هنيئا لأفق الفضل إنك بدره
ابن نباته المصري
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «هنيئا لأفق الفضل إنك بدره» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هنيئا لأفق الفضل إنك بدره»
هنيئاً لأفق الفضل إنك بدرهُ
وإن سجاياك الكريمة زُهره
قدمت قدومَ الغيث يهمي نواله
ويعبق ريَّاه ويبسم ثغره
وقبلك لم تبصر بنو الشام وابلاً
من الغيثِ تهدِيه إلى الشامِ مصره
وأقبلت إقبالَ البدور حقيقةً
على جائر الأيام أظلم دهره
وما كانَ لولا نور وجهك طالعاً
من الغربِ بدرٌ يملأ الأرض بشره
وأنت الذي في مصر والشام أشرقت
معاليه فاسْتولى على النجمِ قدره
لك الصدر من ديوان تلك وإنَّما
لصدرِك من هذا مدى الدهر سرّه
وكم أفقٍ طالت قوامُ نجمه
يقصر عن أدنى خوافيك نسره
تقر لك السادات طوعاً وعنوةً
ويحسن سرّ الفضل فيك وجهره
كأنَّك في العليا أبوك سقى ثرى
أبيكَ حياً يهمي فلله درّه
وقارك في حزم الأمور وَقارُه
وبشرك في صنع المعارف بشره
ترحلت يا يحيى وفضلك خالدٌ
هو البحر إلاَّ أنَّ جعفرَ نهره
إلهي أطلْ للدهرِ في عمرِ أحمدٍ
فيا حبَّذا الشخص الكريم ودهره
يؤَازِرُ أملاك الزَّمان كما ترى
فيشتدُّ بنيان الزَّمان وأزره
ويعجبهُ فعلُ الجميل مطابقاً
فيحفظ علياه ويبذل وفره
ولا عيبَ فيه غير إفراط سؤددٍ
يشقُّ على جهد المدائح حصره
فتى النسب الوضَّاح والشيمِ التي
يقلّ لها من بارع الحمد كثرُه
وذو البيت أما آلُ يحيى فنظمه
وأما أبو حفصِ الإمام فبحره
تقر له السادات طوعاً وعنوةً
ويحسن سرّ الفضل فيه وجهره
له قلمٌ ينحو الجميل فرفعه
لرتبة داعيه وللضدّ كسره
إذا قامَ يحيى دولة بسوادهِ
عنت دونه بيض القرَاع وسمره
قصيرٌ لأمرٍ ما يجدّع أنفه
إلى أن رأينا الملك قد عزَّ نصره
بكف فتىً لو كان للبحر جودُهُ
لفاضَ كما فاضَ في الطرسِ درّه
وممتدح يلقاك منه إذا بدَا
مديد العلى باهي المحيا أغرّه
يرنحه شدْوُ السؤال كأنما
تثنَّت بعطفيه وحاشاه خمره
أنجلَ العلى قابلتني ساعة العلى
مقابلةً لاقى بها القلبَ جبره
إذا شيد في نظمِ امتداحك بيته
فما هو إلا في ذوي النظم قصره
لمدحك يا معنى النسيب تأخرت
قوافي نسيبٍ طالما طار شعره
على أنني مغرًى بكلّ مقرطقٍ
بما خدّه ماءُ الحياة وخضره
عجبت له في كأس مرشفه الطلاً
وفينا ولم يقرب من الكأس سكره
ثناؤك أشهى من لماه إلى فمي
ولفظك لا حلو الوصال ومرّه
فحسبك من قلبي صفاه وودّه
وحسبك من لفظي دعاه وشكره
وحسبك عبدٌ بالجميل ملكتهُ
على أنه مستمجد القلب حرُّه
بقيت لداعي المدح وجهك عيده
وأنمل كفيك الكريمة عشره
وإن سجاياك الكريمة زُهره
قدمت قدومَ الغيث يهمي نواله
ويعبق ريَّاه ويبسم ثغره
وقبلك لم تبصر بنو الشام وابلاً
من الغيثِ تهدِيه إلى الشامِ مصره
وأقبلت إقبالَ البدور حقيقةً
على جائر الأيام أظلم دهره
وما كانَ لولا نور وجهك طالعاً
من الغربِ بدرٌ يملأ الأرض بشره
وأنت الذي في مصر والشام أشرقت
معاليه فاسْتولى على النجمِ قدره
لك الصدر من ديوان تلك وإنَّما
لصدرِك من هذا مدى الدهر سرّه
وكم أفقٍ طالت قوامُ نجمه
يقصر عن أدنى خوافيك نسره
تقر لك السادات طوعاً وعنوةً
ويحسن سرّ الفضل فيك وجهره
كأنَّك في العليا أبوك سقى ثرى
أبيكَ حياً يهمي فلله درّه
وقارك في حزم الأمور وَقارُه
وبشرك في صنع المعارف بشره
ترحلت يا يحيى وفضلك خالدٌ
هو البحر إلاَّ أنَّ جعفرَ نهره
إلهي أطلْ للدهرِ في عمرِ أحمدٍ
فيا حبَّذا الشخص الكريم ودهره
يؤَازِرُ أملاك الزَّمان كما ترى
فيشتدُّ بنيان الزَّمان وأزره
ويعجبهُ فعلُ الجميل مطابقاً
فيحفظ علياه ويبذل وفره
ولا عيبَ فيه غير إفراط سؤددٍ
يشقُّ على جهد المدائح حصره
فتى النسب الوضَّاح والشيمِ التي
يقلّ لها من بارع الحمد كثرُه
وذو البيت أما آلُ يحيى فنظمه
وأما أبو حفصِ الإمام فبحره
تقر له السادات طوعاً وعنوةً
ويحسن سرّ الفضل فيه وجهره
له قلمٌ ينحو الجميل فرفعه
لرتبة داعيه وللضدّ كسره
إذا قامَ يحيى دولة بسوادهِ
عنت دونه بيض القرَاع وسمره
قصيرٌ لأمرٍ ما يجدّع أنفه
إلى أن رأينا الملك قد عزَّ نصره
بكف فتىً لو كان للبحر جودُهُ
لفاضَ كما فاضَ في الطرسِ درّه
وممتدح يلقاك منه إذا بدَا
مديد العلى باهي المحيا أغرّه
يرنحه شدْوُ السؤال كأنما
تثنَّت بعطفيه وحاشاه خمره
أنجلَ العلى قابلتني ساعة العلى
مقابلةً لاقى بها القلبَ جبره
إذا شيد في نظمِ امتداحك بيته
فما هو إلا في ذوي النظم قصره
لمدحك يا معنى النسيب تأخرت
قوافي نسيبٍ طالما طار شعره
على أنني مغرًى بكلّ مقرطقٍ
بما خدّه ماءُ الحياة وخضره
عجبت له في كأس مرشفه الطلاً
وفينا ولم يقرب من الكأس سكره
ثناؤك أشهى من لماه إلى فمي
ولفظك لا حلو الوصال ومرّه
فحسبك من قلبي صفاه وودّه
وحسبك من لفظي دعاه وشكره
وحسبك عبدٌ بالجميل ملكتهُ
على أنه مستمجد القلب حرُّه
بقيت لداعي المدح وجهك عيده
وأنمل كفيك الكريمة عشره
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «هنيئا لأفقالفضلإنكبدره»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.