هواي سليم الود لا متشاعث

عمر الأنسي

(41) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
«هواي سليم الود لا متشاعث» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هواي سليم الود لا متشاعث»

هوايَ سَليم الودّ لا متشاعث
هوىً لا تُدانيهِ الظنون الخَبائثُ
وَبي ظبي سرب باهر الدَلّ ألثغا
يبدِّل سيني ثَاءً إِذ نَتَحادثُ
أَقول لَهُ يا بَدر ما لك عابِساً
يَقول دَلالاً إِنَّني بِكَ عابثُ
فَقُلت وما لِلطَرف أَصبحَ ناعِساً
فَقالَ هُوَ الفَتّان لِلعَقل ناعثُ
فَقُلت أَسيف اللَحظ لِلخَدّ حارس
فَقال وَهمّام بِقَتلك حارثُ
فَقُلت لَهُ هَل أَنتَ لِلصَبّ رامس
فَقال وَهَل هَذا بريبك رامثُ
فَقُلت لَهُ في القَلب ودّك غارس
فَقال لَقَد يَستَبطن الوَجد غارثُ
فَقُلت أراني ثَوب هَجرك لابِساً
فَقالَ نَعم هَذا بِهِ أَنتَ لابثُ
فَقُلت فَدَتكَ النَفس لَوني وارس
فَقال ليَ اِذهَب إِنَّني لَكَ وارثُ
وَطَوعاً لَهُ أَصبَحت لِلرَأس ناكِسا
فَقال دَلالاً أَنتَ لِلعَهد ناكثُ
فَقُلت بِبَيع النَفس ما أَنا ماكس
فَقال بِهَجري أَنتَ لا شَكَّ ماكثُ
فَقُلت سَبيل الوَصل لي مِنكَ طامس
فَقال وَمِثلي لا يُدانيهِ طامثُ
فَقُلت عَلى ما أَنتَ لِلصَبّ رافس
فَقالَ تَمَنّى أَنَّهُ لِيَ رافثُ
فَقُلت أراني بِالتَعَطُّف حادسا
فَيا غُصن عَطفا قال ما ذاكَ حادثُ
فَقُلت لَهُ ما لي أخالك بارسا
عَلى ذي شَقاءٍ قالَ ها أَنا بارثُ
فَقُلت لَهُ إِنّي لَدى الحَرب فارس
فَقال وإنّي مِن دَم الأسد فارثُ
فَقُلت وَهَل هَذا التَمَنُّع مارس
نَقيع الحَشا بِالدَمع قال وَمارثُ
فَقُلت بِماذا الضدّ أَصبَح نابِسا
فَقالَ بأنّي لحد مِثلك نابثُ
فَقُلت لَهُ صِلني فَوَصلي راغس
فَقال لبان الوَصل ما أَنا راغثُ
فَقُلت أَرى ذلّي لِعزّك ناقِسا
لَدَيك فَقالَ اِرفق فشتمك نافثُ
فَقُلت مَتى يَعرو عذولي ماغس
فَقالَ وَهَل واش لعرضك ماغثُ
فَقُلت أراه من وَرائيَ عالساً
فَقالَ أهزلاً أَنت بِالجدّ عالثُ
فَأَعرض عَنّي نافِراً وَدَلاله
يُداعبني وَالدلُّ للوَجد باعثُ
فَيا ظَبيُ مَهلاً إِنَّ طَرفك فاتن
وَفي عقد الأَلباب بِالسحر نافثُ
فِداك حَياتي لَو مَننت بِلفتةٍ
أَأَحيا وَبي يا حبُّ ما أَنتَ كارثُ
وَقَد شنّع الواشون بي لَكَ أَنَّني
عَلى رَيب ما قالوا لعرضك شاعثُ
وَأنّ الَّذي يَهواك إِن ضعضع الهَوى
عَلى حَتفه بِالظلف لا شَكَّ باحثُ
فَيا نيّراً لِلنَيّرين إِذا بَدا
يَقول أولو التَوحيد أنّك ثالثُ
وَإِن باحث العذّال فيما اِدّعيته
لعمر أَبي إنّي بِذاك أُباحثُ
يَميناً بِمَعناك الَّذي عَنهُ قَد رَوى
نَسيم الصبا لُطفاً وَما أَنا حانثُ
لأَنت وَإِن شَطَّ المَزار بِمُهجَتي
مُقيمٌ وَإِن جلّت لَديَّ الحَوادثُ

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات