حن فأجرى للنوى دموعا
الملك الأمجد
(90) مشاهدة
«حن فأجرى للنوى دموعا» — الملك الأمجد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حن فأجرى للنوى دموعا»
حَنَّ فأجرى للنوى دموعا
مولَّهٌ قد عَدِمَ الهجوعا
مذ بانَ عن بانِ الحِمى أحبَّةٌ
كانَ بهمْ شملُ الهوى مجموعا
يسألُ أن هبَّتْ صَباً مِن نحوِهم
أو شامَ برقاً في الدُّجى لَموعا
ما شامَه إلا وأذكى عندَه
نارَ الهوى ضمَّنَها الضلوعا
عَنَّ ففاضتْ مقلةٌ بعدَهم
بُدِّلَ دُرُّ دمِعها نجيعا
أصبحَ بالحبِّ مُناطاً قلبُه
ليس يَرى عنِ الهوى تُزوعا
اِنْ نسمتْ عن حاجرٍ نُسَيْمَةٌ
باتَ بطيبِ نشرِها صريعا
كأنَّما في طيَّها مُدامةٌ
سَقَتْهُ صافي دَنِّها جميعا
واِنْ تلُح ْ بارقةُ يَبِتْ الى
لمعتِها متيَّماً وَلُوعا
كانَ الشبابُ حينَ كانوا جيرةً
اليهمُ أن هجروا شفيعا
واليومَ قد أبدى المشيبُ لهم
مِن نَوْرِهِ في فَوْدِهِ صديعا
ماكانَ لولا الحبُّ يبكي مِن جوىً
ينالهُ الطلولَ والربوعا
أحبابَهُ أصبحَلّما بنتمُ
بطيِفكمْلوزارَهُ قَنُوعا
قد كانَ يرجوأنْ يعودُ بعدما
صوَّح نبتُ وصلِكم مَريعا
وَيصبحَ الزمانُ طلقاً وجهُه
وَتنثني أوقاتُه ربيعا
فَحُلْتُمُ عن عهدِه ولم يَحُلْ
عن ودِّهِ وأحسنَ الصنيعا
فأين ما عاهَدْ تُموه عندَما
شددْ تمُ الرِّحالَ والنُّسوعا
على نياقٍ عُقِرَتْ كم مِن حشاً
راعتْهُ لمّا ثُوِّرَتْ سريعا
سارتْ حِثاثاً بكمُ كأنَّها الظِّلمانُ
تنحوا المهمهَ الشسيعا
غوارباً في حِندسِ الليلِ اِدا
أغشى وفي رأْدِ الضحىطُلوعا
كالُّسفْنِ في بحرِالسرابِ ترتمي
أضحى لها أطمارُهم قُلوعا
من كلِّ فتلاءِ الذراعِ حُرَّةٍ
عجَّزَتِ العُذافِرَ الضليعا
أهكذا أضحتْ مواثيق الهوى
مضاعةً لاتَعدِمُ المُضيعا
ما مِن حقوق أهلِه عليكمُ
أنْ تُصبحوا إلى النوى خُضوعا
رُدُّوا المطيَّ عَنقَاً اليهمُ
واذَّكَّروا الالأُّفَ والرجوعا
وواصِلوا صَبّاً غدا بعدُكمُ
مِنَ عَيْشِه وطيبِه ممنوعا
أقسمتُ ماهبَّ نسيمُ أرضِكمْ
فجاذبَ الاغْصانَ والفروعا
ألاّوجدتُ بردَه على حشاً
أبدى بهِ فراقُكمْ صُدوعا
وكنتُ مِن فرطٍ ولوعي بكمُ
منها لأخبارِكمْ سميعا
ما الوجدُاِلاّ أن أرى مُسَهَّداً
في الحبِّ أو لأمرِكمْ مطيعا
مولَّهٌ قد عَدِمَ الهجوعا
مذ بانَ عن بانِ الحِمى أحبَّةٌ
كانَ بهمْ شملُ الهوى مجموعا
يسألُ أن هبَّتْ صَباً مِن نحوِهم
أو شامَ برقاً في الدُّجى لَموعا
ما شامَه إلا وأذكى عندَه
نارَ الهوى ضمَّنَها الضلوعا
عَنَّ ففاضتْ مقلةٌ بعدَهم
بُدِّلَ دُرُّ دمِعها نجيعا
أصبحَ بالحبِّ مُناطاً قلبُه
ليس يَرى عنِ الهوى تُزوعا
اِنْ نسمتْ عن حاجرٍ نُسَيْمَةٌ
باتَ بطيبِ نشرِها صريعا
كأنَّما في طيَّها مُدامةٌ
سَقَتْهُ صافي دَنِّها جميعا
واِنْ تلُح ْ بارقةُ يَبِتْ الى
لمعتِها متيَّماً وَلُوعا
كانَ الشبابُ حينَ كانوا جيرةً
اليهمُ أن هجروا شفيعا
واليومَ قد أبدى المشيبُ لهم
مِن نَوْرِهِ في فَوْدِهِ صديعا
ماكانَ لولا الحبُّ يبكي مِن جوىً
ينالهُ الطلولَ والربوعا
أحبابَهُ أصبحَلّما بنتمُ
بطيِفكمْلوزارَهُ قَنُوعا
قد كانَ يرجوأنْ يعودُ بعدما
صوَّح نبتُ وصلِكم مَريعا
وَيصبحَ الزمانُ طلقاً وجهُه
وَتنثني أوقاتُه ربيعا
فَحُلْتُمُ عن عهدِه ولم يَحُلْ
عن ودِّهِ وأحسنَ الصنيعا
فأين ما عاهَدْ تُموه عندَما
شددْ تمُ الرِّحالَ والنُّسوعا
على نياقٍ عُقِرَتْ كم مِن حشاً
راعتْهُ لمّا ثُوِّرَتْ سريعا
سارتْ حِثاثاً بكمُ كأنَّها الظِّلمانُ
تنحوا المهمهَ الشسيعا
غوارباً في حِندسِ الليلِ اِدا
أغشى وفي رأْدِ الضحىطُلوعا
كالُّسفْنِ في بحرِالسرابِ ترتمي
أضحى لها أطمارُهم قُلوعا
من كلِّ فتلاءِ الذراعِ حُرَّةٍ
عجَّزَتِ العُذافِرَ الضليعا
أهكذا أضحتْ مواثيق الهوى
مضاعةً لاتَعدِمُ المُضيعا
ما مِن حقوق أهلِه عليكمُ
أنْ تُصبحوا إلى النوى خُضوعا
رُدُّوا المطيَّ عَنقَاً اليهمُ
واذَّكَّروا الالأُّفَ والرجوعا
وواصِلوا صَبّاً غدا بعدُكمُ
مِنَ عَيْشِه وطيبِه ممنوعا
أقسمتُ ماهبَّ نسيمُ أرضِكمْ
فجاذبَ الاغْصانَ والفروعا
ألاّوجدتُ بردَه على حشاً
أبدى بهِ فراقُكمْ صُدوعا
وكنتُ مِن فرطٍ ولوعي بكمُ
منها لأخبارِكمْ سميعا
ما الوجدُاِلاّ أن أرى مُسَهَّداً
في الحبِّ أو لأمرِكمْ مطيعا
قصة العمل
تأتيأغنية «حن فأجرى للنوىدموعا»ضمنأعمالالملكالأمجد.الملكالأمجدبهرامشاهبن فرّخشاهالأيوبي (توفّيسنة 1231م)،أميربعلبك وشاعر.حكم مدينته نحوخمسينسنة فيظلّالدولةالأيوبية،ثمخُلععنها وانتقلإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.