هو الموت صمصامة منتضى

محمد ولد ابن ولد أحميدا

(48) مشاهدة


«هو الموت صمصامة منتضى» — محمد ولد ابن ولد أحميدا: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هو الموت صمصامة منتضى»

هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى
يُلَبِّ القَضَاءَ عَلَى مُتَضَى
ويَجرِيَ علَى مُقتضى جَريِهِ
فَفِي جَرِيهِ مُقتَضَى المُقتَضَى
وبِالسَّيِّدِ المُرتَضَى مُولَعٌ
كَأنَّ لَهُ الثَّأرَ في المُرتَضَى
وللِدَّهرِ في أهلِهِ صَولَةٌ
ورَمىٌ مُصِيبٌ بِسَهمٍ مِضَا
فَلاَ تَأمَنِ الدَّهرَ في صَرفِهِ
فَلَم يَامنِ الشَّاءُ سِيدَ الغَضَا
فَكَم غَرَّ غِراًّ بِاقِبَالِهِ
فَلَمَّا تَيَقَّنَهُ أعرَضَا
قَضَى الحَبرُ عَينِينَا في دَارِهِ
ولاَ غَروَ في دَارِه إِن قَضَى
وقَد قَادَ لِلصَّبرِ إِسلاَمُنَا
وقَاد لِنهجِ الرِّضَا بِالقَضَا
ولَيسَ يَرُدُّ البُكَا والعَويلُ
وفَرطُ التَّبَارِيحِ خَطباً مَضَى
يُصَيِّرُ مُسوَدَّ رَأسِ الوَلِيدِ
وإِنّ كَانَ في مَهدِهِ أبيَضَا
وأني تَصُونُ الدُّمُوعَ العُيُونُ
وعَينُ القُضَاةُ وَيبكِى القَضَا
سَتَبكي النَّوادي وَيَبكي النَّدى
وَتَبكي القُضاةُ وَيَبكي القَضا
ويَبكِى القُرَانُ وَيبكِى القِرَى
وتَبكِى عَلَيهِ القُرَى والفَضَا
وتبكِى العُلُوم وتبكِى الحُلُومُ
وتَبكِى البِحَارُ وتَبكِى الإِضَا
فلا يَفرَحِ الشَّامِتُ مِن فَقدِهِ
فَإِنَّ لَهُ مَنزِلاً مُرتَضَى
وقَد عوِّضَ الخَيرَ مِن أهلِهِ
وخَيراً مِنَ الدَّارِ قَد عُوِّضَا
يُلِينُ السَّنِينَ على المُسلِمينَ
إِذَا أجحَفَ الخَطبُ أو أجَهَضَا
فَتًى يَهَبُ الحَاجَ مَن جَاءَهُ
وصَرَّحَ بالحَاجِ أو عَرَّضَا
فِدَاءٌ لَهُ كُلُّ وَجهٍ عَبُوسٍ
إِذَا مَا أتَتهُ الوُجُوهُ الوِضَا
وجُوهُ الرِّجَالِ الكِرَامِ الألى
إِذَا مَا تَلَقَّوا ظَلاَماً أضَا
وبَارَك فِيهِم وفي دارَهِم
ونَالوا من الله حُسنَ القَضَا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: موريتانيا
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.

أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات