هو الدهر فينا خليع اللجام
الشريف الرضي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«هو الدهر فينا خليع اللجام» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو الدهر فينا خليع اللجام»
هُوَ الدَهرُ فينا خَليعُ اللِجامِ
فَطَوراً يُغيرُ وَطَوراً يُحامي
وَإِنّي أُرَوِّعُهُ بِالوَدا
عِ حَتّى يُخادِعَني بِالسَلامِ
فَمَن عَرَفَ العَيشَ خَبَّت بِهِ
عَزائِمُهُ في طَريقِ الحِمامِ
أُريدُ مِنَ الدَهرِ حَظَّ الجَبا
نِ لا قَدرَ حَظِّ الشُجاعِ الهُمامِ
فَأَيُّ مُنىً لَم يَسُمها نَوالي
وَأَيُّ عُلىً لَم يَطَأها اِعتِزامي
قَطَعتُ مَفازَةَ هَذا الرَجاءِ
وَلَكِنَّ جَدّي بَعيدُ المَرامِ
أُخَفِّضُ عَزمِيَ عَن رُتبَةٍ
أُبَلِّغُها بِالحُظوظِ السَوامي
لَعاً لِمُنايَ وَإِن لَم تُصِب
فَما عَثَرَت بِرَجاءِ اللِئامِ
وَما اِحتَشَمَت مِن يَدَيَّ النُصو
لُ إِلّا مَهَزَّةَ نَصلٍ كَهامِ
أَما عانَقَتني صُدورُ السُيوفِ
أَما قَبَّلَتني نُصولُ السِهامِ
أَلَم يَشرَبِ الصَبرُ قَلبي وَلا اِن
ثَنى مَرَحاً وَالعَوالي ظَوامي
أَلَم أَسرِ في لَيلِها وَالعَجا
جُ يُلحِمُ بَينَ الرَعيلِ اللُهامِ
أُكَلِّلُ بِالطَعنِ يَومَ النِزالِ
خُدوداً تَشُفُّ لِغَيرِ اللِطامِ
إِذا عَصفَرَ الخَوفُ ماءَ الوُجوهِ
رَآها مِنَ الدَمِ حُمرَ الوِسامِ
عَدُوِّيَ أَقعِ عَلى ذِلَّةٍ
فَكَم زَلَّ مِن أَخمَصٍ عَن مَقامي
شَمَختَ عَلَيَّ بِأَنفٍ رَأَي
تُ مَعطِسَهُ دامِياً مِن زِمامي
وَأَصبَحتَ تَعطو بِعَينِ الأَبِيِّ
وَذِفراكَ مَقروحَةٌ مِن لِجامي
تَرومُ اِبتِزازِيَ فَضلي وَذاكَ
إِذاً فَكُّ أَطواقِ وُرقِ الحَمامِ
أَما يَحلَمُ الدَهرُ في فِتيَةٍ
أَماتوا المَلامَ بِجَهلِ المُدامِ
عُقارٌ يُلاحِظُ مِنها الكُؤو
سَ أَفواهُنا بِجُفونٍ دَوامِ
وَأَيّامُنا مِن خُمارِ الشَبابِ
نَشاوى تَجُرُّ ذُيولَ العُرامِ
أُعيذُكَ مِن خَجَلاتِ الهَوى
إِذا رَمَقَتهُ عُيونُ المَلامِ
وَأَن يَرشُفَ الهَجرُ ماءَ الوِصالِ
وَأَن يَهتِكَ العَذرُ سُجفَ الذِمامِ
مَنَحتُكَ صِدقَ وِدادٍ يَتوقُ
إِلى رَنقِهِ كُلُّ هَذا الأَنامِ
وَكَم لَيلَةٍ قَبلُ أُثكِلتُها
وَأَثكَلتَها فِيَّ طَيفَ المَنامِ
إِلى أَن بَدا فَجرُها مُسفِراً
يُمَزِّقُ عَنها فُضولَ اللِثامِ
تُخادِعُنا نَفَحاتُ النَسيمِ
إِذا عَبِقَت بِحَواشِ الظَلامِ
وَقَد شَمَلَتهُ شُفوفُ الشَمالِ
وَرَصَّعَ قُطرَيهِ قُطرُ الرِهام
تَثورُ إِلَيهِ سَوامُ اللِحاظِ
وَتَسرَحُ مِن حُسنِهِ في مَسامِ
وَلَو وَجَدَ الزَهرُ وَجدي عَلَيكَ
لَاِصفَرَّ فيهِ خُدودُ الثَغامِ
ذَعَرتُ الهُمومَ بِخَطّارَةٍ
تَسيلُ بِها في قُلوبِ الإِكامِ
تُلَثِّمُ مَنسِمَها بِالدِماءِ
إِذا ما اِطمَأَنَّ بِقَرعِ السَلامِ
خَلَطتُ بِمَنسِمِها في الثَرى
عَلى الرَكضِ ميسَمَ أَيدي النَعامِ
