرى حتى يَصِحَّ ويَسلَما
فيَصدُرُ عن رَاووقِ فِكْرٍ كأنَّه
يُرَوِّقُ جِريالاً من الخَمْرِ عَنْدَما
فلمَّا غَدا عَضباً صقيلاً وذابِلاً
خَطيراً وملمومَ السَّراةِ مُسوَّما
وثَقَّبَ للأَعناقِ دُرّاً مُفَصَّلاً
ونَشَّرَ للأعطافِ وَشْياً مُسَهَّما
تَهَضَّمَهُ ذِئْبانِ لم يَرَيا له
أخا ثِقَةٍ يَحميهِ أن يُتَهَضَّما
مُغيرانِ لو طافَا على حينِ غفلَةٍ
من الناسِ بالبيتِ الحرامِ لأحرَما
لقد قَصُرَتْ أيديهِما عن مَنالِه
زَماناً ولكن صيَّرا البُهْتَ سُلَّما
فلو ضَمَّهُ بينَ السَّماكَيْنَ مَعْقِلٌ
ودافعَ عنه الحَينُ لم يَنْجُ مِنهُما
ولو مَنَعَتْه أن يُضامَ جَهَنَّمٌ
لَخاضا إليه مُقْدِمَيْنِ جهَنَّما
لقد ظَلَما من كلِّ غَيداءَ حُرَّةٍ
كَلاماً لو اسطاعَ الكلامَ تَظَلَّما
عَذارَى فمِن مشغوفَةٍ بحَليلِها
مُتَيَّمَةٍ تَشتاقُ منه وَمِعْصَمَا
ومصومَةٍ إن عايَنتْ عَيْنَ رِيبَةٍ
تُلاحِظُها غَطَّتْ بَناناً ومَعصِما
إذا احتازها البَعلُ الجديدُ مُعَرِّساً
أقاما على البَعلِ المُفارقِ مأتَما
سُبينَ فباشَرْنَ المَحارِمَ عَنوةً
وعَزَّ عليها أن تُباشِرَ مَحرَما
وما لَمَسَ المغرورُ شَوكَةَ عَقْرَبٍ
ولكنه من غِرَّةٍ مَسَّ أرقَما
وأَخْلِقْ بِكَفٍّ لا تَكُفُّ بَنانُها
عن الرَّقْشِ أن تَرفَضَّ لحماً وأعظُما
يَمينُ الفَتى عُضوٌ عليه مُكَرَّمٌ
فلا تَمتَهِنْ عُضواً عليك مُكَرَّما
لعلَّ وَزيرَ المَلْكِ يَحكُمُ بَيْنَنا
فيُصبحَ فينا مَجهلَ الأمرِ مَعلَما
وإني لأرجو منه صُبَح قَضِيَّةٍ
يُمَزِّقُ جِلباباً من الشَّكِّ مُظْلِما
إذا ما بَلَوْتُ الصَّائِبينَ وجدتُهُم
فَريقَيْنِ صبّاً بالسَّماحِ ومُرغِما
سَحائبُ مَعْروفٍ إذا المَحْلُ أقبلَت
سُنُوهُ وأقمارٌ إذا الخَطْبُ أَظلَما
وكتَّابُ مَلْكٍ لا تَطيشُ سِهامُهُم
إذا فوَّقُوا للحادثِ النُّكْرِ أسهُما
دَعَوْتُ أبا إسْحاقَ للعَدْلِ مُنْصِفاً
ورُبَّ فتىً يَدعوه للبَذلِ مُنعِما
وشيمَتُه أن يَسْتَهِينَ بِظالمٍ
إذا لاذَ مَظلومٌ به مُتَظَلِّما
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «همصرمواحبلالهوى فتصرما».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «همصرمواحبلالهوى فتصرما»أداهاالسريالرفاء،السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.