هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي
بطرس كرامة
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي»
هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي
فلا تعذلوا صباً به كأدان يقضي
ولا تنكروا أهل الهوى ونحولهم
فإن الهوى العذري يأذن بالخضِ
إذا فتكت فينا العيون فواتراً
أتتها القدود الهيف بالحث والحضِ
وما الحب إلا لذةً ثم لوعةً
فاونةً يرنو واونةً يغضي
أيا بارقاً من جابن الحي وامضاً
يذكرني ثغر الأحبة بالومضِ
ترى من ثغور الغيد جئت مبلغاً
فؤاد أخي الأشواق رمضاً على رمضِ
وهل علمت براقة الثغر أنني
أسير النوى والصبر ليس بمنقضِ
تذكرت من مسراك ماضي عهودنا
ولا بد للمشتاق من ذكر ما يمضي
بروحي من تهدي السلام إشارةً
وتنظر من خوف العواذل عن عُرض
ظبية حسنٍ كحل السحر طرفها
فيفتك يقظاناً ويهتك بالغمض
مهفهفةٌ بيضاء معسولة اللمى
مورّدة الخدين طيبة العرض
تغار إذا ماست دلالاً أو انثنت
غصون النقا من غصن قامتها الغض
ومن ذلك الفرع الأثيث بنفسجٌ
حكى خد معشوقٍ تأثر بالعض
أباحت لنا الصهبا بمرجان ثغرها
وأهدت لنا التقبيل من جيدها الفضي
وجادت بوردٍ فوق نسرين وجنةٍ
فيا خير محمرٍ بأحسن مبيض
أعاذل دعني من ملام كأنهُ
فراق حبيبٍ صد هجراً على بغض
رعى اللَه أياماً مضين مع الصفا
وعصراً قضيناه مع الأهيف البض
كأن الزمان الغمر أصبح حاسداً
فاخلفنا عهداً وعامل بالنقض
فتبّا له لحانةً غير معربٍ
فيخفض ذا رفعٍ ويرفع ذا خفض
أمالك قلبي والجمال محكمٌ
لك الأمر فافعل ما تشابه واقض
وحق الهوى إني على الحب ثابتٌ
وشمل غرامي فيك ليس بمرفض
ولم يثنني عن سنة الحب والهوى
سوى مدح داود وذلكم فرضي
وزيرٌ إذا ما سار في حلبة العلى
على مهلٍ يأتي أمام ذوي الركض
هو البدر للمجد الرفيع وللندا
وللعلم والعليا هو الحكم المرضى
وذو الحزم والراي السديد مؤيدٌ
بكل صوابٍ ما يقول وما يمضي
مهيبٌ حليمٌ جهبذٌ متجلببٌ
من العلم والآداب بالشرف المحض
وقد الفت يمناه حليماً مسالماً
وعاهدها ألا تطيع على القبض
على السلم تلقاه حليماً مسالماً
وإن دارت الهيجاءُ كالليث ينقض
إذا قيل للأعداء سلّ حسامهُ
وإن كان قولاً يدبرون على وفض
إلى مجده تهدي المعال يجمالها
وأسرارها القصوى إلى علمه تقضي
بروضتهِ الغنا العلوم تفننت
وأفنانها تلتف بعضاً على بعض
وفي صدره بحر العلوم وكفه
سحاب نوالٍ فاض بالكرم النض
وقد وفدت نجب المحامد والثنا
عليه على طول البسيطة والعرض
ببذل الندى والفضل أرضى وليهُ
وقد قهر الأعداء بالطعن والفرض
تقول المعالي إذ تضيءُ صفاتهُ
فواعجباً بدرٌ يسير على الأرض
فإن رامت الأيام عنه انفضاضها
فركب الثنا عن بابه غير منفض
لعمرك ما الدهر الخؤون بغائرٍ
هماماً له فضلٌ يطول على ألابض
ستبدي لهُ الأيام عذراً وتلتجي
لذروته العلياء دائمة ألاضِّ
أمولاي وافاك البعيد بمدحةٍ
وفي الحال ما يغني عن القول والعرض
بنيّة فكرٍ ترتجي العفو والرضى
وإن تك جاءت من مديحك بالبُرض
وما هي إلا عند مرصوص فضلكم
وسامي ذررى آدابكم شبه النقض
فخذها ودم ما غرّدت ورق أيكةٍ
تنال من ألأيام والعيش ما يرضي
فلا تعذلوا صباً به كأدان يقضي
ولا تنكروا أهل الهوى ونحولهم
فإن الهوى العذري يأذن بالخضِ
إذا فتكت فينا العيون فواتراً
أتتها القدود الهيف بالحث والحضِ
وما الحب إلا لذةً ثم لوعةً
فاونةً يرنو واونةً يغضي
أيا بارقاً من جابن الحي وامضاً
يذكرني ثغر الأحبة بالومضِ
ترى من ثغور الغيد جئت مبلغاً
فؤاد أخي الأشواق رمضاً على رمضِ
وهل علمت براقة الثغر أنني
أسير النوى والصبر ليس بمنقضِ
تذكرت من مسراك ماضي عهودنا
ولا بد للمشتاق من ذكر ما يمضي
بروحي من تهدي السلام إشارةً
وتنظر من خوف العواذل عن عُرض
ظبية حسنٍ كحل السحر طرفها
فيفتك يقظاناً ويهتك بالغمض
مهفهفةٌ بيضاء معسولة اللمى
مورّدة الخدين طيبة العرض
تغار إذا ماست دلالاً أو انثنت
غصون النقا من غصن قامتها الغض
ومن ذلك الفرع الأثيث بنفسجٌ
حكى خد معشوقٍ تأثر بالعض
أباحت لنا الصهبا بمرجان ثغرها
وأهدت لنا التقبيل من جيدها الفضي
وجادت بوردٍ فوق نسرين وجنةٍ
فيا خير محمرٍ بأحسن مبيض
أعاذل دعني من ملام كأنهُ
فراق حبيبٍ صد هجراً على بغض
رعى اللَه أياماً مضين مع الصفا
وعصراً قضيناه مع الأهيف البض
كأن الزمان الغمر أصبح حاسداً
فاخلفنا عهداً وعامل بالنقض
فتبّا له لحانةً غير معربٍ
فيخفض ذا رفعٍ ويرفع ذا خفض
أمالك قلبي والجمال محكمٌ
لك الأمر فافعل ما تشابه واقض
وحق الهوى إني على الحب ثابتٌ
وشمل غرامي فيك ليس بمرفض
ولم يثنني عن سنة الحب والهوى
سوى مدح داود وذلكم فرضي
وزيرٌ إذا ما سار في حلبة العلى
على مهلٍ يأتي أمام ذوي الركض
هو البدر للمجد الرفيع وللندا
وللعلم والعليا هو الحكم المرضى
وذو الحزم والراي السديد مؤيدٌ
بكل صوابٍ ما يقول وما يمضي
مهيبٌ حليمٌ جهبذٌ متجلببٌ
من العلم والآداب بالشرف المحض
وقد الفت يمناه حليماً مسالماً
وعاهدها ألا تطيع على القبض
على السلم تلقاه حليماً مسالماً
وإن دارت الهيجاءُ كالليث ينقض
إذا قيل للأعداء سلّ حسامهُ
وإن كان قولاً يدبرون على وفض
إلى مجده تهدي المعال يجمالها
وأسرارها القصوى إلى علمه تقضي
بروضتهِ الغنا العلوم تفننت
وأفنانها تلتف بعضاً على بعض
وفي صدره بحر العلوم وكفه
سحاب نوالٍ فاض بالكرم النض
وقد وفدت نجب المحامد والثنا
عليه على طول البسيطة والعرض
ببذل الندى والفضل أرضى وليهُ
وقد قهر الأعداء بالطعن والفرض
تقول المعالي إذ تضيءُ صفاتهُ
فواعجباً بدرٌ يسير على الأرض
فإن رامت الأيام عنه انفضاضها
فركب الثنا عن بابه غير منفض
لعمرك ما الدهر الخؤون بغائرٍ
هماماً له فضلٌ يطول على ألابض
ستبدي لهُ الأيام عذراً وتلتجي
لذروته العلياء دائمة ألاضِّ
أمولاي وافاك البعيد بمدحةٍ
وفي الحال ما يغني عن القول والعرض
بنيّة فكرٍ ترتجي العفو والرضى
وإن تك جاءت من مديحك بالبُرض
وما هي إلا عند مرصوص فضلكم
وسامي ذررى آدابكم شبه النقض
فخذها ودم ما غرّدت ورق أيكةٍ
تنال من ألأيام والعيش ما يرضي
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
و«هوالحب فيالعشاق ينفذ ما يقضي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.