هو الرزء حتى خص ريش القوادم
اللواح
(42) مشاهدة
«هو الرزء حتى خص ريش القوادم» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هو الرزء حتى خص ريش القوادم»
هو الرزء حتى خص ريش القوادم
وخص الخوافي في جناح المكارم
وافقأ عين المجد حتى تغورت
وأعمى قلوب الواجبات اللوازم
وهدم بيت السؤدد العز والعلا
وحكم المنايا هادم أي هادم
وأثر في شهب السماء وفي الحصا
وفي الأرض تأثير الرياح الصيارم
بنفسيَ ميتا غير ميت وإن عدا
عسيلا بتوكيف الدموع السواجم
فما مقلة شحت عليه بدمعها
ولا عاش قلب للأسى غير لازم
كوى حزنه الأكباد كيا فلم يزل
حريقاً بأثناء الحشا والحيازم
وما الفقد في كل الملوك كفقده
ففي الفقد هم منه كفقد البهائم
أبا مالك من للمعالي يشيدها
خلافك مذ أثبتها بالدعائم
فما فقدت مذ كنت أملاك حمير
ولا لسواك الحمد عند المواسم
أبا العرب الزاكي ابن بلعرب الفتى اب
ن صلت المحيا ذا العموم العماعم
ويا طاهر الأعراض والخيم والجدا
وصافي السجايا والنديم المنادم
ويا قائد الخيل العتاق لوفده
ويا مغنياً من ماله كل عادم
ويا من له المري في الحكم طائع
ومن دونه في الحلم قيس بن عاصم
يبدد جيش الخصم تدبير رأيه
فعاش ولم تلق له من مخاصم
كذاك سيوف الرأي أمضى ضريبة
وأحسم من حسم السيوف الصوارم
أبا مالك أبكيك ما عشت باقياً
بكاء المعالي أو عوالي اللهاذم
وتبكيك هجن يعملات إلى العلا
ويبكيك حُزناً كل أجرد صائم
ويبكيك ضيف آخر الليل طارق
طوى الكشح سعياً عن لذيذ المطاعم
وتبكيك سادات أسى وقبائل
وكل حصان الذيل غيداء ناعم
فمن واكف دمعاً على صحن خده
ومن هاتك جيبا عليك ولاطم
وواعز لو يجدي البكا فيك أوبة
بكينا وعضينا أصابع نادم
قضى اللَه فينا بالأسى فيك بعد ما
قضى فيك هذا وهي قدرة حاكم
رضينا رضينا بالقضاء وكونه
بأنف إذا لم ترض بالعدل راغم
سبيل الردى هذا مليك متوج
وسوقة قوم أو قروم قماقم
رأينا عظيم الشأن من أسرعوا به
إلى قبره ذي النازلات العظائم
أبا مالك إن مت مت مكرما
وبعدك قد أبقيت رب المكارم
فما مات من كان المليك محمد
خليفته بالغيث نتج الغمائم
وإن كان ذا سن صغير فإنه
كبير متى يدهى بدهياء حالم
يدبر أمر الملك طفلا هرمعا
بتدبير كهل رابط الجأش حازم
أبا فارس إن الرجا فيك صادق
بأنك أرسى من هضاب العواصم
وأصبر من سمع الذئاب على القسا
واثبت حزماً من ظفار القشاعم
عزاء لقد أصبحت فينا خليفة
فكن ساتراً عنا عوار الحرائم
وكن نائباً عنا إذا ناب نائب
وكن حاملاً عنا ثقيل المغارم
فما ذل حر عز بالعز جاره
ولا عز من أدناه مرعى اللوائم
وما ساد من لا جاد أو كان صافحا
بحلم على الجاني برقة حاشم
لنا ولكم يا آل صلت من العزا
على الهالك الماضي سهام المقاسم
فنحن وأنتم روح جسم مدى المدى
بألطاف مخدوم وخدمة خادم
فلا تلزموا في الحزن من فقد هالك
نفوسكم ما لم يكن غير لازم
فكل ابن أنثى هالك وابن هالك
ولا سالما تلقى ولا إبن سالم
سقى قبر مولانا الحيا كل ليلة
سجالا سجالاً من سواري الغمائم
وخص الخوافي في جناح المكارم
وافقأ عين المجد حتى تغورت
وأعمى قلوب الواجبات اللوازم
وهدم بيت السؤدد العز والعلا
وحكم المنايا هادم أي هادم
وأثر في شهب السماء وفي الحصا
وفي الأرض تأثير الرياح الصيارم
بنفسيَ ميتا غير ميت وإن عدا
عسيلا بتوكيف الدموع السواجم
فما مقلة شحت عليه بدمعها
ولا عاش قلب للأسى غير لازم
كوى حزنه الأكباد كيا فلم يزل
حريقاً بأثناء الحشا والحيازم
وما الفقد في كل الملوك كفقده
ففي الفقد هم منه كفقد البهائم
أبا مالك من للمعالي يشيدها
خلافك مذ أثبتها بالدعائم
فما فقدت مذ كنت أملاك حمير
ولا لسواك الحمد عند المواسم
أبا العرب الزاكي ابن بلعرب الفتى اب
ن صلت المحيا ذا العموم العماعم
ويا طاهر الأعراض والخيم والجدا
وصافي السجايا والنديم المنادم
ويا قائد الخيل العتاق لوفده
ويا مغنياً من ماله كل عادم
ويا من له المري في الحكم طائع
ومن دونه في الحلم قيس بن عاصم
يبدد جيش الخصم تدبير رأيه
فعاش ولم تلق له من مخاصم
كذاك سيوف الرأي أمضى ضريبة
وأحسم من حسم السيوف الصوارم
أبا مالك أبكيك ما عشت باقياً
بكاء المعالي أو عوالي اللهاذم
وتبكيك هجن يعملات إلى العلا
ويبكيك حُزناً كل أجرد صائم
ويبكيك ضيف آخر الليل طارق
طوى الكشح سعياً عن لذيذ المطاعم
وتبكيك سادات أسى وقبائل
وكل حصان الذيل غيداء ناعم
فمن واكف دمعاً على صحن خده
ومن هاتك جيبا عليك ولاطم
وواعز لو يجدي البكا فيك أوبة
بكينا وعضينا أصابع نادم
قضى اللَه فينا بالأسى فيك بعد ما
قضى فيك هذا وهي قدرة حاكم
رضينا رضينا بالقضاء وكونه
بأنف إذا لم ترض بالعدل راغم
سبيل الردى هذا مليك متوج
وسوقة قوم أو قروم قماقم
رأينا عظيم الشأن من أسرعوا به
إلى قبره ذي النازلات العظائم
أبا مالك إن مت مت مكرما
وبعدك قد أبقيت رب المكارم
فما مات من كان المليك محمد
خليفته بالغيث نتج الغمائم
وإن كان ذا سن صغير فإنه
كبير متى يدهى بدهياء حالم
يدبر أمر الملك طفلا هرمعا
بتدبير كهل رابط الجأش حازم
أبا فارس إن الرجا فيك صادق
بأنك أرسى من هضاب العواصم
وأصبر من سمع الذئاب على القسا
واثبت حزماً من ظفار القشاعم
عزاء لقد أصبحت فينا خليفة
فكن ساتراً عنا عوار الحرائم
وكن نائباً عنا إذا ناب نائب
وكن حاملاً عنا ثقيل المغارم
فما ذل حر عز بالعز جاره
ولا عز من أدناه مرعى اللوائم
وما ساد من لا جاد أو كان صافحا
بحلم على الجاني برقة حاشم
لنا ولكم يا آل صلت من العزا
على الهالك الماضي سهام المقاسم
فنحن وأنتم روح جسم مدى المدى
بألطاف مخدوم وخدمة خادم
فلا تلزموا في الحزن من فقد هالك
نفوسكم ما لم يكن غير لازم
فكل ابن أنثى هالك وابن هالك
ولا سالما تلقى ولا إبن سالم
سقى قبر مولانا الحيا كل ليلة
سجالا سجالاً من سواري الغمائم
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.