هوى لكما إن الشباب يعاد

الشريف الرضي

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «هوى لكما إن الشباب يعاد» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هوى لكما إن الشباب يعاد»

هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُ
وَإِنَّ بَياضَ العارِضينَ سَوادُ
وَإِنَّ اللَيالي عُدنَ وَالحَيُّ جيرَةٌ
كَما كُنَّ أَم لا ما لَهُنَّ مَعادُ
حَنَنتُ إِلَيكُم حَنَّةَ النَيبِ أَصبَحَت
تَلوبُ عَلى الماءِ الرِوى وَتُذادُ
تَوانٍ بِأَعناقِ الغَليلِ وَقَد حَوى
مَشارِعَهُ عَذبُ الجُمامِ بُرادُ
دَعِ الوَجدَ يَبلُغ ما أَرادَ فَما الهَوى
بِدانٍ وَلا عَهدُ الدِيارِ مُعادُ
وَإِنَّ بِذاكَ الجِزعِ وَحشاً غَريرَةٌ
تَصيدُ وَأَعيا الناسُ كَيفَ تُصادُ
إِذا أَنبَضَ الرامي رَمَينَ فُؤادَهُ
فَظَلَّ وَلَم يُملَك لَهُنَّ قِيادُ
غَداةَ وَقَفنا وَالدُموعُ مُرِشَّةٌ
كَأَنَّ عُيونَ الواقِفينَ مَزادُ
أَبى طولُ هَمٍّ أَن يَكونَ مَضاجِعٌ
وَغُزرُ دُموعٍ أَن يَكُنَّ رُقادُ
فَبَينَ ضُلوعي وَالهُمومِ تَقارُعٌ
وَبَينَ جُفوني وَالمَنامِ طِرادُ
لَهُم كُلَّ يَومٍ وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌ
سَليمٌ لَهُ يَومَ الفِراقِ عِدادُ
فَيا بَينُ لَم تَنفَع إِلَيكَ وَسيلَةٌ
وَيا وَجدُ لَم يَسلَم عَليكَ فُؤادُ
حَلَفتُ بِأَيدِهِنَّ في كُلِّ مَهمَةٍ
عَلَيهِنَّ مِن باقي الظَلامِ سَوادُ
كَأَيدي العَذارى الفاقِداتِ تَدارَعَت
لِلَدمِ الطُلى أَطمارُهُنَّ حِدادُ
خَوانِفُ مَهبوطٌ بِهِنَّ عَشِيَّةً
قَرارٌ وَمَطلوعٌ بِهِنَّ نِجادُ
تُقَصُّ بِآثارِ الدِماءِ كَأَنَّها
مَساحِبُ جَرحى يَومَ طالَ طِرادُ
يُطَيِّرنَ بِالوَقعِ الشِرارَ كَأَنَّما
مَناسِمُها تَحتَ الظَلامِ زِنادُ
كَأَنَّ الدُجى وَالفَجرُ يَركَبُ عِقبَه
نَزائِعُ دُهمٍ خَلفَهُنَّ وِرادُ
أَزيزُ سُرىً ما فيهِ لِلغَمضِ مَطمَعٌ
كَأَنَّ قُتودَ اليَعمَلاتِ قَتادُ
رَوامٍ إِلى جَمعٍ كَأَنَّ رُؤوسَها
قِبابٌ بَنَتها بِالمَراقِبِ عادُ
يُجَعجِعنَ أَجلاداً وَهاماً رَواجِفاً
وَهُنَّ عَلى ما نابَهُنَّ جِلادُ
لِحَيٍّ عَلى الجَرعاءِ أَلأَمِ رِحلَةٍ
إِذا ظَعَنوا ساقوا العُيوبَ وَقادوا
إِذا رَحَلوا عَن خِطَّةِ اللَؤمِ خالَفوا
إِلَيها بِأَعناقِ المَطِيِّ وَعادوا
لَهُم مَجلِسٌ مافيهِ لِلمَجدِ مَقعَدٌ
وَمَربَطُ عارٍ ما عَليهِ جِيادُ
بُيوتُهُمُ سودُ الذُرى وَلِنارِهِم
مَواقِدُ بيضٌ ما بِهِنَّ رَمادُ
لَهُم حَسَبٌ أَعمى أَضَلَّ دَليلَهُ
فَلَم يُدرَ في الأَحسابِ أَينَ يُقادُ
تَحَيَّرَ في الأَحياءِ ذُلّاً مَتى يَرُم
سَبيلَ العُلى يُضرَب عَلَيهِ سِدادُ
لَهُ عَن بُيوتِ الأَكرَمينَ دَوافِعٌ
وَعَن هَضَباتِ الماجِدينَ ذِيادُ
قِبابٌ يُطاطي اللُؤمُ مِنها كَأَنَّها
وَلَو رُفِعَت فَوقَ الجِبالِ وِهادُ
وَأَيدٍ جُفوفٍ لا تَلينُ وَإِنَّها
وَلو مَطَرَت فيها الغُيومُ جَمادُ
لَهُنَّ عَلى طَردِ الضُيوفِ تَعاقُدٌ
هِراشُ كِلابٍ بَينَهُنَّ عِقادُ
تُصانُ النُصولُ النابِياتُ وَعِندَهُم
نُصولٌ مَواضٍ ما لَهُنَّ غِمادُ
أَما كانَ فيكُم مُجمِلٌ أَو مُجامِلٌ
إِذا لَم يَكُن فيكُم أَغَرُّ جَوادُ
فَلا مَرحَباً بِالبَيتِ لا فيهِ مَفزَعٌ
لِلاجٍ وَلا لِلمُستَجِنُّ عِمادُ
فَلا تَرهِبوني بِالرِماحِ سَفاهَةً
فَعيدانُ أَوطاني قَناً وَصِعادُ
وَلا توعِدوني بِالصَوارِمِ ضِلَّةً
فَبَيني وَبَينَ المَشرَفيِّ وِلادُ
سَأَمضَغُ بِالأَقوالِ أَعراضَ قَومِكُم
وَلِلقَولِ أَنيابٌ لَدَيَّ حِدادُ
تَرى لِلقَوافي وَالسَماءُ جَلِيَّةٌ
عَليكُم بُروقٌ جَمَّةٌ وَرِعادُ
فَحَمداً لِآلِ الفَوثِ إِنَّ أَكُفَّهُم
سِباطُ الحَواشي وَاللِمامُ جِعادُ
إِذا وَقَفوا في المَجدِ خافوا نَقَيضَهُ
فَتَمّوا عَلى عُنفِ السِياقِ وَزادوا
أَقاموا بِأَقطارِ العُلى وَتَناقَلوا
عَليها وَأَبدوا في العُلى وَأَعادوا
إِلى حَسَبٍ مِنهُ عَلى البَدرِ عِمَّةٌ
وَفي عاتِقِ الجَوزاءِ مِنهُ نِجادُ
بِمَن تَنزِلُ الحاجاتُ ياأُمَّ مالِكٍ
وَأَينَ رِجالٌ تُعتَفى وَبِلادُ
حَبَستُ مَقالي مَحبَسَ البُدنِ أَبتَغي
بِهِ عِوَضاً جَمّاً وَلَيسَ يُرادُ
أَرى زُهدَ مُستامٍ وَأَرجو زِيادَةً
ضَلالاً أَبَينَ الزاهِدينَ أُزادُ
فَلا اِخضَرَّ وادٍ أَنتُمُ مِن حِلالِهِ
وَلا جيدَ ما جادَ البِلادَ عِهادُ
وَلا رُفِعَت نارٌ لَكُم مِسيَ لَيلَةٍ
وَلا راجَ مالٌ طارِفٌ وَتِلادُ
فَما لِلنَدى فيكُم نَصيبٌ وَسَهمُهُ
وَلا لِلأَماني مَسرَحٌ وَمُرادُ
أَلا إِنَّ مَرعى الطالِبينَ هَشائِمٌ
لَديكُم وَوِردَ الآمِلينَ ثِمادُ
لَكُم عِقدَةٌ قَبلَ النَوالِ مَريرَةٌ
وَداهِيَةٌ بَعدَ النَوالِ نَآدُ
زَرَعتُم وَلَكِن حالَ مِن دونِ زَرعِكُم
جُنودُ أَذىً مِنها دَبىً وَجَرادُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «هوى لكماإنالشباب يعاد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «هوى لكماإنالشباب يعاد»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات