هناء بالسلامة مستديم
عمر الأنسي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «هناء بالسلامة مستديم» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هناء بالسلامة مستديم»
هَناءٌ بِالسَلامة مُستَديمُ
وَعودٌ بِالكَرامة مُستَقيمُ
وَصَفو لا تُكدِّرهُ اللَيالي
وَعَيش لا يُفارقهُ النَعيمُ
وَسَعيٌ لا يَزال بِكُل خَيرٍ
ينيلكَ مِن نَجاحك ما تَرومُ
سَعيت لِحَجّ بَيت اللَه تَرجو
منىً وَهُنالِكَ الخَير العَميمُ
هُناكَ مَقام إِبراهيم أَمنٌ
لِداخلهِ وَلَو دَخَلَ العُمومُ
مَقام تَنزل الرَحمات فيهِ
فَيُعطى البَرُّ مِنها وَالأَثيمُ
فَذاكَ بِنَيل مَرتبة حَقيق
وَذا بِبُلوغ مَغفرة زَعيمُ
مَقام قامَ دين الحَقّ فيهِ
ألا وَهوَ الصِراط المُستَقيمُ
مَقام قام إِبراهيم يَدعو
بِهِ الرَحمَن وَهوَ بِنا رَحيمُ
فَكانَ دُعاؤُهُ ذُخراً وَفَوزاً
لَنا وَسَعادة أَبَداً تَدومُ
فَياللَه مِن حَرَم مَنيع
لِحُرمتهِ تَضاءلتِ النُجومُ
كَفانا في الوَرى شَرَفاً وَفَخرا
إِذا قامَت تُناضلنا الخُصومُ
بِأَنّ رَسولَنا خَير البَرايا
وَأَنَّ طَريقَهُ الدينُ القَويمُ
فَقُل لِلزائِرين عَلى المَطايا
أَنيخوها فَمنزلكم كَريمُ
أَنيخوا حيث تغتَنم العَطايا
أَنيخوا حَيث تَندمل الكُلومُ
أَنيخوا حَيث هبَّ صبا الأَماني
أَنيخوا حَيث طابَ لَكُم شَميمُ
هُناك رِحاب طَيبة كُلّ طيبٍ
لَكُم مِن طيبها أَهدى النَسيمُ
هُناكَ رِحاب أَكرَم مَن عَلَيهِ
مِن المَولى تَنزَّلت العُلومُ
أَبي الزَهراء أَعلى الخَلق جاها
وَأَعظَم مَن لَهُ خلقٌ عَظيمُ
أَلا يا راكب الوَجناء يَفري
بِها البيدا كَما يُفرى الأَديمُ
بِعَيشك قِف بِطيبة وَاِروِ عَنّي
غَراماً لَيسَ يَجحده غَريمُ
وَيا مَن لِلحُسين غَدا سَميّا
وَكانَ لَهُ بِهِ الشَرَف الوَسيمُ
تَهنَّأ بِالثَواب بِخَير حَجٍّ
شُهودك فيهِ زَمزَم وَالحَطيمُ
وَما في الحَجّ مِن عَمَلٍ تَراه
لِوَجه اللَه فَهوَ بِهِ عَليمُ
تَهنَّأ مِن زِيارة قَبر طَه
بِما يشفى بِهِ القَلب الكَليمُ
تَهنّأ بِالإِيابِ بِكُلِّ عزٍّ
وَيهنئنا السَلامة وَالقُدومُ
وَيهنئني لِقاؤُكَ يا سُروراً
بِمَلقاه تُفارقني الهُمومُ
حُجِبت وَأَنتَ في قَلبي فَأَضحى
رَفيقكَ وَهوَ في صَدري مُقيمُ
وَلا عَجَب إِذا اِستَصحبت قَلبي
فَإِنّ الودّ بَينَكُما قَديمُ
لَئن حَجبتك حُجبُ البُعدِ عَنّي
فَأَنتَ البَدرُ تَحجبه الغُيومُ
عَلَوت وَأَنتَ أَهل لِلمَعالي
وَمثل علاكَ فَلينلِ الفَخيمُ
وَسدتَ تَواضعاً وَنهىً وَحلماً
وَلا بدع إِذا سادَ الحَليمُ
أَقل عَثَراتِ أَقلامي فَإِنّي
بِكنهِ علاك لي نَظر سَقيمُ
برت قَلمي وَأَفكاري وَجسمي
غُموم خَطبها خَطب جَسيمُ
كَأَنَّ سُراتها لَمّا دَهَتني
هَدَتها نَحوَ مقصَدها تَميمُ
فَها أَنا وَالزَمان مَعاً كِلانا
عَلى حنق لِصاحبهِ خَصيمُ
فسامح وَاِقترح لأَخيك عُذرا
وَلا تَعتب إِذا اِعتَذر المَلومُ
عَلَينا أَن نَصوغ لَكَ التَهاني
وَإِن كُنّا بِحقّكَ لا نَقومُ
وَمُذ أَوفى لَكَ التاريخ قُلنا
تَقبَّلَ حجَّكَ الرَبُّ الكَريمُ
وَعودٌ بِالكَرامة مُستَقيمُ
وَصَفو لا تُكدِّرهُ اللَيالي
وَعَيش لا يُفارقهُ النَعيمُ
وَسَعيٌ لا يَزال بِكُل خَيرٍ
ينيلكَ مِن نَجاحك ما تَرومُ
سَعيت لِحَجّ بَيت اللَه تَرجو
منىً وَهُنالِكَ الخَير العَميمُ
هُناكَ مَقام إِبراهيم أَمنٌ
لِداخلهِ وَلَو دَخَلَ العُمومُ
مَقام تَنزل الرَحمات فيهِ
فَيُعطى البَرُّ مِنها وَالأَثيمُ
فَذاكَ بِنَيل مَرتبة حَقيق
وَذا بِبُلوغ مَغفرة زَعيمُ
مَقام قامَ دين الحَقّ فيهِ
ألا وَهوَ الصِراط المُستَقيمُ
مَقام قام إِبراهيم يَدعو
بِهِ الرَحمَن وَهوَ بِنا رَحيمُ
فَكانَ دُعاؤُهُ ذُخراً وَفَوزاً
لَنا وَسَعادة أَبَداً تَدومُ
فَياللَه مِن حَرَم مَنيع
لِحُرمتهِ تَضاءلتِ النُجومُ
كَفانا في الوَرى شَرَفاً وَفَخرا
إِذا قامَت تُناضلنا الخُصومُ
بِأَنّ رَسولَنا خَير البَرايا
وَأَنَّ طَريقَهُ الدينُ القَويمُ
فَقُل لِلزائِرين عَلى المَطايا
أَنيخوها فَمنزلكم كَريمُ
أَنيخوا حيث تغتَنم العَطايا
أَنيخوا حَيث تَندمل الكُلومُ
أَنيخوا حَيث هبَّ صبا الأَماني
أَنيخوا حَيث طابَ لَكُم شَميمُ
هُناك رِحاب طَيبة كُلّ طيبٍ
لَكُم مِن طيبها أَهدى النَسيمُ
هُناكَ رِحاب أَكرَم مَن عَلَيهِ
مِن المَولى تَنزَّلت العُلومُ
أَبي الزَهراء أَعلى الخَلق جاها
وَأَعظَم مَن لَهُ خلقٌ عَظيمُ
أَلا يا راكب الوَجناء يَفري
بِها البيدا كَما يُفرى الأَديمُ
بِعَيشك قِف بِطيبة وَاِروِ عَنّي
غَراماً لَيسَ يَجحده غَريمُ
وَيا مَن لِلحُسين غَدا سَميّا
وَكانَ لَهُ بِهِ الشَرَف الوَسيمُ
تَهنَّأ بِالثَواب بِخَير حَجٍّ
شُهودك فيهِ زَمزَم وَالحَطيمُ
وَما في الحَجّ مِن عَمَلٍ تَراه
لِوَجه اللَه فَهوَ بِهِ عَليمُ
تَهنَّأ مِن زِيارة قَبر طَه
بِما يشفى بِهِ القَلب الكَليمُ
تَهنّأ بِالإِيابِ بِكُلِّ عزٍّ
وَيهنئنا السَلامة وَالقُدومُ
وَيهنئني لِقاؤُكَ يا سُروراً
بِمَلقاه تُفارقني الهُمومُ
حُجِبت وَأَنتَ في قَلبي فَأَضحى
رَفيقكَ وَهوَ في صَدري مُقيمُ
وَلا عَجَب إِذا اِستَصحبت قَلبي
فَإِنّ الودّ بَينَكُما قَديمُ
لَئن حَجبتك حُجبُ البُعدِ عَنّي
فَأَنتَ البَدرُ تَحجبه الغُيومُ
عَلَوت وَأَنتَ أَهل لِلمَعالي
وَمثل علاكَ فَلينلِ الفَخيمُ
وَسدتَ تَواضعاً وَنهىً وَحلماً
وَلا بدع إِذا سادَ الحَليمُ
أَقل عَثَراتِ أَقلامي فَإِنّي
بِكنهِ علاك لي نَظر سَقيمُ
برت قَلمي وَأَفكاري وَجسمي
غُموم خَطبها خَطب جَسيمُ
كَأَنَّ سُراتها لَمّا دَهَتني
هَدَتها نَحوَ مقصَدها تَميمُ
فَها أَنا وَالزَمان مَعاً كِلانا
عَلى حنق لِصاحبهِ خَصيمُ
فسامح وَاِقترح لأَخيك عُذرا
وَلا تَعتب إِذا اِعتَذر المَلومُ
عَلَينا أَن نَصوغ لَكَ التَهاني
وَإِن كُنّا بِحقّكَ لا نَقومُ
وَمُذ أَوفى لَكَ التاريخ قُلنا
تَقبَّلَ حجَّكَ الرَبُّ الكَريمُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.