هو البرق مما راعها وشجاها
عبد الغفار الأخرس
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«هو البرق مما راعها وشجاها» — عبد الغفار الأخرس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو البرق مما راعها وشجاها»
هو البرق ممَّا راعها وشجاها
فهيَّج منها داءها وأساها
وممَّا جوًى تطوي عليه ضلوعها
بكت بدمٍ قان فطال بكاها
حكت بلسان الحال حتَّى وددتني
أقبِّل من تلك المطيَّة فاها
جوًى مثل ما بي أو يزيد بزعمها
وهيهات منِّي وجدها وعناها
فقلتُ لها لا فاتك الوِرد صافياً
ولا حبست عنك السَّماء حياها
وروّضت من أكناف نجد رياضها
وحقّ لنفس الحرّ عنك رضاها
سقاها من النجب الكرائم ناقةً
وأكرم منها أُمَّها وأباها
تعاف النمير العذب يمزج بالقذى
وتختار في ريّ الهوان صداها
تجافت عن الدار الَّتي تنبت الأَذى
وها قد نأتْ عن مثلها لسواها
لقد سرَّها أن لا تساء فأرقلت
إلى حيث مثوى الأَكرمين حماها
فجاوزت البيداء غير مروعة
كأَنَّ المنايا قصدها ومناها
تباعد ما بين الخطا فكأَنَّما
تَبوعُ الفلا أخفاقها بخطاها
تهيم بأعلام المحصّب من مِنًى
وآفة نفس المستهام هواها
عليها من الفتيان من لا تروعه
مكابدة الأَهوال حين يراها
رماه إباء الضَّيم في كل مهمة
يروع العفرنى أن يجسَّ ثراها
من الصيد لا يستصعب الحتف إنْ دنا
ولا باتَ يشكو للخطوب أذاها
ويأنف أنْ يُلقي القياد لنكبة
يرى فرج الله القريب وراها
إذا همَّ لا تنبو مضارب عزمه
ولا فل أحداث الزَّمان شباها
تَصَفَّحَ يرتاد المنازل في اللّوى
ويطلب فيها مرتعاً ومياها
ولم ينأ عن دار القلى باختياره
ولكن جَفَتْهُ أهلها فجفاها
قليل ائتلاف الجفن من سنة الكرى
فلو راودته مرَّةً لعصاها
ولا بكثير الالتفات إلى الَّتي
نأى ماضياً عنها فعزَّ عزاها
لقد شامَ برقاً بالحمى غير ممطر
فأعرض عن أنوائها بنواها
وحَثْحَثَها واللَّيل يبدي ظلامه
إلى عين هادي من يضلّ عماها
وسارَ بها إذ ذاك في كلِّ مهمه
وليسَ إلى غير العلاء سراها
يذكّرها بالرقمتين منازلاً
مراتعها أعلامها ورباها
رعتْ من خزاماها وفازت بمائها
سقاها شآبيب الحيا ورعاها
هلُمِّي بنا يا ناق نذكر ما مضى
ونبكي شؤوناً لا يفيد بكاها
وأيَّامنا في الربع والربع آهل
فواهاً لتلك الماضيات وآها
مضى وانقضى عهد الأَحبَّة في القنا
وقد نفرت أسرابها ومهاها
فكيف إذنْ يا ناق ترجع جيرة
يقرُّ لعيني أنْ يلُوح سناها
بعيشك هل تدرين من أنا طالبٌ
ولم تدرِ في ماذا يكون حداها
أرومُ ربوعاً يهتدى لبيوتها
بنور محيَّاها ونار قراها
وما افتقرت في النَّاس من أحدٍ يدٌ
إذا كانَ من عبد الغنيّ غناها
له الخير مجبول على الخير كلّه
وخير الورى من لم يزل لرجاها
قلم يبقَ من أكرومة ما أجادها
ومنقبةٍ ما حازها وحواها
مباني الكرام الأَوَّلين تهدَّمت
فأَعلى مبانيها وشادَ بناها
عزيزٌ عزيز النَّفس إنْ ضيمَ جاره
فداها إذَنْ في نفسه ووقاها
له الفتكات البكرُ تشهَدُ أنَّه
عصاميُّها المعروف وابنُ جلاها
تقلَّد عزماً مثلَ إفرندِ عضبه
إذا اعترضته النائبات براها
هو الغيث يوم الجود واللَّيث في الوغى
فغيث نداها كفَّ ليث وغاها
إذا كانَ كجد كانَ منه عماده
وإن كانَ حربٌ كلن قطب رحاها
متى شاءَ أوراها وأثقبَ زندها
وشبَّت بفرسان الرِّجال لظاها
أحلي بذكراه القوافي أصوغها
ألا إنَّما ذكر الكرام حُلاها
تأرج في النَّادي بذكر جميله
وإنْ كانَ ندي النسيم شذاها
وإنِّي لأهديها إلى خير ماجدٍ
نعم إنَّه مصباحها وهداها
إلى الغاية القصوى وأيَّة غاية
علا مستطيلاً شأوها وذراها
سما غير ممنوع إلى كلِّ سؤددٍ
فلو رامَ أنْ يرقى السَّماء رقاها
إلى أينَ تبغي بالأُبوَّة والعلى
بنفس جميع النَّاس دون علاها
تعاليت حتَّى انحطَّ من دونك الورى
فكنت ثرياها وشمسُ ضحاها
فداؤك عبدٌ أنتَ مالكُ رقِّهِ
بأيدي كريمٍ يستفاض نداها
فشكراً لما أوليت من نعمة بها
توليتُ مالاً من نداك وجاها
وَجَدْتُ على دنياً أضاعت عوارفي
وما انتاش أبناءَ الزَّمان لقاها
ووجدي على هذا الزَّمان سفاهةً
وعتبي على القوم اللّئام سفاها
ولو كانت الأيام تعقل ما أتتْ
إذَنْ لنهاها عقلها ونُهاها
لها الحظّ من مثلي وجودي بمثلها
وحظِّي منها هجرها وقلاها
إليك أبا محمود أشكو حوادثاً
كثيراً على الحرِّ الكريم أذاها
أمنِّي بها النفس الأَماني ضَلَّةً
وتمنعني من عودها وجناها
وتلسعني فيها أفاعٍ قوارعٌ
وما عرف الرَّاقون كيف رقاها
أرى هذه الدُّنيا لمن ذلّ أصبحَتْ
ذَلولاً ولو كانَ الأَبيُّ أباها
تسنّمها من كانَ من دون خفّها
وكنَّا نراه تحتها فعلاها
وما بحتُ بالشكوى وفيَّ بقيَّةٌ
من الصَّبر إلاَّ وانتهت وتناهى
وعلمك بي يخبرك عنِّي فما الَّذي
أقول بأحوالي وأنْتَ تراها
وما هي إلاَّ مهجة شفَّها الصَّدى
إذا هي تستسقي نداك سقاها
وإلاّ تلافاني بلطفك لم تكد
بوادر حظِّي أن تروح تجاها
جزتك جوازي الخير من متفضِّلٍ
دَعَته الأَماني فاستجاب دعاها
فأنت بعصرٍ لا خلت منك أهله
خليق السَّجايا بالجميل خلاها
نَشَرْت به صُحفَ المكارم والنَّدى
ومن بعد ما قد لفَّها وطواها
فهيَّج منها داءها وأساها
وممَّا جوًى تطوي عليه ضلوعها
بكت بدمٍ قان فطال بكاها
حكت بلسان الحال حتَّى وددتني
أقبِّل من تلك المطيَّة فاها
جوًى مثل ما بي أو يزيد بزعمها
وهيهات منِّي وجدها وعناها
فقلتُ لها لا فاتك الوِرد صافياً
ولا حبست عنك السَّماء حياها
وروّضت من أكناف نجد رياضها
وحقّ لنفس الحرّ عنك رضاها
سقاها من النجب الكرائم ناقةً
وأكرم منها أُمَّها وأباها
تعاف النمير العذب يمزج بالقذى
وتختار في ريّ الهوان صداها
تجافت عن الدار الَّتي تنبت الأَذى
وها قد نأتْ عن مثلها لسواها
لقد سرَّها أن لا تساء فأرقلت
إلى حيث مثوى الأَكرمين حماها
فجاوزت البيداء غير مروعة
كأَنَّ المنايا قصدها ومناها
تباعد ما بين الخطا فكأَنَّما
تَبوعُ الفلا أخفاقها بخطاها
تهيم بأعلام المحصّب من مِنًى
وآفة نفس المستهام هواها
عليها من الفتيان من لا تروعه
مكابدة الأَهوال حين يراها
رماه إباء الضَّيم في كل مهمة
يروع العفرنى أن يجسَّ ثراها
من الصيد لا يستصعب الحتف إنْ دنا
ولا باتَ يشكو للخطوب أذاها
ويأنف أنْ يُلقي القياد لنكبة
يرى فرج الله القريب وراها
إذا همَّ لا تنبو مضارب عزمه
ولا فل أحداث الزَّمان شباها
تَصَفَّحَ يرتاد المنازل في اللّوى
ويطلب فيها مرتعاً ومياها
ولم ينأ عن دار القلى باختياره
ولكن جَفَتْهُ أهلها فجفاها
قليل ائتلاف الجفن من سنة الكرى
فلو راودته مرَّةً لعصاها
ولا بكثير الالتفات إلى الَّتي
نأى ماضياً عنها فعزَّ عزاها
لقد شامَ برقاً بالحمى غير ممطر
فأعرض عن أنوائها بنواها
وحَثْحَثَها واللَّيل يبدي ظلامه
إلى عين هادي من يضلّ عماها
وسارَ بها إذ ذاك في كلِّ مهمه
وليسَ إلى غير العلاء سراها
يذكّرها بالرقمتين منازلاً
مراتعها أعلامها ورباها
رعتْ من خزاماها وفازت بمائها
سقاها شآبيب الحيا ورعاها
هلُمِّي بنا يا ناق نذكر ما مضى
ونبكي شؤوناً لا يفيد بكاها
وأيَّامنا في الربع والربع آهل
فواهاً لتلك الماضيات وآها
مضى وانقضى عهد الأَحبَّة في القنا
وقد نفرت أسرابها ومهاها
فكيف إذنْ يا ناق ترجع جيرة
يقرُّ لعيني أنْ يلُوح سناها
بعيشك هل تدرين من أنا طالبٌ
ولم تدرِ في ماذا يكون حداها
أرومُ ربوعاً يهتدى لبيوتها
بنور محيَّاها ونار قراها
وما افتقرت في النَّاس من أحدٍ يدٌ
إذا كانَ من عبد الغنيّ غناها
له الخير مجبول على الخير كلّه
وخير الورى من لم يزل لرجاها
قلم يبقَ من أكرومة ما أجادها
ومنقبةٍ ما حازها وحواها
مباني الكرام الأَوَّلين تهدَّمت
فأَعلى مبانيها وشادَ بناها
عزيزٌ عزيز النَّفس إنْ ضيمَ جاره
فداها إذَنْ في نفسه ووقاها
له الفتكات البكرُ تشهَدُ أنَّه
عصاميُّها المعروف وابنُ جلاها
تقلَّد عزماً مثلَ إفرندِ عضبه
إذا اعترضته النائبات براها
هو الغيث يوم الجود واللَّيث في الوغى
فغيث نداها كفَّ ليث وغاها
إذا كانَ كجد كانَ منه عماده
وإن كانَ حربٌ كلن قطب رحاها
متى شاءَ أوراها وأثقبَ زندها
وشبَّت بفرسان الرِّجال لظاها
أحلي بذكراه القوافي أصوغها
ألا إنَّما ذكر الكرام حُلاها
تأرج في النَّادي بذكر جميله
وإنْ كانَ ندي النسيم شذاها
وإنِّي لأهديها إلى خير ماجدٍ
نعم إنَّه مصباحها وهداها
إلى الغاية القصوى وأيَّة غاية
علا مستطيلاً شأوها وذراها
سما غير ممنوع إلى كلِّ سؤددٍ
فلو رامَ أنْ يرقى السَّماء رقاها
إلى أينَ تبغي بالأُبوَّة والعلى
بنفس جميع النَّاس دون علاها
تعاليت حتَّى انحطَّ من دونك الورى
فكنت ثرياها وشمسُ ضحاها
فداؤك عبدٌ أنتَ مالكُ رقِّهِ
بأيدي كريمٍ يستفاض نداها
فشكراً لما أوليت من نعمة بها
توليتُ مالاً من نداك وجاها
وَجَدْتُ على دنياً أضاعت عوارفي
وما انتاش أبناءَ الزَّمان لقاها
ووجدي على هذا الزَّمان سفاهةً
وعتبي على القوم اللّئام سفاها
ولو كانت الأيام تعقل ما أتتْ
إذَنْ لنهاها عقلها ونُهاها
لها الحظّ من مثلي وجودي بمثلها
وحظِّي منها هجرها وقلاها
إليك أبا محمود أشكو حوادثاً
كثيراً على الحرِّ الكريم أذاها
أمنِّي بها النفس الأَماني ضَلَّةً
وتمنعني من عودها وجناها
وتلسعني فيها أفاعٍ قوارعٌ
وما عرف الرَّاقون كيف رقاها
أرى هذه الدُّنيا لمن ذلّ أصبحَتْ
ذَلولاً ولو كانَ الأَبيُّ أباها
تسنّمها من كانَ من دون خفّها
وكنَّا نراه تحتها فعلاها
وما بحتُ بالشكوى وفيَّ بقيَّةٌ
من الصَّبر إلاَّ وانتهت وتناهى
وعلمك بي يخبرك عنِّي فما الَّذي
أقول بأحوالي وأنْتَ تراها
وما هي إلاَّ مهجة شفَّها الصَّدى
إذا هي تستسقي نداك سقاها
وإلاّ تلافاني بلطفك لم تكد
بوادر حظِّي أن تروح تجاها
جزتك جوازي الخير من متفضِّلٍ
دَعَته الأَماني فاستجاب دعاها
فأنت بعصرٍ لا خلت منك أهله
خليق السَّجايا بالجميل خلاها
نَشَرْت به صُحفَ المكارم والنَّدى
ومن بعد ما قد لفَّها وطواها
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأخرس صنعة عالية على مذهب المتأخّرين: عناية بالبديع والتورية والجناس، وقدرة على النظم في كلّ غرض. وهذا مصدر قوّته ومصدر ما يؤخذ عليه معاً — فالبراعة اللفظية عنده تسبق أحياناً التجربة، والمدح يشغل من ديوانه حيّزاً يقيسه قارئ اليوم بمقياس آخر غير مقياس عصره. لكن في غزله ووصفه ومقطوعاته الساخرة يظهر شاعر خفيف الروح، دقيق الالتقاط، يكتب المدينة وأهلها بعين ابنها لا بعين زائرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب بالأخرس لعارض في نطقه لازمه منذ صغره، فحمل طول عمره لقباً يذكّر بعجزٍ عن الكلام، وكان من أطلق أهل زمانه لساناً بالشعر. عاش في بغداد في زمن ولاتها العثمانيين، فمدح داود باشا ونجيب باشا وغيرهما على عادة شعراء ذلك العصر، وعُرف بين معاصريه بسرعة البديهة والمساجلة حتى صارت نوادره تُروى مع شعره. وهو في تاريخ الأدب العراقي حلقة وصل: آخر الكلاسيكيين المتمكّنين، وعلى مشارف نهضة لم يدركها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلفت المصادر في سنة وفاته بين 1872 و1874م، وهو اختلاف شائع في تراجم أدباء تلك الحقبة قبل انتظام التوثيق. وقد طُبع ديوانه في مصر والعراق طبعات متعدّدة، وظلّت نوادره في المساجلات الشعرية تُتناقل في المجالس البغدادية بعد وفاته بزمن طويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.