حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
أمية بن أبي الصلت
(36) مشاهدة
«حنانيك إن الجن كنت رجاءهم» — أمية بن أبي الصلت: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حنانيك إن الجن كنت رجاءهم»
حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُم
أَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
وَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍ
بَعثتَ إِلى موسى رَسولاً مُنادِيا
فَقالَ أَعِنّي بِاِبنِ أُمَتي فَإِنَني
كَثيرٌ بِهِ يا رَبِّ صِل لي جَناحِيا
فَقُلتَ لَهُ فإِذهَب وَهرونَ فَاَدعو
إِلى اللَهِ فِرعَونَ الَّذي كانَ طاغِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَويتَ هَذِهِ
بِلا وَتَدٍ حَتّى إِطمَأَنَّت كَما هِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ رَفَّعتَ هَذِهِ
بِلا عَمَدٍ أَرفِق إِذاً بِكَ بانِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَوَّيتَ وَسطَها
مُنيراً إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ هادِيا
وَقولا لَهُ مَن يُرسِلُ الشَمسَ غَدوَةً
فيُصبِحُ ما مَسَت مِنَ الأَرضِ ضاحِيا
فَأَنبَتَ يَقطيناً عَليها بِرَحمَةٍ
مِنَ اللَهِ لَولا اللَهِ لَم يَبقَ صاحِيا
وَقولا لَهُ مَن يُنبِتُ الحَبَّ في الثَرى
فيُصبِحُ مِنهُ البَقلُ يَهتَزُ رابِيا
وَيُخرِجُ مِنهُ حَبَهُ في رُؤَوسِهِ
وَفي ذاكَ آياتٌ لِمَن كانَ واعِيا
وَأَنتَ بِفَضلٍ مِنكَ نَجيِّتَ يونُساً
وَقَد باتَ في أَضعافِ حوتٍ لَيالِيا
وَإِنّي لَو سَبَّحتُ بِاِسمِكَ رَبَّنا
لَأُكثرُ إِلاّ ما غَفَرتَ خَطائِيا
فَرَبَّ العِبادِ أَلقِ سَيباً وَرَحمَةً
عَلَيَّ وَبارك في بَنِيَّ وَمالِيا
أَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
وَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍ
بَعثتَ إِلى موسى رَسولاً مُنادِيا
فَقالَ أَعِنّي بِاِبنِ أُمَتي فَإِنَني
كَثيرٌ بِهِ يا رَبِّ صِل لي جَناحِيا
فَقُلتَ لَهُ فإِذهَب وَهرونَ فَاَدعو
إِلى اللَهِ فِرعَونَ الَّذي كانَ طاغِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَويتَ هَذِهِ
بِلا وَتَدٍ حَتّى إِطمَأَنَّت كَما هِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ رَفَّعتَ هَذِهِ
بِلا عَمَدٍ أَرفِق إِذاً بِكَ بانِيا
وَقولا لَهُ أَأَنتَ سَوَّيتَ وَسطَها
مُنيراً إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ هادِيا
وَقولا لَهُ مَن يُرسِلُ الشَمسَ غَدوَةً
فيُصبِحُ ما مَسَت مِنَ الأَرضِ ضاحِيا
فَأَنبَتَ يَقطيناً عَليها بِرَحمَةٍ
مِنَ اللَهِ لَولا اللَهِ لَم يَبقَ صاحِيا
وَقولا لَهُ مَن يُنبِتُ الحَبَّ في الثَرى
فيُصبِحُ مِنهُ البَقلُ يَهتَزُ رابِيا
وَيُخرِجُ مِنهُ حَبَهُ في رُؤَوسِهِ
وَفي ذاكَ آياتٌ لِمَن كانَ واعِيا
وَأَنتَ بِفَضلٍ مِنكَ نَجيِّتَ يونُساً
وَقَد باتَ في أَضعافِ حوتٍ لَيالِيا
وَإِنّي لَو سَبَّحتُ بِاِسمِكَ رَبَّنا
لَأُكثرُ إِلاّ ما غَفَرتَ خَطائِيا
فَرَبَّ العِبادِ أَلقِ سَيباً وَرَحمَةً
عَلَيَّ وَبارك في بَنِيَّ وَمالِيا
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان أميّة أشهر مشكلة نصّية في الشعر الجاهلي، ولا يصحّ تناوله بغير هذا التنبيه. فالشعر المنسوب إليه مملوء بالمعاني التوحيدية وقصص الأنبياء، وهذا بالضبط ما يجعله موضع شكّ: النصّ الذي يخدم غرضاً لاحقاً هو النصّ الذي يُصنع لأجله. فمن رأى أن العرب كانوا على معرفة بالتوحيد قبل الإسلام وجد في أميّة حجّته، فكان الدافع إلى الوضع عليه قائماً. ولذلك انقسم المحقّقون: بين من يرى أكثر ديوانه منحولاً، ومن يرى فيه أصلاً صحيحاً غُطّي بزيادات. والموقف الأمين أن يُقرأ شعره بوصفه مسألة قائمة لا نصّاً مفروغاً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أميّة من أشراف ثقيف بالطائف، وكان قارئاً في كتب الأوائل عارفاً بأخبار الأنبياء، فنظم في التوحيد والخلق والبعث نظماً يقلّ في شعر الجاهلية. ثم جاء الإسلام فلم يُسلم، وتُروى في سبب ذلك أخبار تذكر أنه كان يرجو أن يكون النبيّ المنتظر فحمله ذلك على الإعراض. ومات نحو سنة 626م قبل فتح مكّة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حنانيكإنالجن كنترجاءهم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أمية بن أبي الصلت
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
500
سنة الوفاة:
626
أمية بن أبي الصلت شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأمية بن أبي الصلت: ذكر ابن جدعان، نحن بنينا طائفا حصينا، جهنم تلك لا تبقي بغيا، أضاعوني وأي فتى أضاعوا، أأذكر حاجتي أم قد كفاني، يرن على مغزيات العقاق، لا يذهبن بك التفريط منتظرا، اقترب الوعد والقلوب إلى، يوقف الناس للحساب جميعا، إن الغلام مطيع من يؤدبه، ولا يوم الحساب وكان يوما، دحوت البلاد فسويتها، علم ابن جدعان بن عمرو، سبحانه ثم سبحانا يعود له، وبفرعون إذا تشاق له.
أعمال أخرى لـ أمية بن أبي الصلت
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.