وَأَنكَحتُ أَخفافَها سَيرَها
لِعَزمِ وَلودٍ وَأَمرٍ عُقامِ
تَخايَلُ بَينَ غَريرِيَّةٍ
زَوافِرَ تَكسو الثَرى بِاللُغامِ
وَماءٍ وَرَدتُ عَلى كورِها
وَعَرَّجتُ عَنهُ قَتيلَ الأُوامِ
مَريضِ المَشارِعِ مِمّا تُريقُ
عَلَيهِ الرِياحُ دُموعَ الغَمامِ
يُخَيَّلُ لي أَنَّ نَجمَ السَما
ءِ يَرعَدُ في صَفوِ تِلكَ الجِمامِ
وَطِفلَ الدُجى في حُجورِ البِلا
دِ يَطعَمُ بِالفَجرِ مُرَّ الفِطامِ
تَزاحَمُ أَنجُمُهُ لِلأُفو
لِ وَالبَدرُ في إِثرِ ذاكَ الزِحامِ
وَيَهماءَ بِالقَيظِ مَحجوبَةٍ
تُطالِعُنا في هُبوبِ السَهامِ
تَعَقَّلَ شارِدُ وَهجِ الهَجيرِ
في جَوِّها بِخُيوطِ السُهامِ
وَبِكرٌ مِنَ القَطرِ حَتّى كَأَنَّ
ما اِفتَضَّها غَيرُ غَيمٍ جَهامِ
مُماطِلَةٍ رَكبُها بِالوُرو
دِ إِلّا إِذا حانَ وِردُ القَطامي
قَطَعتُ وَكالِئَتي هِمَّةٌ
إِذا أَسمَعَ الرُعبُ قالَت صَمامِ
وَمُلتَهِبِ السَردِ عاري الرِما
حِ مُرتَعِدِ البيضِ دامي الحَوامي
قَليلِ حَيا الرُمحِ عِندَ الطِعانِ
وَقورِ الجَوادِ سَفيهِ الحُسامِ
تُطَرِّزُ شَمسُ الضُحى بيضَهُ
إِذا اِنفَرَجَت عَنهُ سُجفُ القَتامِ
إِذا سارَ فَالشَمسُ مَستورَةٌ
وَوَجهُ الثَرى بارِزُ الخَدِّ دامِ
حَلَلتُ حُبى نَقعِهِ بِالطِرا
دِ لَمّا اِحتَبى فَرَسي بِالحِزامِ
وَإِنّي شَقيقُ الوَغى وَالنَدى
رَضيعُ لِبانِ المَعالي الجِسامِ
إِذا مُضَرٌ ظَلَّلَتني القَنا
وَسالَت قَبائِلُها مِن أَمامي
لَبِستُ بِها جُنَّةً لا يُفَض
ضُ مَسرودُها بِنِبالِ المُرامي
فَطَوراً يُغيرُ وَطَوراً يُحامي
وَإِنّي أُرَوِّعُهُ بِالوَدا
عِ حَتّى يُخادِعَني بِالسَلامِ
فَمَن عَرَفَ العَيشَ خَبَّت بِهِ
عَزائِمُهُ في طَريقِ الحِمامِ
أُريدُ مِنَ الدَهرِ حَظَّ الجَبا
نِ لا قَدرَ حَظِّ الشُجاعِ الهُمامِ
فَأَيُّ مُنىً لَم يَسُمها نَوالي
وَأَيُّ عُلىً لَم يَطَأها اِعتِزامي
قَطَعتُ مَفازَةَ هَذا الرَجاءِ
وَلَكِنَّ جَدّي بَعيدُ المَرامِ
أُخَفِّضُ عَزمِيَ عَن رُتبَةٍ
أُبَلِّغُها بِالحُظوظِ السَوامي
لَعاً لِمُنايَ وَإِن لَم تُصِب
فَما عَثَرَت بِرَجاءِ اللِئامِ
وَما اِحتَشَمَت مِن يَدَيَّ النُصو
لُ إِلّا مَهَزَّةَ نَصلٍ كَهامِ
أَما عانَقَتني صُدورُ السُيوفِ
أَما قَبَّلَتني نُصولُ السِهامِ
أَلَم يَشرَبِ الصَبرُ قَلبي وَلا اِن
ثَنى مَرَحاً وَالعَوالي ظَوامي
أَلَم أَسرِ في لَيلِها وَالعَجا
جُ يُلحِمُ بَينَ الرَعيلِ اللُهامِ
أُكَلِّلُ بِالطَعنِ يَومَ النِزالِ
خُدوداً تَشُفُّ لِغَيرِ اللِطامِ
إِذا عَصفَرَ الخَوفُ ماءَ الوُجوهِ
رَآها مِنَ الدَمِ حُمرَ الوِسامِ
عَدُوِّيَ أَقعِ عَلى ذِلَّةٍ
فَكَم زَلَّ مِن أَخمَصٍ عَن مَقامي
شَمَختَ عَلَيَّ بِأَنفٍ رَأَي
تُ مَعطِسَهُ دامِياً مِن زِمامي
وَأَصبَحتَ تَعطو بِعَينِ الأَبِيِّ
وَذِفراكَ مَقروحَةٌ مِن لِجامي
