هو النصر باد للعيون صباحه
لسان الدين بن الخطيب
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «هو النصر باد للعيون صباحه» للشاعر لسان الدين بن الخطيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو النصر باد للعيون صباحه»
هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُ
فمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ
حَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَى
وتُجْلَى علَى راحِ المسَرّةِ راحُهُ
وآيَةُ بُشْرى هَزّ مِعْطَفَهُ الهُدَى
لَها وتَبَدّى للزّمانِ ارتيَاحُهُ
وأصْبَحَ دينُ اللهِ قدْ عَزّ جارُهُ
بمَوْقِعِه والكُفْرُ هِيضَ جَناحُهُ
وآثارُ مَلْكٍ ظاهِرِ الفَضْلِ لمْ يزَلْ
يُشَفَّعُ فِينا هَدْيُهُ وصَلاحُهُ
إذا دَهَمَ الرَّوْعُ استَقَلّ دِفاعُهُ
وإنْ أخْلَفَ الغَيْثُ استهَلّ سَماحُهُ
بيوسُفَ لاحَ الحَقُّ أبْلَجَ واضِحاً
وأصْبَحَ دينُ اللهِ فازَتْ قِداحُهُ
يقَصِّرُ نَفْحُ الطّيبِ عنْ طِيبِ ذِكْرِهِ
ويُزْري بأزهارِ الرِّياضِ امْتِداحُهُ
تلافَيْتَ بالعَزْمِ البِلادَ وأهْلَهَا
وقدْ عَصَفَتْ للكُفْرِ فيها رِياحُهُ
وحَفّتْ بِهِ الأعْداءُ منْ كلِّ جانِبٍ
كما حَفّ بالخَصْرِ الهَضيمِ وِشاحُهُ
وقُدْتَ إلَيْها الجيْشَ والعَسْكَر الذي
تُرَوّى عَواليهِ وتُرْوَى صِحاحُهُ
فدَوّخْتَ ما ضُمّتْ علَيْهِ بلادُهُ
ونَفّلْتَ ما زُرّتْ عليْهِ بطاحُهُ
وصَبّحْتَ جَمْعَ الكُفْرِ في مُستقَرِّه
فخابَتْ مَساعِيهِ وساءَ صَباحُهُ
فبَيْنَ صَريعٍ بالفَلاةِ مُجَدّلٍ
طَريحٍ وعانٍ لا يُرجَّى سَراحُهُ
ومِنْ بيْنِ مَكْلومٍ بحَدِّ سُيوفِها
تَسيلُ علَى الأعْقابِ منْهُ جِراحُهُ
وأقْبَلَ مَنصورَ اللّواءِ مُؤيَّدا
ذَوابِلُهُ قد ضُرِّجَتْ وصِفاحُهُ
إذا الخَطْبُ لم يسْمَحْ بفَضْلِ قِيادِهِ
ولايَنْتَهُ بالصّبْرِ لانَ جِماحُهُ
وإنْ أنتَ في روْضِ الجِهادِ غَرَسْتَهُ
تَبسّمَ عنْ زَهْرِ الفُتوحِ افتِتاحُهُ
ومَهْما استَعَنْتَ اللهَ في الأمر وحْدَهُ
أتاكَ بهِ منْ كُلِّ أمرٍ نَجاحُهُ
فَما ضَلّ مَنْ كانَ الإلهُ دَلِيلُه
وما ذَلّ مَنْ حُسنُ اليَقينِ سِلاحُهُ
فَهُنّيتَهُ صُنْعاً جَميلاً ومَوْرِداً
منَ النّصْرِ يَنْدَى في القُلوبِ قَراحُهُ
ودُمْتَ عَزيزَ الجارِ سَيْفُكَ فاصِلٌ
وسَيْبُكَ ممْنوحُ النّوالِ مُباحُهُ
ودونَكَها منّي إلَيْكَ بَديهَةً
نَتيجةَ حُبٍّ طابَ فيكَ صُراحُهُ
فمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ
حَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَى
وتُجْلَى علَى راحِ المسَرّةِ راحُهُ
وآيَةُ بُشْرى هَزّ مِعْطَفَهُ الهُدَى
لَها وتَبَدّى للزّمانِ ارتيَاحُهُ
وأصْبَحَ دينُ اللهِ قدْ عَزّ جارُهُ
بمَوْقِعِه والكُفْرُ هِيضَ جَناحُهُ
وآثارُ مَلْكٍ ظاهِرِ الفَضْلِ لمْ يزَلْ
يُشَفَّعُ فِينا هَدْيُهُ وصَلاحُهُ
إذا دَهَمَ الرَّوْعُ استَقَلّ دِفاعُهُ
وإنْ أخْلَفَ الغَيْثُ استهَلّ سَماحُهُ
بيوسُفَ لاحَ الحَقُّ أبْلَجَ واضِحاً
وأصْبَحَ دينُ اللهِ فازَتْ قِداحُهُ
يقَصِّرُ نَفْحُ الطّيبِ عنْ طِيبِ ذِكْرِهِ
ويُزْري بأزهارِ الرِّياضِ امْتِداحُهُ
تلافَيْتَ بالعَزْمِ البِلادَ وأهْلَهَا
وقدْ عَصَفَتْ للكُفْرِ فيها رِياحُهُ
وحَفّتْ بِهِ الأعْداءُ منْ كلِّ جانِبٍ
كما حَفّ بالخَصْرِ الهَضيمِ وِشاحُهُ
وقُدْتَ إلَيْها الجيْشَ والعَسْكَر الذي
تُرَوّى عَواليهِ وتُرْوَى صِحاحُهُ
فدَوّخْتَ ما ضُمّتْ علَيْهِ بلادُهُ
ونَفّلْتَ ما زُرّتْ عليْهِ بطاحُهُ
وصَبّحْتَ جَمْعَ الكُفْرِ في مُستقَرِّه
فخابَتْ مَساعِيهِ وساءَ صَباحُهُ
فبَيْنَ صَريعٍ بالفَلاةِ مُجَدّلٍ
طَريحٍ وعانٍ لا يُرجَّى سَراحُهُ
ومِنْ بيْنِ مَكْلومٍ بحَدِّ سُيوفِها
تَسيلُ علَى الأعْقابِ منْهُ جِراحُهُ
وأقْبَلَ مَنصورَ اللّواءِ مُؤيَّدا
ذَوابِلُهُ قد ضُرِّجَتْ وصِفاحُهُ
إذا الخَطْبُ لم يسْمَحْ بفَضْلِ قِيادِهِ
ولايَنْتَهُ بالصّبْرِ لانَ جِماحُهُ
وإنْ أنتَ في روْضِ الجِهادِ غَرَسْتَهُ
تَبسّمَ عنْ زَهْرِ الفُتوحِ افتِتاحُهُ
ومَهْما استَعَنْتَ اللهَ في الأمر وحْدَهُ
أتاكَ بهِ منْ كُلِّ أمرٍ نَجاحُهُ
فَما ضَلّ مَنْ كانَ الإلهُ دَلِيلُه
وما ذَلّ مَنْ حُسنُ اليَقينِ سِلاحُهُ
فَهُنّيتَهُ صُنْعاً جَميلاً ومَوْرِداً
منَ النّصْرِ يَنْدَى في القُلوبِ قَراحُهُ
ودُمْتَ عَزيزَ الجارِ سَيْفُكَ فاصِلٌ
وسَيْبُكَ ممْنوحُ النّوالِ مُباحُهُ
ودونَكَها منّي إلَيْكَ بَديهَةً
نَتيجةَ حُبٍّ طابَ فيكَ صُراحُهُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالجمال والنظرة،حيث يختار لسانالدينبنالخطيب مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هوالنصرباد للعيونصباحه».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بلغ لسان الدين بن الخطيب من السلطان في غرناطة ما لم يبلغه أديب أندلسي قبله: وزيرٌ ليوسف الأول ثم لمحمد الخامس، يكتب الرسائل ويدبّر السياسة ويؤرّخ الدولة ويعالج مرضاها. ثم انقلب عليه بلاطه، ففرّ إلى المغرب لاجئاً عند بني مرين، فطُولب به وسُجن في فاس ومُثّل به فقُتل خنقاً في محبسه سنة 1374م. والمفارقة الأمرّ أن يد تلميذه ابن زمرك كانت في دمه — وابن زمرك هو الذي تُقرأ أبياته إلى اليوم منقوشة على جدران قصر الحمراء.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.