هو البدر أم وجه الحبيب الذي يبدو
بهاء الدين الصيادي
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «هو البدر أم وجه الحبيب الذي يبدو» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو البدر أم وجه الحبيب الذي يبدو»
هو البدرُ أَم وجهُ الحبيبِ الَّذي يبدو
أَزِلْ شَكَّنا واسْتَسْكِنِ القلبَ يا سَعْدُ
وهل خالُهُ أم نقطَةُ المِسكِ عبَّقَتْ
وهل خلقُهُ أَم جنَّةٌ وقتُها خُلْدُ
وهل لُطْفُ حكمِ الرُّوحِ أَم شأنُ قُربهِ
وإِنْ كانَ لا قربٌ لديه ولا بُعْدُ
لدَى أَيِّ بحرٍ جَزْرُهُ عينُ مدِّهِ
تَساوى لدى فيَّاضِهِ الجَزْرُ والمَدُّ
تغلغَلَتِ الأَسرارُ منه بسرِّنا
فقامَتْ به نُوقُ الهَوَى أَهلُها تَحْدُو
عن البانِ عن زَندِ الحِمى لي روايَةٌ
رواها لقلبي البانُ بالذَّوْقِ والرَّنْدُ
أَذوبُ له شوقاً وأَكتُمُ حالَتي
ومن عَجَبٍ أَن يعشقَ السَّيِّدَ العَبْدُ
غَرامي بأَجزاءِ الوُلوعِ مُرَكَّبٌ
وحِبِّي تَعالى قدرُهُ جوهَرٌ فَرْدُ
تعشَّقْتُهُ ما القدُّ والخَدُّ بُغْيَتي
خِلافاً لمن أودَى به القَدُّ والخَدُّ
ويأخُذُني نَجْدي له أينما انْتَحى
إذا ما استفَزَّ القومَ في أمرِهِمْ نَجْدُ
لقد رام حدِّي حاكِمُ الوجدِ عُدْوَةً
وفي شَرْعِنا عن شُبْهَةٍ يُدْرَؤُ الحَدُّ
تعمَّدْتُ قتلي فاقْتُلوني بقِتْلَتي
ولا تترُكوا في الحَيِّ مَنْ فِعْلُهُ عَمْدُ
يسربِلُني وعدي هُموماً ثَقيلَةً
عَذيرُكَ من قلبٍ أضرَّ به الوَعْدُ
يُجرِّدُ من عزْمي لأَعْتابِ سادَتي
خُيولاً ولا دَرَّ النَّوى كلُّها جُرْدُ
فأَلْحَقُ بالسَّارينَ واللَّيلُ مُجْهِدٌ
ولم ينفَعِ المَحْروقَ مَنْ عَزْمُهُ الجُهْدُ
وقد صِرتُ مجبولاً على الصَّدِّ والجَفا
يَطيبُ لقلبي في الهَوَى الهجرُ والصَّدُّ
ولولا شُؤُناتُ الصُّدُّودِ ونارُهُ
لمَا باتَ يُرْوى من مَدامِعِنا الخَدُّ
يقولونَ عندَ العاشِقينَ تثبُّتٌ
وهل غيرُنا في العاشِقينَ له عِنْدُ
رعَدْنا فلن نَثْبُتْ وهُزَّتْ قُلوبُنا
وطارَ بنا في طَوْرِنا الهَزُّ والرَّعْدُ
ومُتنا وذُبنا وانْمَحَى كلُّ كلِّنا
نعمْ طبعُنا في دِينِنا الشُّكرُ والحمْدُ
طُرِحْنا على الأَعْتابِ في بابِ حِبِّنا
ومهما عَدَا حاشاهُ واللهِ لا نَعْدُ
فيا مَلِكَ الأَشواقِ رِفْقاً بضعْفِنا
فأَنتَ مَليكٌ نحنُ في بابِهِ جُنْدُ
فلا نَفَسٌ تدري به النَّفْسُ رَيِّضٌ
ولا جَرعَةٌ طابَتْ لدينا ولا سُهْدُ
ولا رَمشَةٌ مرَّتْ سِراعاً براحَةٍ
ولم يكتَنِفْ مجموعَها الشَّوقُ والوَجْدُ
زهِدْنا لمن نَهوى الوُجوداتِ كلَّها
إذا كانَ يُرضيهِ التَّجَرُّدُ والزُّهْدُ
وها نحنُ نظَّمْنا المَعاني لأَجلِهِ
كما بلَطيفِ السِّلْكِ قد نُظِّمَ العِقْدُ
وغِبْنا به عنَّا فلم ندرِ شأْنَنا
له أَبداً في أَمرِنا الحلُّ والعَقْدُ
صَدَرْنا ورَدْنا طَلْسَمَتْنا فُنونُهُ
تَساوى لنا في طيِّها الصَّدرُ والوِرْدُ
فلو حُلِّلَتْ أَجزاؤنا ثمَّ قسِّمَتْ
بغيرِ تَجَزٍّ إِسمُهُ ضمنَها يَبْدُو
تَرى الوردَ قد يُمْحى ويُعْصَرُ ماؤُهُ
فيحمِلُ ماءُ الوردِ ما حَمَلَ الوَرْدُ
كذلك من أَجْزائِنا كلُّ ناتِجٍ
عليه تدلَّتْ من سَنا سِرِّهِ بُرْدُ
عَسى لوعَةُ الآلامِ يطمِسُها اللِّقا
وعتمَةُ هذا البُعْدِ يُقْمِرُها السَّعْدُ
أَزِلْ شَكَّنا واسْتَسْكِنِ القلبَ يا سَعْدُ
وهل خالُهُ أم نقطَةُ المِسكِ عبَّقَتْ
وهل خلقُهُ أَم جنَّةٌ وقتُها خُلْدُ
وهل لُطْفُ حكمِ الرُّوحِ أَم شأنُ قُربهِ
وإِنْ كانَ لا قربٌ لديه ولا بُعْدُ
لدَى أَيِّ بحرٍ جَزْرُهُ عينُ مدِّهِ
تَساوى لدى فيَّاضِهِ الجَزْرُ والمَدُّ
تغلغَلَتِ الأَسرارُ منه بسرِّنا
فقامَتْ به نُوقُ الهَوَى أَهلُها تَحْدُو
عن البانِ عن زَندِ الحِمى لي روايَةٌ
رواها لقلبي البانُ بالذَّوْقِ والرَّنْدُ
أَذوبُ له شوقاً وأَكتُمُ حالَتي
ومن عَجَبٍ أَن يعشقَ السَّيِّدَ العَبْدُ
غَرامي بأَجزاءِ الوُلوعِ مُرَكَّبٌ
وحِبِّي تَعالى قدرُهُ جوهَرٌ فَرْدُ
تعشَّقْتُهُ ما القدُّ والخَدُّ بُغْيَتي
خِلافاً لمن أودَى به القَدُّ والخَدُّ
ويأخُذُني نَجْدي له أينما انْتَحى
إذا ما استفَزَّ القومَ في أمرِهِمْ نَجْدُ
لقد رام حدِّي حاكِمُ الوجدِ عُدْوَةً
وفي شَرْعِنا عن شُبْهَةٍ يُدْرَؤُ الحَدُّ
تعمَّدْتُ قتلي فاقْتُلوني بقِتْلَتي
ولا تترُكوا في الحَيِّ مَنْ فِعْلُهُ عَمْدُ
يسربِلُني وعدي هُموماً ثَقيلَةً
عَذيرُكَ من قلبٍ أضرَّ به الوَعْدُ
يُجرِّدُ من عزْمي لأَعْتابِ سادَتي
خُيولاً ولا دَرَّ النَّوى كلُّها جُرْدُ
فأَلْحَقُ بالسَّارينَ واللَّيلُ مُجْهِدٌ
ولم ينفَعِ المَحْروقَ مَنْ عَزْمُهُ الجُهْدُ
وقد صِرتُ مجبولاً على الصَّدِّ والجَفا
يَطيبُ لقلبي في الهَوَى الهجرُ والصَّدُّ
ولولا شُؤُناتُ الصُّدُّودِ ونارُهُ
لمَا باتَ يُرْوى من مَدامِعِنا الخَدُّ
يقولونَ عندَ العاشِقينَ تثبُّتٌ
وهل غيرُنا في العاشِقينَ له عِنْدُ
رعَدْنا فلن نَثْبُتْ وهُزَّتْ قُلوبُنا
وطارَ بنا في طَوْرِنا الهَزُّ والرَّعْدُ
ومُتنا وذُبنا وانْمَحَى كلُّ كلِّنا
نعمْ طبعُنا في دِينِنا الشُّكرُ والحمْدُ
طُرِحْنا على الأَعْتابِ في بابِ حِبِّنا
ومهما عَدَا حاشاهُ واللهِ لا نَعْدُ
فيا مَلِكَ الأَشواقِ رِفْقاً بضعْفِنا
فأَنتَ مَليكٌ نحنُ في بابِهِ جُنْدُ
فلا نَفَسٌ تدري به النَّفْسُ رَيِّضٌ
ولا جَرعَةٌ طابَتْ لدينا ولا سُهْدُ
ولا رَمشَةٌ مرَّتْ سِراعاً براحَةٍ
ولم يكتَنِفْ مجموعَها الشَّوقُ والوَجْدُ
زهِدْنا لمن نَهوى الوُجوداتِ كلَّها
إذا كانَ يُرضيهِ التَّجَرُّدُ والزُّهْدُ
وها نحنُ نظَّمْنا المَعاني لأَجلِهِ
كما بلَطيفِ السِّلْكِ قد نُظِّمَ العِقْدُ
وغِبْنا به عنَّا فلم ندرِ شأْنَنا
له أَبداً في أَمرِنا الحلُّ والعَقْدُ
صَدَرْنا ورَدْنا طَلْسَمَتْنا فُنونُهُ
تَساوى لنا في طيِّها الصَّدرُ والوِرْدُ
فلو حُلِّلَتْ أَجزاؤنا ثمَّ قسِّمَتْ
بغيرِ تَجَزٍّ إِسمُهُ ضمنَها يَبْدُو
تَرى الوردَ قد يُمْحى ويُعْصَرُ ماؤُهُ
فيحمِلُ ماءُ الوردِ ما حَمَلَ الوَرْدُ
كذلك من أَجْزائِنا كلُّ ناتِجٍ
عليه تدلَّتْ من سَنا سِرِّهِ بُرْدُ
عَسى لوعَةُ الآلامِ يطمِسُها اللِّقا
وعتمَةُ هذا البُعْدِ يُقْمِرُها السَّعْدُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هوالبدرأم وجهالحبيبالذي يبدو».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «هوالبدرأم وجهالحبيبالذي يبدو (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولعاطفة ووله،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.