تَرومُ اِبتِزازِيَ فَضلي وَذاكَ
إِذاً فَكُّ أَطواقِ وُرقِ الحَمامِ
أَما يَحلَمُ الدَهرُ في فِتيَةٍ
أَماتوا المَلامَ بِجَهلِ المُدامِ
عُقارٌ يُلاحِظُ مِنها الكُؤو
سَ أَفواهُنا بِجُفونٍ دَوامِ
وَأَيّامُنا مِن خُمارِ الشَبابِ
نَشاوى تَجُرُّ ذُيولَ العُرامِ
أُعيذُكَ مِن خَجَلاتِ الهَوى
إِذا رَمَقَتهُ عُيونُ المَلامِ
وَأَن يَرشُفَ الهَجرُ ماءَ الوِصالِ
وَأَن يَهتِكَ العَذرُ سُجفَ الذِمامِ
مَنَحتُكَ صِدقَ وِدادٍ يَتوقُ
إِلى رَنقِهِ كُلُّ هَذا الأَنامِ
وَكَم لَيلَةٍ قَبلُ أُثكِلتُها
وَأَثكَلتَها فِيَّ طَيفَ المَنامِ
إِلى أَن بَدا فَجرُها مُسفِراً
يُمَزِّقُ عَنها فُضولَ اللِثامِ
تُخادِعُنا نَفَحاتُ النَسيمِ
إِذا عَبِقَت بِحَواشِ الظَلامِ
وَقَد شَمَلَتهُ شُفوفُ الشَمالِ
وَرَصَّعَ قُطرَيهِ قُطرُ الرِهام
تَثورُ إِلَيهِ سَوامُ اللِحاظِ
وَتَسرَحُ مِن حُسنِهِ في مَسامِ
وَلَو وَجَدَ الزَهرُ وَجدي عَلَيكَ
لَاِصفَرَّ فيهِ خُدودُ الثَغامِ
ذَعَرتُ الهُمومَ بِخَطّارَةٍ
تَسيلُ بِها في قُلوبِ الإِكامِ
تُلَثِّمُ مَنسِمَها بِالدِماءِ
إِذا ما اِطمَأَنَّ بِقَرعِ السَلامِ
خَلَطتُ بِمَنسِمِها في الثَرى
عَلى الرَكضِ ميسَمَ أَيدي النَعامِ
وَأَنكَحتُ أَخفافَها سَيرَها
لِعَزمِ وَلودٍ وَأَمرٍ عُقامِ
تَخايَلُ بَينَ غَريرِيَّةٍ
زَوافِرَ تَكسو الثَرى بِاللُغامِ
وَماءٍ وَرَدتُ عَلى كورِها
وَعَرَّجتُ عَنهُ قَتيلَ الأُوامِ
مَريضِ المَشارِعِ مِمّا تُريقُ
عَلَيهِ الرِياحُ دُموعَ الغَمامِ
يُخَيَّلُ لي أَنَّ نَجمَ السَما
ءِ يَرعَدُ في صَفوِ تِلكَ الجِمامِ
وَطِفلَ الدُجى في حُجورِ البِلا
دِ يَطعَمُ بِالفَجرِ مُرَّ الفِطامِ
تَزاحَمُ أَنجُمُهُ لِلأُفو
لِ وَالبَدرُ في إِثرِ ذاكَ الزِحامِ
وَيَهماءَ بِالقَيظِ مَحجوبَةٍ
تُطالِعُنا في هُبوبِ السَهامِ
تَعَقَّلَ شارِدُ وَهجِ الهَجيرِ
في جَوِّها بِخُيوطِ السُهامِ
وَبِكرٌ مِنَ القَطرِ حَتّى كَأَنَّ
ما اِفتَضَّها غَيرُ غَيمٍ جَهامِ
مُماطِلَةٍ رَكبُها بِالوُرو
دِ إِلّا إِذا حانَ وِردُ القَطامي
قَطَعتُ وَكالِئَتي هِمَّةٌ
إِذا أَسمَعَ الرُعبُ قالَت صَمامِ
وَمُلتَهِبِ السَردِ عاري الرِما
حِ مُرتَعِدِ البيضِ دامي الحَوامي
قَليلِ حَيا الرُمحِ عِندَ الطِعانِ
وَقورِ الجَوادِ سَفيهِ الحُسامِ
تُطَرِّزُ شَمسُ الضُحى بيضَهُ
إِذا اِنفَرَجَت عَنهُ سُجفُ القَتامِ
إِذا سارَ فَالشَمسُ مَستورَةٌ
وَوَجهُ الثَرى بارِزُ الخَدِّ دامِ
حَلَلتُ حُبى نَقعِهِ بِالطِرا
دِ لَمّا اِحتَبى فَرَسي بِالحِزامِ
وَإِنّي شَقيقُ الوَغى وَالنَدى
رَضيعُ لِبانِ المَعالي الجِسامِ
إِذا مُضَرٌ ظَلَّلَتني القَنا
وَسالَت قَبائِلُها مِن أَمامي
لَبِستُ بِها جُنَّةً لا يُفَض
ضُ مَسرودُها بِنِبالِ المُرامي
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.