هو ناي حرم الشدو

صالح الشرنوبي

(49) مشاهدة


كلمات «هو ناي حرم الشدو» للشاعر صالح الشرنوبي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هو ناي حرم الشدو»

هو ناي حرمَ الشد
وَ فماتت أغنياته
هو قلبٌ منِعَ الحب
فجنّت خفقاتُه
هو كاسٌ عافه الشر
ب فجفّت قطراته
هو جفنٌ شاقه النوم
فطالت رعشاته
وهو نايٌ نفخَت فيه
الأعصاير فناح
وهو قلب خالد الأشواق
محموم الجراح
وهو كاس فيه للصه
باء مغدىً ومراح
وهو جفنٌ ناعس الأح
لام لا يدري الصباح
هو من لا تنظر الأعي
نُ منه غير جسم
وهو فجرٌ لفّهُ جن
حُ الظلام المدلَهمّ
قدّر اللَه عليه الفك
رَ من حرب وسلم
الألوهيّة فيه
ترتدي أثواب إثم
ذلك الظامىء يسقى النا
سَ خمرَ العبرات
معجز الباكين وهو العب
قريّ الضحكات
خالقُ الكون الذي يخفق
فوق الكائنات
للرؤى فيه حياة
وفناء كالحياة
لم يمثله سواه وهو فان
في سواه
شائعُ الروح وإن حدّ
بما تقضى الحياه
إن تكُ الأيام ديراً
فهو في الدير صلاه
أويكُ الحزن نشيداً فهو
في الأرض صداه
زاده حوّاءُ والفنّ
وعلويّ الرغاب
خالدُ الأشواق ما بين
حنين واغتراب
فهو للناس نعيمٌ
وهو بالناس عذاب
إن سما فهو سحاب
أودَنا فهو تراب
هو مَن سمّوه فنّاناً
وفي الأسماء فنّ
وهو نايٌ وهو كاس
وهو قلبٌ وهو جفنُ
كلّما طار بنجواهُ إلى
المجهول لحنُ
هزّه من جانبِ
المجهول هتّافٌ مُرِنّ
لا يَغُرّنك الذي يبدو
ففيه المستكِنُّ
أنا يا خالِقُ خلّا
قٌ من البدءِ مفَنُّ
قبست روحك من روحي
فعيني لكَ عين
وبأحنائك منّي
ثورةٌ لا تطمئِنُّ
أيها الفنّانُ ما أج
ملَ دنياكَ وأكرم
أنتَ يا مبدعُ ما في
الكون من حسن ملثّم
قدّسِ الحسنَ وخلّدهُ ف
ما في الحسن مأثَم
أيها الملهم والدهر ب
ما يشقيك ملهم
عش كما شاءت خيا
لاتك وافرح وتألّم
لا تقل إني مح
رومٌ وغير يتنعّم
أنت يا محروم تدرى
أن راووقك مفعَم
ومن الحرمان خلدٌ هو من
دنياكَ أعظَم

بلد المنشأ: المملكة المصرية
سنة الميلاد: 1924
سنة الوفاة: 1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.

أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات