حواء أمك حبها أشقانا
أبو الفضل الوليد
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «حواء أمك حبها أشقانا» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حواء أمك حبها أشقانا»
حوّاء أُمُّكِ حبُّها أَشقانا
يا ليتَ تفّاحَ الهوى ما كانا
لو لم يكن فيهِ الذي في خدِّها
ما غرَّ آدمَ زَوجَها وأبانا
لم يقطفِ الثَّمرَ المحرَّمَ آكلاً
منهُ ليَستَحلي بهِ العصيانا
بل قالَ وهو مفكّرٌ في خَوفهِ
حوّاءُ عن هذا الإلهُ نهانا
أغوَتهُ إذ كان المساءُ مُزَخرَفاً
لألذَّ أحلامٍ تزين كرانا
وعلى الجنانِ غَشاوةٌ فضيَّةٌ
من نورِ بَدرٍ يستخفُّ جنانا
والرّيحُ عاطرةٌ وفي نفحاتِها
ما يُنعشُ الأرواحَ والأبدانا
فرأى لطيبِ حياتهِ ما حَوله
بَهجاً فرامَ الحُسنَ والإحسانا
فتبسّمَت ورَنت إليهِ وظرفُها
شركٌ فكان الجاذبَ الفتّانا
وغدت تُشَوِّقُهُ إِلى تفّاحةٍ
مِنها يُروِّي قلبَهُ الظمآنا
حتى إذا عرَضَت فأعرَضَ خائفاً
أدَنت من الخدَّين ما أشقانا
وتمايلت دلّاً وقالت هذه
كُلْها كما قبَّلتني أحيانا
فرنا إليها قائلاً في نَفسهِ
أَبأكلِ تفّاحٍ يكون رَدانا
فلنأكُلَنَّ من المليحةِ فالرِّضا
مِنها عليهِ كلُّ صعبٍ هانا
حواءُ يا أمَّ الورى لولاكِ ما
كان الهوى بين الأنامِ هوانا
فلقد خُلِقتِ لحيلةٍ ومكيدةٍ
وتطَلُّبِ اللذّات في دُنيانا
زانت جمالكِ خفّةٌ ولطافةٌ
والعقلُ جبهةَ آدمٍ قد زانا
أكذاكَ سرُّكِ أن تريهِ آكلا
مما بذَلتِ له ومما صانا
وكذا خيانتُكِ القبيحةُ لم تزل
تُردي الرّجالَ وتخربُ البُلدانا
هوَّنتِ ذاكَ عليهِ ثم خَدعتِهِ
بدموعِ غدرٍ قد جَرَت غُدرانا
ولكم جَرى دمعُ النساءِ لخدعةٍ
وغدا الخؤون بدَمعهِ غرقانا
أمّا الدموعُ من الرجالِ فنزرةٌ
وصفيَّةٌ لا تعرفُ البُهتانا
رُحماكِ أيّتُها التي من أُمِّها
وَرِثت محاسنَ تقتلُ الإنسانا
هذا الجمالُ حَفَظتِهِ وبَذلتِهِ
فأضلَّنا في حبِّهِ وهدانا
والدّمعُ زيَّنَ خدّكِ الباهي كما
بضفائرِ الرأسِ الجميلِ ازدانا
لولا احتيالُكِ ما عَصينا ربَّنا
في الحبِّ والقلبُ الجموحُ عصانا
أخضَعتِهِ وسَلبتِ كلَّ كنوزهِ
فغدا أمامَكِ خاضِعاً حَيرانا
فكأنهُ ملكٌ هوى عن عَرشِه
فبَكى التّقى والملكَ والسلطانا
الحبُّ سوَّى بيننا لكنَّه
قد صارَ عندي الدّينَ والإيمانا
لا تحسبي القَلبين في شَرعِ الهوى
شرعاً فحبِّي كان أعظمَ شانا
في الحب لذَّ لكِ السكوتُ ولذّتي
كانت بلاغتَهُ وكان بيانا
لولا حياءٌ فيهِ ضِعفُكِ قوةٌ
أطلقت للأوطارِ منكِ عنانا
إني عرفتُكِ فهو قولُ مجرِّبٍ
لا تُنكري ما يدفع النكرانا
لكن دَعي الأقدارَ تجري مثلما
شاءَ الغرامُ فوَصلنا قد حانا
إني غفَرتُ لكِ الذّنوبَ جميعَها
كيما يطيبُ وصالُنا ولقانا
حظّي كحظّكِ في الشقاوةِ والهوى
فلتمتزج لتعاونٍ روحانا
أهواكِ يا فتّانةً صافحتُها
وصَفَحتُ عنها فالتقى دَمعانا
في حبّكِ العذريِّ قلبي طاهرٌ
والحبُّ تطهيراً حكى النيرانا
ولأجل عينيك البنفسج شاقني
فجنيتُه وشممتُه نشوانا
فمن الشذا والنورِ صَدري مُفعَمٌ
يَستَقبلُ الآمالَ والسّلوانا
أبداً يحنُّ إلى قوامٍ ليِّنٍ
وكذاكَ يهوى الطائرُ الأغصانا
عيناكِ من لونِ السماءِ فمنهما
ومن السماءِ القلبُ رقَّ ولانا
والدّمعُ منٌّ مِن جفونِك مُنزَلٌ
يُحيي مُحِبّاً تائهاً وَلهانا
إن أطبقت شفتايَ جَفنيك اهدئي
لأذوقَ لذاتِ الهوى ألوانا
تقبيلُ جَفنكِ لا يُعَدُّ خطيئةً
إني أراهُ رَحمةً وحنانا
ما ذنبُ نحلٍ يجتَني من سوسَنٍ
والجفنُ منكِ يُشابهُ السوسانا
فلطالما عذَّبتِني ومنعتني
فاستَغفري عن بخلِك الرحمانا
أحبيبتي قد فاضَ حسنُكِ والهوى
فمتى أكونُ بمائه ريّانا
فتزوّدي إنّ الحياة قصيرةٌ
ويمرُّ كالطيرِ الجميلِ صِبانا
فتعلّقي بجناحهِ ثم انتِفي
من ريشهِ ما اشتاقَهُ قلبانا
كُوني لهُ نهَّابةً وهَّابةً
أو فاحملي الخسرانَ والحُرمانا
فليخفقنَّ القلبُ في لذّاتهِ
ما زلتِ سامعةً له خَفَقانا
والعينُ إن لم تبكِ أو تسهر جَوى
ما استَحلتِ التّسهيدَ والهملانا
فبِمَ التعلُّلُ يا مليحةُ والهوى
ما ضمَّ أعطافاً ومسَّ بنانا
الليلُ أقبلَ والنجومُ كأنها
عقدٌ يضمُّ الدرَّ والمرجانا
والزَّهرُ فتَّحهُ النسيمُ وعَرفُهُ
قد عطَّرَ الأذيالَ والأردانا
والغصنُ مالَ وكالزّفيرِ حَفَيفُهُ
يهدي لكِ التفّاحَ والرمّانا
أو ما سمعتِ من الفؤادِ خفوقَهُ
لما تذكَّرَ واشتهى الطَّيرانا
فكأنه طيرٌ يغادرُ عشَّه
ليرى الصّباحَ وينشدَ الألحانا
ولئن ذكرتِ حديثَ إلفِكِ تهتُفي
صَدري غدا من حبِّهِ ملآنا
يا ليتَهُ قربي وليتي قربَهُ
سَكرَى الغرامِ تُنادمُ السّكرانا
ويقولُ لي وحديثُه أُغنيَّةٌ
يا مُشتهاةُ قَتلتِني هُجرانا
لا شيء أهذَبُ من كليماتِ الهوى
ودموعهِ حيثُ الجوى أبكانا
أبداً ترقّ لها قلوبُ أحبّةٍ
وتشقّ عنهم في الثّرى الأكفانا
فكأنها عطرٌ عليكِ نَشَقتُهُ
فتعطَّرَ المنديلُ منهُ زَمانا
لم يعرفِ النسيانَ قلبي ساعةً
لا يعرفنَّ فؤادُكِ النّسيانا
فتذكّري في الليلِ طيبَ حديثِنا
وتذكّري في الصُبحِ طيبَ هوانا
إن لم يهيِّج فيكِ أشجانَ الهوى
شِعري تركتُ الشّعر والنسوانا
وإذا الطبيعةُ زالَ منها نضرُها
تخفي البلابلُ صَوتها الرنّانا
يا ليتَ تفّاحَ الهوى ما كانا
لو لم يكن فيهِ الذي في خدِّها
ما غرَّ آدمَ زَوجَها وأبانا
لم يقطفِ الثَّمرَ المحرَّمَ آكلاً
منهُ ليَستَحلي بهِ العصيانا
بل قالَ وهو مفكّرٌ في خَوفهِ
حوّاءُ عن هذا الإلهُ نهانا
أغوَتهُ إذ كان المساءُ مُزَخرَفاً
لألذَّ أحلامٍ تزين كرانا
وعلى الجنانِ غَشاوةٌ فضيَّةٌ
من نورِ بَدرٍ يستخفُّ جنانا
والرّيحُ عاطرةٌ وفي نفحاتِها
ما يُنعشُ الأرواحَ والأبدانا
فرأى لطيبِ حياتهِ ما حَوله
بَهجاً فرامَ الحُسنَ والإحسانا
فتبسّمَت ورَنت إليهِ وظرفُها
شركٌ فكان الجاذبَ الفتّانا
وغدت تُشَوِّقُهُ إِلى تفّاحةٍ
مِنها يُروِّي قلبَهُ الظمآنا
حتى إذا عرَضَت فأعرَضَ خائفاً
أدَنت من الخدَّين ما أشقانا
وتمايلت دلّاً وقالت هذه
كُلْها كما قبَّلتني أحيانا
فرنا إليها قائلاً في نَفسهِ
أَبأكلِ تفّاحٍ يكون رَدانا
فلنأكُلَنَّ من المليحةِ فالرِّضا
مِنها عليهِ كلُّ صعبٍ هانا
حواءُ يا أمَّ الورى لولاكِ ما
كان الهوى بين الأنامِ هوانا
فلقد خُلِقتِ لحيلةٍ ومكيدةٍ
وتطَلُّبِ اللذّات في دُنيانا
زانت جمالكِ خفّةٌ ولطافةٌ
والعقلُ جبهةَ آدمٍ قد زانا
أكذاكَ سرُّكِ أن تريهِ آكلا
مما بذَلتِ له ومما صانا
وكذا خيانتُكِ القبيحةُ لم تزل
تُردي الرّجالَ وتخربُ البُلدانا
هوَّنتِ ذاكَ عليهِ ثم خَدعتِهِ
بدموعِ غدرٍ قد جَرَت غُدرانا
ولكم جَرى دمعُ النساءِ لخدعةٍ
وغدا الخؤون بدَمعهِ غرقانا
أمّا الدموعُ من الرجالِ فنزرةٌ
وصفيَّةٌ لا تعرفُ البُهتانا
رُحماكِ أيّتُها التي من أُمِّها
وَرِثت محاسنَ تقتلُ الإنسانا
هذا الجمالُ حَفَظتِهِ وبَذلتِهِ
فأضلَّنا في حبِّهِ وهدانا
والدّمعُ زيَّنَ خدّكِ الباهي كما
بضفائرِ الرأسِ الجميلِ ازدانا
لولا احتيالُكِ ما عَصينا ربَّنا
في الحبِّ والقلبُ الجموحُ عصانا
أخضَعتِهِ وسَلبتِ كلَّ كنوزهِ
فغدا أمامَكِ خاضِعاً حَيرانا
فكأنهُ ملكٌ هوى عن عَرشِه
فبَكى التّقى والملكَ والسلطانا
الحبُّ سوَّى بيننا لكنَّه
قد صارَ عندي الدّينَ والإيمانا
لا تحسبي القَلبين في شَرعِ الهوى
شرعاً فحبِّي كان أعظمَ شانا
في الحب لذَّ لكِ السكوتُ ولذّتي
كانت بلاغتَهُ وكان بيانا
لولا حياءٌ فيهِ ضِعفُكِ قوةٌ
أطلقت للأوطارِ منكِ عنانا
إني عرفتُكِ فهو قولُ مجرِّبٍ
لا تُنكري ما يدفع النكرانا
لكن دَعي الأقدارَ تجري مثلما
شاءَ الغرامُ فوَصلنا قد حانا
إني غفَرتُ لكِ الذّنوبَ جميعَها
كيما يطيبُ وصالُنا ولقانا
حظّي كحظّكِ في الشقاوةِ والهوى
فلتمتزج لتعاونٍ روحانا
أهواكِ يا فتّانةً صافحتُها
وصَفَحتُ عنها فالتقى دَمعانا
في حبّكِ العذريِّ قلبي طاهرٌ
والحبُّ تطهيراً حكى النيرانا
ولأجل عينيك البنفسج شاقني
فجنيتُه وشممتُه نشوانا
فمن الشذا والنورِ صَدري مُفعَمٌ
يَستَقبلُ الآمالَ والسّلوانا
أبداً يحنُّ إلى قوامٍ ليِّنٍ
وكذاكَ يهوى الطائرُ الأغصانا
عيناكِ من لونِ السماءِ فمنهما
ومن السماءِ القلبُ رقَّ ولانا
والدّمعُ منٌّ مِن جفونِك مُنزَلٌ
يُحيي مُحِبّاً تائهاً وَلهانا
إن أطبقت شفتايَ جَفنيك اهدئي
لأذوقَ لذاتِ الهوى ألوانا
تقبيلُ جَفنكِ لا يُعَدُّ خطيئةً
إني أراهُ رَحمةً وحنانا
ما ذنبُ نحلٍ يجتَني من سوسَنٍ
والجفنُ منكِ يُشابهُ السوسانا
فلطالما عذَّبتِني ومنعتني
فاستَغفري عن بخلِك الرحمانا
أحبيبتي قد فاضَ حسنُكِ والهوى
فمتى أكونُ بمائه ريّانا
فتزوّدي إنّ الحياة قصيرةٌ
ويمرُّ كالطيرِ الجميلِ صِبانا
فتعلّقي بجناحهِ ثم انتِفي
من ريشهِ ما اشتاقَهُ قلبانا
كُوني لهُ نهَّابةً وهَّابةً
أو فاحملي الخسرانَ والحُرمانا
فليخفقنَّ القلبُ في لذّاتهِ
ما زلتِ سامعةً له خَفَقانا
والعينُ إن لم تبكِ أو تسهر جَوى
ما استَحلتِ التّسهيدَ والهملانا
فبِمَ التعلُّلُ يا مليحةُ والهوى
ما ضمَّ أعطافاً ومسَّ بنانا
الليلُ أقبلَ والنجومُ كأنها
عقدٌ يضمُّ الدرَّ والمرجانا
والزَّهرُ فتَّحهُ النسيمُ وعَرفُهُ
قد عطَّرَ الأذيالَ والأردانا
والغصنُ مالَ وكالزّفيرِ حَفَيفُهُ
يهدي لكِ التفّاحَ والرمّانا
أو ما سمعتِ من الفؤادِ خفوقَهُ
لما تذكَّرَ واشتهى الطَّيرانا
فكأنه طيرٌ يغادرُ عشَّه
ليرى الصّباحَ وينشدَ الألحانا
ولئن ذكرتِ حديثَ إلفِكِ تهتُفي
صَدري غدا من حبِّهِ ملآنا
يا ليتَهُ قربي وليتي قربَهُ
سَكرَى الغرامِ تُنادمُ السّكرانا
ويقولُ لي وحديثُه أُغنيَّةٌ
يا مُشتهاةُ قَتلتِني هُجرانا
لا شيء أهذَبُ من كليماتِ الهوى
ودموعهِ حيثُ الجوى أبكانا
أبداً ترقّ لها قلوبُ أحبّةٍ
وتشقّ عنهم في الثّرى الأكفانا
فكأنها عطرٌ عليكِ نَشَقتُهُ
فتعطَّرَ المنديلُ منهُ زَمانا
لم يعرفِ النسيانَ قلبي ساعةً
لا يعرفنَّ فؤادُكِ النّسيانا
فتذكّري في الليلِ طيبَ حديثِنا
وتذكّري في الصُبحِ طيبَ هوانا
إن لم يهيِّج فيكِ أشجانَ الهوى
شِعري تركتُ الشّعر والنسوانا
وإذا الطبيعةُ زالَ منها نضرُها
تخفي البلابلُ صَوتها الرنّانا
قراءة في كلمات الأغنية
أبو الفضل الوليد حالة تستحقّ التأمّل أكثر ممّا تستحقّ الإعجاب. فمشروعه كان إحياء الفصاحة القديمة إحياءً حرفياً، لا الاستفادة منها كما فعل شوقي والبارودي. والنتيجة أن شعره غزير المقدار قليل القرّاء: لغته تحتاج معجماً في كل بيت، فحُجب عن الذوق العام في زمن كان الشعر يتّجه فيه إلى البساطة. ولذلك يُقرأ اليوم بوصفه شاهداً على أقصى ما بلغه تيّار الإحياء اللغوي في مقابل تيّار الرومانسية اللبنانية الذي كسب المعركة. ومن مفارقاته أن رجلاً اختار هويّة لغوية قديمة كان من أبناء بيئة كانت أسرع البيئات العربية إلى التحديث.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«حواءأمكحبهاأشقانا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.