حمام بأعلى الجلهتين ينوح
الملك الأمجد
(44) مشاهدة
كلمات «حمام بأعلى الجلهتين ينوح» للشاعر الملك الأمجد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حمام بأعلى الجلهتين ينوح»
حمامٌ بأعلى الجَلْهَتَينِ ينوحُ
أهيمُ به شجواً ولستُ أبوحُ
يذكَّرني الأحبابَ بيني وبينهمْ
فدافدُ تتلوها مهامِهُ فيحُ
فيُقلِقُني تحتَ الدُّجُنَّةِ سجعُها
فأغدو على وجدي بهمْ وأروحُ
اِذا ما تذكَّرتُ الأحبَّةَ باللَّوى
تساقطَ دمعٌ لا يَغُبُّ سفوحُ
أفي كلَّ يومٍ لي إلى عرصاتِه
وقد فارقوه غُربةٌ ونُزوحُ
وفي كلَّ يومٍ لي على الرسمِ مدمعٌ
تَورَّدَ حتى خِيلَ فيه ذبيحُ
أحِنُّ إلى برقِ الثغورِ إذا بدا
لنا بارقٌ بالأجرَعَينِ لموحُ
ملاعبٌ أمّا منذ بانَ قطينُها
فطرفي غريقٌ بالدموعِ قريحُ
مرابعُ أبلاها الزمانُ وتربُها
يضوعُ ذكاءً نشرُه ويفوحُ
سقتْهُ شآبيبُ السحابِ فاِنْ وَنَى
سقاهُ هتونٌ للدموعِ دلوحُ
خليليَّ ما بالي أُليحُ إذا بَدَتْ
بروقٌ لنا تحتَ الظلامِ تلوحُ
يُهيَّجُني منها الوميضُ فأشتكي
غرامي وشكوى العاشقينَ فَضُوحُ
لئن طالَ عهدُ الحاجبيَّةِ باللَّوى
فما الموتُ إلا للمحبَّ مريحُ
وأصعبُ ما يُمنَى به الصبُّ في الهوى
عذولٌ على أحبابِه ونصيحُ
رويداً على مضنًى من البينِ طالما
تساوى سقيمٌ عندَه وصحيحُ
له ناظراٌ بعدَ الحبائبِ جفنُهُ
همولٌ وقلبٌ للفراقِ جريحُ
طريحٌ على الأطلالِ مِن بعدِ ما انتوتْ
بهنَّ نوًى تُنضي النِياقَ طَروحُ
فهل تُبْلِغَنَّي الربعَ وجناءُ عيهَمٌ
يُهيَّمُها رِمثٌ هناكَ وشِيجُ
تُغِضُّ إلى طَلْحِ العُذَيبِ إذا انثنى
مِنَ السيرِ عنه رازحٌ وطليحُ
وأنظرُ هاتيكَ الخيامَ كأنَّها
إذا ما بدتْ دونَ الطلوحِ طلوحُ
خياماً تُريني الحظَّ أن زرتُ أهلَها
بُعيدَ النوى فيهنَّ وهو ربيحُ
وهيهاتَ أن يسخو الزمانُ بقربهمْ
وما زالَ بالأحبابِ وهو شحيحُ
أحبَّتنَا وُدَّي كما قد علمتُمُ
سليمُ أَواخيَّ الوفاءِ صريحُ
أمينٌ إذا السُّلوانُ جاذبَ عِطفَهُ
فليس له نحوَ السُّلُوَّ جُنُوحُ
وفيٌّ متى خارتْ عزائمُ معشَرٍ
بدا في ظلامِ الغدرِ منه وُضُوحُ
وما الروضُ أبدى في الحدائقِ حليةً
تدبَّجَ غِبَّ القَطرِ فهوَ نفوحُ
سرى في نواحيها النسيمُ كأنَّهُ
لها بينَ أزهارِ الخمائلِ روحُ
بأحسنَ مرأىً منكِ يا ليلُ كلمَّا
بدا لكِ وجهٌ كالصباحِ صبيحُ
يطالِعُني منه رُواءٌ وبهجةٌ
كما طالعتْ أهلَ البسيطةِ يوحُ
فأغدو متى ما رمتُ وصفَ بديعةٍ
وقد خانني حمدٌ له ومديحُ
فيا حارِ حَدَّثني بعيشكَ ما الذي
أجرَّ لسانَ الشَّعرِ وهو فصيحُ
أمِنْ فرطِ ذاكَ الحسنِ أشفقتُ هيبةً
فأمسيتُ مِن نظمِ القريضِ أُليحُ
وما هذه الأشعارُ إلا منائحٌ
اِذا ما أردنا وصفَها وفُتُوحُ
أهيمُ به شجواً ولستُ أبوحُ
يذكَّرني الأحبابَ بيني وبينهمْ
فدافدُ تتلوها مهامِهُ فيحُ
فيُقلِقُني تحتَ الدُّجُنَّةِ سجعُها
فأغدو على وجدي بهمْ وأروحُ
اِذا ما تذكَّرتُ الأحبَّةَ باللَّوى
تساقطَ دمعٌ لا يَغُبُّ سفوحُ
أفي كلَّ يومٍ لي إلى عرصاتِه
وقد فارقوه غُربةٌ ونُزوحُ
وفي كلَّ يومٍ لي على الرسمِ مدمعٌ
تَورَّدَ حتى خِيلَ فيه ذبيحُ
أحِنُّ إلى برقِ الثغورِ إذا بدا
لنا بارقٌ بالأجرَعَينِ لموحُ
ملاعبٌ أمّا منذ بانَ قطينُها
فطرفي غريقٌ بالدموعِ قريحُ
مرابعُ أبلاها الزمانُ وتربُها
يضوعُ ذكاءً نشرُه ويفوحُ
سقتْهُ شآبيبُ السحابِ فاِنْ وَنَى
سقاهُ هتونٌ للدموعِ دلوحُ
خليليَّ ما بالي أُليحُ إذا بَدَتْ
بروقٌ لنا تحتَ الظلامِ تلوحُ
يُهيَّجُني منها الوميضُ فأشتكي
غرامي وشكوى العاشقينَ فَضُوحُ
لئن طالَ عهدُ الحاجبيَّةِ باللَّوى
فما الموتُ إلا للمحبَّ مريحُ
وأصعبُ ما يُمنَى به الصبُّ في الهوى
عذولٌ على أحبابِه ونصيحُ
رويداً على مضنًى من البينِ طالما
تساوى سقيمٌ عندَه وصحيحُ
له ناظراٌ بعدَ الحبائبِ جفنُهُ
همولٌ وقلبٌ للفراقِ جريحُ
طريحٌ على الأطلالِ مِن بعدِ ما انتوتْ
بهنَّ نوًى تُنضي النِياقَ طَروحُ
فهل تُبْلِغَنَّي الربعَ وجناءُ عيهَمٌ
يُهيَّمُها رِمثٌ هناكَ وشِيجُ
تُغِضُّ إلى طَلْحِ العُذَيبِ إذا انثنى
مِنَ السيرِ عنه رازحٌ وطليحُ
وأنظرُ هاتيكَ الخيامَ كأنَّها
إذا ما بدتْ دونَ الطلوحِ طلوحُ
خياماً تُريني الحظَّ أن زرتُ أهلَها
بُعيدَ النوى فيهنَّ وهو ربيحُ
وهيهاتَ أن يسخو الزمانُ بقربهمْ
وما زالَ بالأحبابِ وهو شحيحُ
أحبَّتنَا وُدَّي كما قد علمتُمُ
سليمُ أَواخيَّ الوفاءِ صريحُ
أمينٌ إذا السُّلوانُ جاذبَ عِطفَهُ
فليس له نحوَ السُّلُوَّ جُنُوحُ
وفيٌّ متى خارتْ عزائمُ معشَرٍ
بدا في ظلامِ الغدرِ منه وُضُوحُ
وما الروضُ أبدى في الحدائقِ حليةً
تدبَّجَ غِبَّ القَطرِ فهوَ نفوحُ
سرى في نواحيها النسيمُ كأنَّهُ
لها بينَ أزهارِ الخمائلِ روحُ
بأحسنَ مرأىً منكِ يا ليلُ كلمَّا
بدا لكِ وجهٌ كالصباحِ صبيحُ
يطالِعُني منه رُواءٌ وبهجةٌ
كما طالعتْ أهلَ البسيطةِ يوحُ
فأغدو متى ما رمتُ وصفَ بديعةٍ
وقد خانني حمدٌ له ومديحُ
فيا حارِ حَدَّثني بعيشكَ ما الذي
أجرَّ لسانَ الشَّعرِ وهو فصيحُ
أمِنْ فرطِ ذاكَ الحسنِ أشفقتُ هيبةً
فأمسيتُ مِن نظمِ القريضِ أُليحُ
وما هذه الأشعارُ إلا منائحٌ
اِذا ما أردنا وصفَها وفُتُوحُ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمجد شعر رجل لا يحتاج إلى الشعر. فهو أمير مستقرّ في إمارته، لا يمدح ليُعطى ولا يهجو ليُتّقى، فجاء ديوانه في الوصف والغزل والإخوانيات والتأمّل، بلغة سهلة لا تتكلّف الجزالة. وهذا يجعله مصدراً طريفاً لمؤرّخ الحياة اليومية أكثر منه لمؤرّخ الأدب: نطّلع من خلاله على مجالس أمير أيوبي وما كان يُقرأ فيها ويُقال. أمّا شعره بعد الخلع فيتغيّر نبرةً، ويظهر فيه صوت من فقد ما ظنّه دائماً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «حمامبأعلىالجلهتين ينوح»ضمنأعمالالملكالأمجد.الملكالأمجدبهرامشاهبن فرّخشاهالأيوبي (توفّيسنة 1231م)،أميربعلبك وشاعر.حكم مدينته نحوخمسينسنة فيظلّالدولةالأيوبية،ثمخُلععنها وانتقلإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بعلبك التي حكمها نصف قرن كانت إمارة صغيرة بمقياس الدولة الأيوبية، لكن موقعها بين دمشق وحمص جعلها في قلب صراعات البيت الأيوبي. وديوانه من الدواوين التي تُعنى بها الدراسات المهتمّة بشعر الأمراء في تلك الحقبة، وهو باب أقلّ درساً ممّا يستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.