هو الركب غاديه سلام ورائحه
أحمد محرم
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «هو الركب غاديه سلام ورائحه» للشاعر أحمد محرم مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو الركب غاديه سلام ورائحه»
هو الركب غاديهِ سلامٌ ورائحُهْ
تبلّجَ يُغشِي ناظِرَ الشّمسِ واضِحُهْ
إذا السُّبلُ ضاقت عن سواه فلم يَسِرْ
تَنقَّل شتّى في القلوبِ مَنادِحُهْ
هو الركبُ فيه من سَنا الحقِّ لمحةٌ
تَجمَّع ساري النّورِ فيها وسابِحُهْ
تطلَّعَ ملءَ الدهرِ والدّهرُ كلُّه
لِسانٌ يُحيّيهِ وكفٌّ تُصافِحُهْ
حَللتَ أبا الأشبالِ منّا بأنفسٍ
عناها من الشّوقِ المُبرِّحِ لافِحُهْ
فأبلغتها رِيَّ الصَّدَى ومنحتَها
من البِرِّ والمعروفِ ما أنت مانِحُهْ
أياديك ذِكرٌ للكنانةِ صاعدٌ
ومجدٌ يُبارِي همّةَ النّجمِ طامِحُهْ
بعثتَ بها عصرَ الحضارة مُونقاً
تطيبُ مَجانيه وتذكو نوافِحُهْ
وأدنيتَ من آمالهِا الغُرِّ ما لوى
يَدَ الدّهرِ جافيه وأعياهُ نازِحُهْ
إذا رُحتَ تَستقصِي مطالبها العُلى
عنا المطلبُ الجبّارُ وانْقادَ جَامِحُهْ
فَتحتَ لها بابَ الحياةِ فأقبلتْ
وأقبلَ طيرُ اليُمنِ يَنهالُ سانِحُهْ
وما عَرفَ الأقوامُ باباً يَسُرُّهم
من الخير إلا في يَدَيْكَ مَفاتِحُهْ
سَنَنْتَ لِشعبِ النّيلِ سُنَّةَ ناهضٍ
بَعيدِ مَدَى الآمالِ شَتَّى مَطارِحُهْ
وأَرشدتَهُ تَبغِي له الجِدَّ خُطَّةً
فأمسكَ غاويهِ وأقصرَ مازِحُهْ
تَعلَّمَ مِنكَ السَّعْيَ لا يَعرفُ الوَنَى
فما ارْتَدَّ ساعيهِ ولا كفَّ كادِحُهْ
يظلُّ أمامَ الدَّهرِ والدَّهرُ ثائرٌ
يُدافِعُه عن حَقِّهِ ويُكافِحُهْ
ولن يَستطيعَ الشّعبُ مَجداً ورفعةً
إذا نامَ بانيهِ وعَرْبَد صائِحُهْ
بَنَيْتَ فأحسنتَ البناءَ وإنّه
لَباقٍ على مَرِّ الحوادثِ صَالِحُهْ
دمنهورُ من جَداوكَ مُشرِقةُ السَّنا
ويومُكَ فيها كابرُ الشّأنِ راجحُهْ
طلعَت عليها غُدوةَ السّبتِ كوكباً
تُغاديهِ أسرابُ المُنَى وتُراوِحُهْ
ففي كلِّ سبتٍ من مثالِكَ طائِفٌ
يَشوقُ بها شعباً ظِماءً جَوانِحُهْ
تَلقّاكَ بالإِجلالِ يُصفيكَ وُدَّهُ
وغَرّدَ يقضي حقَّ نُعماك صادِحُهْ
أرى الطيرَ في واديكَ شَتَّى ضرُوبُهُ
وما يستوِي شاديهِ يوماً ونائِحُهْ
مَدحتُكَ إنّ الجاعِلَ المجدَ هَمَّهُ
لَيُكرَمُ مُطرِيهِ ويُحْمَدُ مادِحُهْ
أَلَسْتَ الذي خَفَّفْتَ عن شعبِكَ الأَذى
وأدركتَه والخطبُ يشتدُّ فادِحُهْ
وأَرسلتَهُ مِلءَ الزّمانِ مُغامِراً
وكان صريعاً ما يُواتيك رازِحُهْ
ثَوَى زمناً يشكو الجراحَ فلم تَزَلْ
تُداويه حتّى ارتدَّ يَشكوهُ جَارِحُهْ
ولن يُخطِئَ الشّعبُ السَبيلَ إلى العُلا
سبيلُكَ هاديهِ ورأيُكَ ناصِحُهْ
تَقدَّمَ يبني المجدَ شتّى وُجُوهُه
فِساحاً مَناحِيه سِماحاً مَسارِحُهْ
فلم يَبْقَ ما يخشى عليه صديقُهُ
ولم يبقَ ما يشفي به الغَيْظَ كاشِحُهْ
تبلّجَ يُغشِي ناظِرَ الشّمسِ واضِحُهْ
إذا السُّبلُ ضاقت عن سواه فلم يَسِرْ
تَنقَّل شتّى في القلوبِ مَنادِحُهْ
هو الركبُ فيه من سَنا الحقِّ لمحةٌ
تَجمَّع ساري النّورِ فيها وسابِحُهْ
تطلَّعَ ملءَ الدهرِ والدّهرُ كلُّه
لِسانٌ يُحيّيهِ وكفٌّ تُصافِحُهْ
حَللتَ أبا الأشبالِ منّا بأنفسٍ
عناها من الشّوقِ المُبرِّحِ لافِحُهْ
فأبلغتها رِيَّ الصَّدَى ومنحتَها
من البِرِّ والمعروفِ ما أنت مانِحُهْ
أياديك ذِكرٌ للكنانةِ صاعدٌ
ومجدٌ يُبارِي همّةَ النّجمِ طامِحُهْ
بعثتَ بها عصرَ الحضارة مُونقاً
تطيبُ مَجانيه وتذكو نوافِحُهْ
وأدنيتَ من آمالهِا الغُرِّ ما لوى
يَدَ الدّهرِ جافيه وأعياهُ نازِحُهْ
إذا رُحتَ تَستقصِي مطالبها العُلى
عنا المطلبُ الجبّارُ وانْقادَ جَامِحُهْ
فَتحتَ لها بابَ الحياةِ فأقبلتْ
وأقبلَ طيرُ اليُمنِ يَنهالُ سانِحُهْ
وما عَرفَ الأقوامُ باباً يَسُرُّهم
من الخير إلا في يَدَيْكَ مَفاتِحُهْ
سَنَنْتَ لِشعبِ النّيلِ سُنَّةَ ناهضٍ
بَعيدِ مَدَى الآمالِ شَتَّى مَطارِحُهْ
وأَرشدتَهُ تَبغِي له الجِدَّ خُطَّةً
فأمسكَ غاويهِ وأقصرَ مازِحُهْ
تَعلَّمَ مِنكَ السَّعْيَ لا يَعرفُ الوَنَى
فما ارْتَدَّ ساعيهِ ولا كفَّ كادِحُهْ
يظلُّ أمامَ الدَّهرِ والدَّهرُ ثائرٌ
يُدافِعُه عن حَقِّهِ ويُكافِحُهْ
ولن يَستطيعَ الشّعبُ مَجداً ورفعةً
إذا نامَ بانيهِ وعَرْبَد صائِحُهْ
بَنَيْتَ فأحسنتَ البناءَ وإنّه
لَباقٍ على مَرِّ الحوادثِ صَالِحُهْ
دمنهورُ من جَداوكَ مُشرِقةُ السَّنا
ويومُكَ فيها كابرُ الشّأنِ راجحُهْ
طلعَت عليها غُدوةَ السّبتِ كوكباً
تُغاديهِ أسرابُ المُنَى وتُراوِحُهْ
ففي كلِّ سبتٍ من مثالِكَ طائِفٌ
يَشوقُ بها شعباً ظِماءً جَوانِحُهْ
تَلقّاكَ بالإِجلالِ يُصفيكَ وُدَّهُ
وغَرّدَ يقضي حقَّ نُعماك صادِحُهْ
أرى الطيرَ في واديكَ شَتَّى ضرُوبُهُ
وما يستوِي شاديهِ يوماً ونائِحُهْ
مَدحتُكَ إنّ الجاعِلَ المجدَ هَمَّهُ
لَيُكرَمُ مُطرِيهِ ويُحْمَدُ مادِحُهْ
أَلَسْتَ الذي خَفَّفْتَ عن شعبِكَ الأَذى
وأدركتَه والخطبُ يشتدُّ فادِحُهْ
وأَرسلتَهُ مِلءَ الزّمانِ مُغامِراً
وكان صريعاً ما يُواتيك رازِحُهْ
ثَوَى زمناً يشكو الجراحَ فلم تَزَلْ
تُداويه حتّى ارتدَّ يَشكوهُ جَارِحُهْ
ولن يُخطِئَ الشّعبُ السَبيلَ إلى العُلا
سبيلُكَ هاديهِ ورأيُكَ ناصِحُهْ
تَقدَّمَ يبني المجدَ شتّى وُجُوهُه
فِساحاً مَناحِيه سِماحاً مَسارِحُهْ
فلم يَبْقَ ما يخشى عليه صديقُهُ
ولم يبقَ ما يشفي به الغَيْظَ كاشِحُهْ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
تأتيأغنية «هوالركبغاديهسلام ورائحه»ضمنأعمالأحمد محرم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— عُرف عمله الأكبر بـ«الإلياذة الإسلامية»، وهي تسمية أُطلقت عليه تشبيهاً بملحمة هوميروس.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.