حمام بأغصان الرياض ترنما
الأمير الصنعاني
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «حمام بأغصان الرياض ترنما» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حمام بأغصان الرياض ترنما»
حمام بأغصان الرياض ترنما
وعبر عما في فؤادي وترجما
عجبت له من أين يعرف ما الذي
بقلبي من فقد الحبيب وما وما
وكيف درى أن المدامع عن دم
وظن سواه أن دمعي عندما
يذكرني عهد التصابي والصبا
ودهراً مضى ما كان إلا توهما
يطاردني يوم جديد وليلة
يمران مر البرق في كبد السما
هما سرقا الأعمار منا لأجل ذا
يفران كالسراق في كل مرتمى
كأنهما شخص ثقيل إذا أتى
وفارق بالتوديع عاد مسلما
فلا تحسبن البيض والسمر غيرها
هما البيض والسمر التي تسفك الدما
فدعني من التشبيب في وصف غادة
بهجرانها والتيه تسقيك علقما
وصف لي زماناً مرَّ لي في عصابة
ملائكة كانوا وفي الأصل أنجما
بحور علوم في الفنون كأنما
بهم عاد فينا كل حبر تقدما
فإن تلقهم لاقيت كل محقق
وخضت بهم بحراً من الدر مفعما
بلطف طباع يعجز الوصف عنهم
ومن لطفهم هذا النسيم تعلما
تتلمذ أعواماً لهم متردداً
إلى لطفهم حتى غدا متعلما
ترى الشعر والآداب أدنى صفاتهم
فدع وصفهم بالنثر والنظم منهما
فقدتهم فقد الرياض نسيمها
وصرت غريباً للقضاء مسلما
وليس غريب الدار من صار منجداً
ولا من تراه في التهائم مُتْهِماً
ولكن غريب الدار من غاب شكله
وخلفه من بعده وتقدما
سقى اللّه مثواهم سحائب رحمة
ووابل رضوان عليهم مخيما
ولكنهم والحمد للّه خلفوا
لنا منهم نجلاً كريماً مكرما
به نتسلى عنهم بعد فقدهم
وما مات من أبقى إماماً معظما
عماد الهدى بحر المعارف والندى
همام على هام السماكين خيما
تسامى إلى نيل المعالي فنالها
فما رتبة إلا عليها تسنما
ذكي إذا ما خاض في بحر مبحث
أتاك بدر من معانيه نظما
ووافى نظام يشهد الذوق أنه
هو الراح إلا أنه لن يحرما
معانيه خمر والحروف كؤوسه
وترشفه الأسماع إذ أعجز الفما
إذا رمت تشبيهاً له فعبارتي
تذوب حياء أن تقول كأنما
إبن لي أدر البحر نظماً جعلته
بلى إنما تلك الدراري من السما
قفوت بها من كان للنظم مالكاً
أبا وقد وافيت فينا متمما
وكيف يقول الشعر شيخ وكلما
بنت فكرتي بيت القريض تهدما
وما الشعر إلا كالغواني يقوده الش
باب وإن لاح المشيب تخرما
وكان وقد كان الشبيبة حلتي
يرى طاعتي فرضاً وقربى مغنما
ويجمع لي جيش المعاني فأصطفي
بذهني منها ما أشاء مغنما
ومن شاب منه الفود شاب فؤاده
وكل فما بي شباب قد عاد أبكما
فخذ هذه الحصبا عن الدر واغتفر
ومن ذا يكافي بالحجارة نجما
بقيت بقاء الدهر يا فخر أهله
ودمت عظيماً في الأنام معظما
وصل على المختار والآل كلما
حمام بأغصان الرياض ترنما
وعبر عما في فؤادي وترجما
عجبت له من أين يعرف ما الذي
بقلبي من فقد الحبيب وما وما
وكيف درى أن المدامع عن دم
وظن سواه أن دمعي عندما
يذكرني عهد التصابي والصبا
ودهراً مضى ما كان إلا توهما
يطاردني يوم جديد وليلة
يمران مر البرق في كبد السما
هما سرقا الأعمار منا لأجل ذا
يفران كالسراق في كل مرتمى
كأنهما شخص ثقيل إذا أتى
وفارق بالتوديع عاد مسلما
فلا تحسبن البيض والسمر غيرها
هما البيض والسمر التي تسفك الدما
فدعني من التشبيب في وصف غادة
بهجرانها والتيه تسقيك علقما
وصف لي زماناً مرَّ لي في عصابة
ملائكة كانوا وفي الأصل أنجما
بحور علوم في الفنون كأنما
بهم عاد فينا كل حبر تقدما
فإن تلقهم لاقيت كل محقق
وخضت بهم بحراً من الدر مفعما
بلطف طباع يعجز الوصف عنهم
ومن لطفهم هذا النسيم تعلما
تتلمذ أعواماً لهم متردداً
إلى لطفهم حتى غدا متعلما
ترى الشعر والآداب أدنى صفاتهم
فدع وصفهم بالنثر والنظم منهما
فقدتهم فقد الرياض نسيمها
وصرت غريباً للقضاء مسلما
وليس غريب الدار من صار منجداً
ولا من تراه في التهائم مُتْهِماً
ولكن غريب الدار من غاب شكله
وخلفه من بعده وتقدما
سقى اللّه مثواهم سحائب رحمة
ووابل رضوان عليهم مخيما
ولكنهم والحمد للّه خلفوا
لنا منهم نجلاً كريماً مكرما
به نتسلى عنهم بعد فقدهم
وما مات من أبقى إماماً معظما
عماد الهدى بحر المعارف والندى
همام على هام السماكين خيما
تسامى إلى نيل المعالي فنالها
فما رتبة إلا عليها تسنما
ذكي إذا ما خاض في بحر مبحث
أتاك بدر من معانيه نظما
ووافى نظام يشهد الذوق أنه
هو الراح إلا أنه لن يحرما
معانيه خمر والحروف كؤوسه
وترشفه الأسماع إذ أعجز الفما
إذا رمت تشبيهاً له فعبارتي
تذوب حياء أن تقول كأنما
إبن لي أدر البحر نظماً جعلته
بلى إنما تلك الدراري من السما
قفوت بها من كان للنظم مالكاً
أبا وقد وافيت فينا متمما
وكيف يقول الشعر شيخ وكلما
بنت فكرتي بيت القريض تهدما
وما الشعر إلا كالغواني يقوده الش
باب وإن لاح المشيب تخرما
وكان وقد كان الشبيبة حلتي
يرى طاعتي فرضاً وقربى مغنما
ويجمع لي جيش المعاني فأصطفي
بذهني منها ما أشاء مغنما
ومن شاب منه الفود شاب فؤاده
وكل فما بي شباب قد عاد أبكما
فخذ هذه الحصبا عن الدر واغتفر
ومن ذا يكافي بالحجارة نجما
بقيت بقاء الدهر يا فخر أهله
ودمت عظيماً في الأنام معظما
وصل على المختار والآل كلما
حمام بأغصان الرياض ترنما
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.