حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى
عمر الأنسي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى»
حَمداً لِمَن جَعَل التاريخ عَقد حُلى
تَزهو بِهِ مِن عُقول الأَذكياء طلى
ثُمَّ الصَلاة مَع التَسليم أُتحفها
خَيرَ الوَرى ما بَدا نجم وَما أَفلا
وَالآل وَالصَحب وَالأَتباع مَن بَذَلوا
نُفوسَهُم فَبَنوا لِلمكرمات عُلى
وَبعدُ فَالعلم بِالتاريخ أَحسَن ما
يقنى وَأجمل ما يَكسو النهى حُلَلا
وَهَذِهِ بَعد حَمد اللَه غانيَةٌ
أَلبَستها مِن حلى التاريخ ما جَملا
مِن كُلِّ دُرّة غَوّاص غلت ثَمَناً
حَتّى عَلَت فَجَلَت نَظماً حَلا مَثَلا
إِن شئت تَبلغ مِن نَيل العُلا أَمَلا
فَلازم الحفظ حَتّى تَبلغ الأَمَلا
قَد كانَ حجّ وداع المُصطَفى وَلَهُ
تاريخ حُبّ بِرَمز العام قَد حَصَلا
وَذَلِكَ العام مِن تاريخ هجرتِهِ
وَفيهِ مِنهُ حمى الدين الحَنيف خَلا
صلّى الإله عَلَيهِ ما سَما وَعَلا
وَما عَلى آلهِ غَيث الرضى هَطلا
هَذا وَكان اِفتِتاح الشام مبدأه
لَهُ مِن الرَمز وجه بِالسُرور حلا
وَقيسريّة في ذا العام قَد فتحَت
قَسراً وَفيهِ بِناءُ البَصرة اِكتمَلا
حَتّى تَهلّل وَجه النَصر وَاِفتتحت
مصر بِتاريخ طيٍّ قَد طَوى الجَهلا
وَفَتح قبرس في أَيدي الغُزاة لَهُ
كوب سَقى الحَتف فيهِ المُشرِكين طلا
وَحين حاصر إسلامبول طالبها
زَجرت صَهوة تاريخي فَقُلت هَلا
وَلي غَدا الرَمز لِلبارود إِذ ظَهَرت
حَوادث مِنهُ تأوي السَهل وَالجَبَلا
ثُمَّ اِبتِداء ظُهور مِن مُلوك بَني
أُميَّةٍ حازَ تاريخاً بِرَمز إِلى
وَقَد بَنوا جامِعاً لِلعرب في الغَلطا
رَمزي لَدَيهِ حَلا نَظماً وَطابَ حُلى
وَإِنَّ أَوّل ما سكَّت دَراهمنا
أَرّختها عادَ أَمر الملك مُكتملا
وَفي يَكن مَولد النعمان كانَ فَقل
هُوَ الإِمام إِمام الفَضل وَالفضلا
وَإِن سَجّيلة بِالفَتح وافقها
بوغاز مسّينةٍ في رَمز كسب عُلا
وَجامع الغلطا مُذ جَدّدوه أَتى
تاريخه فيهِ أَعني العلم وَالعملا
وَعام نَحسَب فيهِ اِستَصنَعوا وَرقاً
وَلِلكِتابة قَبلاً كانَ رِقّ طلا
وَقابلٌ مِنكَ تاريخ اِنقِراض بَني
أُميّة لِزَوال البَغي قَد قَبلا
وَدَولة مِن بَني العَباس قَد ظَهرت
وَالسَعد أَرَّخَ أَقبل إِن ترم أَمَلا
ثُمَّ الوَفاة لَها رَمز فَلم حَضرت
أَبا حَنيفة هَلّا اِستفسحت أَجَلا
وَمَولد الشافعيّ الحبر عمدتنا
في ذَلِكَ العام بِالإِسعاد قَد شملا
وَدَولَة الفاطِميين الَّتي ظَهَرَت
بِالغَرب عام زفير في المَلا اِشتَعَلا
تَزهو بِهِ مِن عُقول الأَذكياء طلى
ثُمَّ الصَلاة مَع التَسليم أُتحفها
خَيرَ الوَرى ما بَدا نجم وَما أَفلا
وَالآل وَالصَحب وَالأَتباع مَن بَذَلوا
نُفوسَهُم فَبَنوا لِلمكرمات عُلى
وَبعدُ فَالعلم بِالتاريخ أَحسَن ما
يقنى وَأجمل ما يَكسو النهى حُلَلا
وَهَذِهِ بَعد حَمد اللَه غانيَةٌ
أَلبَستها مِن حلى التاريخ ما جَملا
مِن كُلِّ دُرّة غَوّاص غلت ثَمَناً
حَتّى عَلَت فَجَلَت نَظماً حَلا مَثَلا
إِن شئت تَبلغ مِن نَيل العُلا أَمَلا
فَلازم الحفظ حَتّى تَبلغ الأَمَلا
قَد كانَ حجّ وداع المُصطَفى وَلَهُ
تاريخ حُبّ بِرَمز العام قَد حَصَلا
وَذَلِكَ العام مِن تاريخ هجرتِهِ
وَفيهِ مِنهُ حمى الدين الحَنيف خَلا
صلّى الإله عَلَيهِ ما سَما وَعَلا
وَما عَلى آلهِ غَيث الرضى هَطلا
هَذا وَكان اِفتِتاح الشام مبدأه
لَهُ مِن الرَمز وجه بِالسُرور حلا
وَقيسريّة في ذا العام قَد فتحَت
قَسراً وَفيهِ بِناءُ البَصرة اِكتمَلا
حَتّى تَهلّل وَجه النَصر وَاِفتتحت
مصر بِتاريخ طيٍّ قَد طَوى الجَهلا
وَفَتح قبرس في أَيدي الغُزاة لَهُ
كوب سَقى الحَتف فيهِ المُشرِكين طلا
وَحين حاصر إسلامبول طالبها
زَجرت صَهوة تاريخي فَقُلت هَلا
وَلي غَدا الرَمز لِلبارود إِذ ظَهَرت
حَوادث مِنهُ تأوي السَهل وَالجَبَلا
ثُمَّ اِبتِداء ظُهور مِن مُلوك بَني
أُميَّةٍ حازَ تاريخاً بِرَمز إِلى
وَقَد بَنوا جامِعاً لِلعرب في الغَلطا
رَمزي لَدَيهِ حَلا نَظماً وَطابَ حُلى
وَإِنَّ أَوّل ما سكَّت دَراهمنا
أَرّختها عادَ أَمر الملك مُكتملا
وَفي يَكن مَولد النعمان كانَ فَقل
هُوَ الإِمام إِمام الفَضل وَالفضلا
وَإِن سَجّيلة بِالفَتح وافقها
بوغاز مسّينةٍ في رَمز كسب عُلا
وَجامع الغلطا مُذ جَدّدوه أَتى
تاريخه فيهِ أَعني العلم وَالعملا
وَعام نَحسَب فيهِ اِستَصنَعوا وَرقاً
وَلِلكِتابة قَبلاً كانَ رِقّ طلا
وَقابلٌ مِنكَ تاريخ اِنقِراض بَني
أُميّة لِزَوال البَغي قَد قَبلا
وَدَولة مِن بَني العَباس قَد ظَهرت
وَالسَعد أَرَّخَ أَقبل إِن ترم أَمَلا
ثُمَّ الوَفاة لَها رَمز فَلم حَضرت
أَبا حَنيفة هَلّا اِستفسحت أَجَلا
وَمَولد الشافعيّ الحبر عمدتنا
في ذَلِكَ العام بِالإِسعاد قَد شملا
وَدَولَة الفاطِميين الَّتي ظَهَرَت
بِالغَرب عام زفير في المَلا اِشتَعَلا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «حمدا لمنجعلالتاريخعقدحلى»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حمدا لمنجعلالتاريخعقدحلى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.