هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي
(50) مشاهدة
«هو الحب الكبير» — عبدالرحمن العشماوي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو الحب الكبير»
ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ
ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
وعُرجونُ الحنين أراه يسعى
ليخرج من سراديبِ المُحَاقِ
لقد ألقيتُ همَّ الليلِ خلفي
وهمَّ الخوفِ من طولِ الفراقِ
لأنَّ الشمس تطلع كلَّ يومٍ
لترفَعَ للورى عَلَم التلاقي
معاتبتي على وَهَج القوافي
وإطلاقي إلى الأحلامِ ساقي
لماذا تعتبين على مُحِبٍّ
سقاه الحبُّ بالكأس الدِّهاقِ
يرى الكونَ الكبيرَ شعارَ حُبٍّ
بما للكائناتِ من اتساقِ
هو الحبُّ الكبير دعا حروفي
إلى ما تشهدين من انطلاقِ
وهزَّ ثيابَ غيم الشعر حتى
جرى ما تبصرين من السَّواقي
وقرَّبني إلى أقصى بعيدٍ
وأكسبني الجوائزَ في السِّباقِ
هو الحبُّ الكبير أقرَّ عيني
برؤيةِ ما تباعَدَ عن نطاقي
وهوَّنَ ما أواجه من صعابٍ
وصيَّر مرَّها حُلْوَ المذاقِ
وربِّ الكون، لولا هَمُّ ديني
وجُرْحُ القدس فينا والعراق
وما ألقاه من صرخاتِ طفلٍ
وأرملةٍ تنوء بما تلاقي
ولولا ما أرى من ضعف قومي
أمام المعتدي ومن الشِّقاقِ
لصيَّرْتُ الحروف كؤوس حُبٍّ
يطوف بها على العشَّاق ساقِ
معاتبتي أقلِّي من عتابي
فحُبِّي صادقٌ والودُّ باقِ
وليس المدَّعي في الحُبِّ شوقاً
كمن يُصْلَى بنيرانِ اشتياقِ
ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
وعُرجونُ الحنين أراه يسعى
ليخرج من سراديبِ المُحَاقِ
لقد ألقيتُ همَّ الليلِ خلفي
وهمَّ الخوفِ من طولِ الفراقِ
لأنَّ الشمس تطلع كلَّ يومٍ
لترفَعَ للورى عَلَم التلاقي
معاتبتي على وَهَج القوافي
وإطلاقي إلى الأحلامِ ساقي
لماذا تعتبين على مُحِبٍّ
سقاه الحبُّ بالكأس الدِّهاقِ
يرى الكونَ الكبيرَ شعارَ حُبٍّ
بما للكائناتِ من اتساقِ
هو الحبُّ الكبير دعا حروفي
إلى ما تشهدين من انطلاقِ
وهزَّ ثيابَ غيم الشعر حتى
جرى ما تبصرين من السَّواقي
وقرَّبني إلى أقصى بعيدٍ
وأكسبني الجوائزَ في السِّباقِ
هو الحبُّ الكبير أقرَّ عيني
برؤيةِ ما تباعَدَ عن نطاقي
وهوَّنَ ما أواجه من صعابٍ
وصيَّر مرَّها حُلْوَ المذاقِ
وربِّ الكون، لولا هَمُّ ديني
وجُرْحُ القدس فينا والعراق
وما ألقاه من صرخاتِ طفلٍ
وأرملةٍ تنوء بما تلاقي
ولولا ما أرى من ضعف قومي
أمام المعتدي ومن الشِّقاقِ
لصيَّرْتُ الحروف كؤوس حُبٍّ
يطوف بها على العشَّاق ساقِ
معاتبتي أقلِّي من عتابي
فحُبِّي صادقٌ والودُّ باقِ
وليس المدَّعي في الحُبِّ شوقاً
كمن يُصْلَى بنيرانِ اشتياقِ
عن الفنان: عبدالرحمن العشماوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السعودية
سنة الميلاد:
1956
شاعر وكاتب ومُدرِّس جامعي من السعودية (وُلد سنة 1956م). يضم الأرشيف 116 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالرحمن العشماوي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل يا قلب جدة، أسمى البناء، حلم اللقاء، وأضأت ليلي، نتسامى به، أنا وريشتي، ابتسامة وإلى أين؟، ويُعتبر مرجعاً لمحبي الأغنية العربية في السعودية والوطن العربي.
أعمال أخرى لـ عبدالرحمن العشماوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.