حننت إلى الأجبال أجبال طيئ
حاتم الطائي
(51) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
550م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «حننت إلى الأجبال أجبال طيئ» من نظم حاتم الطائي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حننت إلى الأجبال أجبال طيئ»
حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ
وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَن
وَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا
فَيا راكِبي عُليا جَديلَةَ إِنَّم
تُسامانِ ضَيماً مُستَبيناً فَتَنظُرا
فَما نَكَراهُ غَيرَ أَنَّ اِبنَ مِلقَطٍ
أَراهُ وَقَد أَعطى الظُلامَةَ أَوجَرا
وَإِنّي لَمُزجٍ لِلمَطِيِّ عَلى الوَج
وَما أَنا مِن خُلّانِكِ اِبنَةَ عَفزَرا
وَما زِلتُ أَسعى بَينَ نابٍ وَدارَةٍ
بِلَحيانَ حَتّى خِفتُ أَن أَتَنَصَّرا
وَحَتّى حَسِبتُ اللَيلَ وَالصُبحَ إِذ بَد
حِصانَينِ سَيّالَينِ جَوناً وَأَشقَرا
لَشِعبٌ مِنَ الرَيّانِ أَملِكُ بابَهُ
أُنادي بِهِ آلَ الكَبيرِ وَجَعفَرا
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن خَطيبٍ رَأَيتُهُ
إِذا قُلتُ مَعروفاً تَبَدَّلَ مُنكَرا
تُنادي إِلى جاراتِها إِنَّ حاتِم
أَراهُ لَعَمري بَعدَنا قَد تَغَيَّرا
تَغَيَّرتُ إِنّي غَيرُ آتٍ لِريبَةٍ
وَلا قائِلٌ يَوماً لِذي العُرفِ مُنكَرا
فَلا تَسأَليني وَاِسأَلي أَيُّ فارِسٍ
إِذا بادَرَ القَومُ الكَنيفُ المُسَتَّرا
وَلا تَسأَليني وَاِسأَلي أَيُّ فارِسٍ
إِذا الخَيلُ جالَت في قَناً قَد تَكَسَّرا
فَلا هِيَ ما تَرعى جَميعاً عِشارُه
وَيُصبِحُ ضَيفي ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
مَتى تَرَني أَمشي بِسَيفِيَ وَسطَه
تَخَفني وَتُضمِر بَينَها أَن تُجَزَّرا
وَإِنّي لَيَغشى أَبعَدُ الحَيُّ جَفنَتي
إِذا وَرَقُ الطَلحِ الطِوالِ تَحَسَّرا
فَلا تَسأَليني وَاِسأَلي بِيَ صُحبَتي
إِذا ما المَطِيُّ بِالفَلاةِ تَضَوَّرا
وَإِنّي لَوَهّابٌ قُطوعي وَناقَتي
إِذا ما اِنتَشَيتُ وَالكُمَيتَ المُصَدِّرا
وَإِنّي كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
أَخا الحَربِ إِلّا ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
أَخو الحَربِ إِن عَضَّت بِهِ الحَربُ عَضَّه
وَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمَّرا
وَإِنّي إِذا ما المَوتُ لَم يَكُ دونَهُ
قَدى الشِبرِ أَحمي الأَنفَ أَن أَتَأَخَّرا
مَتى تَبغِ وُدّاً مِن جَديلَةَ تَلقَهُ
مَعَ الشِنءِ مِنهُ باقِياً مُتَأَثِّرا
فَإِلّا يُعادونا جَهاراً نُلاقِهِم
لِأَعدائِنا رِدءً دَليلاً وَمُنذِرا
إِذا حالَ دوني مِن سُلامانَ رَملَةٌ
وَجَدتُ تَوالي الوَصلِ عِندِيَ أَبتَرا
وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا
فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَن
وَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا
فَيا راكِبي عُليا جَديلَةَ إِنَّم
تُسامانِ ضَيماً مُستَبيناً فَتَنظُرا
فَما نَكَراهُ غَيرَ أَنَّ اِبنَ مِلقَطٍ
أَراهُ وَقَد أَعطى الظُلامَةَ أَوجَرا
وَإِنّي لَمُزجٍ لِلمَطِيِّ عَلى الوَج
وَما أَنا مِن خُلّانِكِ اِبنَةَ عَفزَرا
وَما زِلتُ أَسعى بَينَ نابٍ وَدارَةٍ
بِلَحيانَ حَتّى خِفتُ أَن أَتَنَصَّرا
وَحَتّى حَسِبتُ اللَيلَ وَالصُبحَ إِذ بَد
حِصانَينِ سَيّالَينِ جَوناً وَأَشقَرا
لَشِعبٌ مِنَ الرَيّانِ أَملِكُ بابَهُ
أُنادي بِهِ آلَ الكَبيرِ وَجَعفَرا
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن خَطيبٍ رَأَيتُهُ
إِذا قُلتُ مَعروفاً تَبَدَّلَ مُنكَرا
تُنادي إِلى جاراتِها إِنَّ حاتِم
أَراهُ لَعَمري بَعدَنا قَد تَغَيَّرا
تَغَيَّرتُ إِنّي غَيرُ آتٍ لِريبَةٍ
وَلا قائِلٌ يَوماً لِذي العُرفِ مُنكَرا
فَلا تَسأَليني وَاِسأَلي أَيُّ فارِسٍ
إِذا بادَرَ القَومُ الكَنيفُ المُسَتَّرا
وَلا تَسأَليني وَاِسأَلي أَيُّ فارِسٍ
إِذا الخَيلُ جالَت في قَناً قَد تَكَسَّرا
فَلا هِيَ ما تَرعى جَميعاً عِشارُه
وَيُصبِحُ ضَيفي ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
مَتى تَرَني أَمشي بِسَيفِيَ وَسطَه
تَخَفني وَتُضمِر بَينَها أَن تُجَزَّرا
وَإِنّي لَيَغشى أَبعَدُ الحَيُّ جَفنَتي
إِذا وَرَقُ الطَلحِ الطِوالِ تَحَسَّرا
فَلا تَسأَليني وَاِسأَلي بِيَ صُحبَتي
إِذا ما المَطِيُّ بِالفَلاةِ تَضَوَّرا
وَإِنّي لَوَهّابٌ قُطوعي وَناقَتي
إِذا ما اِنتَشَيتُ وَالكُمَيتَ المُصَدِّرا
وَإِنّي كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرى
أَخا الحَربِ إِلّا ساهِمَ الوَجهِ أَغبَرا
أَخو الحَربِ إِن عَضَّت بِهِ الحَربُ عَضَّه
وَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمَّرا
وَإِنّي إِذا ما المَوتُ لَم يَكُ دونَهُ
قَدى الشِبرِ أَحمي الأَنفَ أَن أَتَأَخَّرا
مَتى تَبغِ وُدّاً مِن جَديلَةَ تَلقَهُ
مَعَ الشِنءِ مِنهُ باقِياً مُتَأَثِّرا
فَإِلّا يُعادونا جَهاراً نُلاقِهِم
لِأَعدائِنا رِدءً دَليلاً وَمُنذِرا
إِذا حالَ دوني مِن سُلامانَ رَملَةٌ
وَجَدتُ تَوالي الوَصلِ عِندِيَ أَبتَرا
قراءة في كلمات الأغنية
حاتم الطائي أوضح مثال في الأدب العربي على شاعر أكلته سمعته. فشعره الباقي جيّد في بابه، فيه فخر بالجود وحكمة في المال وأنه عارية تُردّ — لكن لا أحد يقرؤه، لأن الأخبار عنه أغنت عنه. والسبب أن الكرم في المجتمع العربي القديم لم يكن فضيلة خاصّة بل نظام تكافل: القبيلة تعيش في بيئة شحيحة، فمن يبذل يضمن أن يُبذل له، ومن يمنع يُترك. فحين بلغ حاتم أقصى هذا السلوك صار رمزاً للنظام كلّه، والرمز لا يُقرأ شعره. ولذلك يُدرس اليوم في تاريخ القيم الاجتماعية أكثر ممّا يُدرس في تاريخ الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يبقَ من حاتم في الذاكرة العامّة شعره، بل أخباره: أنه نحر فرسه لأضيافه ولم يكن عنده غيرها، وأنه كان يوقد النار في الليل على مرتفع ليراها التائه فيقصده، وأنه لم يردّ سائلاً. فتراكمت هذه الأخبار حتى صار اسمه صفة لا علماً، يقال «أكرم من حاتم» فيُفهم بلا شرح. وأدرك ابنه عديّ الإسلام فأسلم وصار من الصحابة، فبقي البيت مذكوراً في الطورين.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اسمه من قليل أسماء الأعلام العربية التي صارت صفة تُستعمل في اللغة اليومية بلا حاجة إلى تعريف صاحبها. وقد جاوز أثره العربية، فذُكر في حكايات فارسية وتركية وهندية بوصفه مثال الجواد.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: حاتم الطائي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
300م
سنة الوفاة:
578
بداية المسيرة:
550م
حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللهِ بْنِ سَعْدٍ العَدَوِيُّ الثُعَلِيُّ اَلطَّائِيُّ، أَبُو عَدِيٍّ، وَأَبُو سَفَّانَةَ (— توفي 46 ق. هـ / 605 م) شاعر عربي نَجْدي، أمير قبيلة طَيِّئ النجدية، عاش في مُدَّة ما قبل الإسلام (الجاهلية)، في جبل طَيِّئ شَمالي نجد، اشتَهر بكرمه وأشعاره وجوده حتى قيل: إنه أكرم العرب، ويُضرَب به المَثَلُ في الجودِ، فيُقال: أكرمُ مِن حاتِمِ طيِّئ، ويُلَقَّبُ بكريم العرب.استوحَت أفلامٌ ومسلسلات كثيرة من حياته وأشعاره. وابنُهُ عَدِيُّ بْنُ حاتِم من صَحابة النبي محمد، وكذلك بِنتُهُ سَفَّانَةُ.
المسيرة والإنجازات
هُوَ: حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللّٰهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ اَلْحَشْرَجِ بْنِ امرؤ القيس بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَخْزَمَ بْنَ أَبِي أَخْزَمَ (وَاِسْمُهُ هَزُومَةُ) بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَرْوَلَ بْنِ ثُعَلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ اَلْغَوْثِ بْنِ طَيِّئٍ اَلطَّائِيُّ اَلْقَحْطَانِيُّ، ويُكَنَّىٰ بِأَبِي سَفَّانَةَ وأَبِي عَدِيٍّ. حاتِم من قبيلة طيِّئ، وأمه عُتْبة بِنْتُ عَفِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَخْزَمَ، كانت ذات يسر وسخاء، حجز عليها إخوتها ومنعوها مالها خوفاً من التبذير، نشأ ابنُها حاتِمٌ على غِرارها في الجود والكرم، ويُعَدُّ أشهر العرب في الكرم والجود والشهامة، ومَضْرِبَ المَثَل في الجود والكرم.
عن الشاعر: حاتم الطائي
حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللهِ بْنِ سَعْدٍ العَدَوِيُّ الثُعَلِيُّ اَلطَّائِيُّ، أَبُو عَدِيٍّ، وَأَبُو سَفَّانَةَ (— توفي 46 ق. هـ / 605 م) شاعر عربي نَجْدي، أمير قبيلة طَيِّئ النجدية، عاش في مُدَّة ما قبل الإسلام (الجاهلية)، في جبل طَيِّئ شَمالي نجد، اشتَهر بكرمه وأشعاره وجوده حتى …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ حاتم الطائي
وفتيان صدق لا ضغائن بينهم
إن كنت كارهة معيشتنا
أبى طول ليلك إلا سهود
ومرقبة دون السماء علوته
ألا أرقت عيني فبت أديره
أرسماً جديداً من نوار تعرف
ألا أبلغا وهم بن عمرو رسالة
أتعرف أطلالاَ ونؤيا مهدم
أبلغ الحارث بن عمرو بأني
إن امرأ القيس أضحى من صنيعتكم
أماوي قد طال التجنب والهجر
أتاني من الديان أمس رسالة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.