حولوا عني من الكون لثاما
عبد الغني النابلسي
(31) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«حولوا عني من الكون لثاما» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حولوا عني من الكون لثاما»
حولوا عني من الكون لثاما
وامنحوني من سنا الوجه التثاما
يا أحبائي وبثّوا نوركم
في جميعي واكشفوا عني الظلاما
لمتَى نفسي بكم نفسي كما
لم أزل لحماً لديكم وعظاما
فاجعلوني كيف ما كنت بكم
أول الأمر انمحاقا وانعداما
حيث أنتم لا أنا لو كنت أو
لم أكن كوني بكم صار حراما
يا جميل الوجه إحسانك لي
أن أرى وجهك بي بدراً تماما
أنت حق وأنا الباطل لي
جولة والحق بالدولة قاما
عن يمين الحي قوم نزلوا
يستظلون من القلب خياما
أبهموا الأمر على من أبهموا
ليتني أقدر أنفي الإنبهاما
كل من يعرفهم ينكر من
نفسه معهم وجودا وارتساما
والذي يجهلهم ساء بهم
ظنه فهو على دعواه داما
خطفوا قلبي ولم أشعر فما
حيلتي إلا الجوى والإصطلاما
ثم منوا بتجليهم على
جملتي حالاً وقالاً ومقاما
فأنا اليوم بهم أنظرهم
لا بنفسي وعليهم أترامى
هذه محبوبة القلب بدت
تلبس الدهر لنا عاماً فعاما
جعلتني في ذرى هودجها
فامتلى القلب لها مني احتراما
وتدانت فتدلت وعلت
وغلت قدراً وجلت أن تسامى
فهي لا شيء سواها أبداً
وإن ازدادت خفاء واكتتاما
وسواها هي في برقعها
حيث سمته خواصاً وعواما
برقع الظلمة والنور لمن
كان مأموماً ومن كان إماما
وهو أمر كيفما شاءت به
تتبدى يقظة لي ومناما
أيها الركب الذي ودعنا
سائراً يقطع بيداً وأكاما
قف بسلع وروابي رامة
إن قلبي ذلك الجانب راما
وعيوني نحوه شاخصة
تلمح البرق اعتناء واهتماما
خذ إلى الحي سلامي فعسى
يبعث الحيُّ إلى الميت سلاما
وتقر العين بالعين وما
بيننا يرتفع البين دواما
عظم الأمر على الأمر ولم
يكن الأمر لنا إلا كلاما
والذي ينزل أو يصعد ما
هو إلا النقع بَثَّتْ والقتاما
بثَّتِ السرَّ الذي كان لها
وهي كالشمس سحابا وغماما
فتراءتها عيونٌ هي من
ذاتها وانقسمت منها انقساما
صدق القول فما أقربها
وهي بالبعد لنا ترمي السهاما
عطفت سلمى على السالم من
غيرها الوهمي إن كان استقاما
لا تقل يا سعد هذا جبل
إن طغى الماء به نلت اعتصاما
واصنع الفلك بتقواك ولا
تأمن الطوفان موجاً والتطاما
كان لي في وجه سلمى أثر
من سواد فأزالته ابتساما
وتلاقينا على النور وقد
كَشَفَت عني الجلابيبَ العظاما
صارت النفس هي القلب هنا
حيث مازجت بها القوم الكراما
واتحدنا واتخذنا سُرُراً
نتكي سراً عليها لن نضاما
ودخلنا كلنا جنتنا
لا نرى ذلاً ولا نلقى انهضاما
فانقلوا عني وعنهم خبراً
طيباً يهدي به الله الأناما
واذكروني عند من صلَّى لها
يعرف الحال ومن بالصدق صاما
نحن إخوان الصفا نحن الأُلَى
نحفظ العهد كما نرعى الذماما
عين ذاك الواحد الغيب الذي
نحن كاس الراح فيه والندامى
نجتلي منه جمالاً ظاهراً
قد فنينا فيه وجداً وغراما
لا تملنا أيها الغائب عن
عينه بالجفن دع هذا الملاما
وارفع الجفن عن العين تجد
يقظة بات الورى عنها نياما
حاجب يعلو على العين هنا
أسود يعطي اتفاقا واختصاما
وهو حسن الوجه لا ينكره
غير أعمى عنه أو من يتعامى
فانظروا وانتظروا الأمر الذي
هو أنتم وهو عنكم يتسامى
حاصل الأمر جمال كله
ظاهر في الكون عفواً وانتقاما
وامنحوني من سنا الوجه التثاما
يا أحبائي وبثّوا نوركم
في جميعي واكشفوا عني الظلاما
لمتَى نفسي بكم نفسي كما
لم أزل لحماً لديكم وعظاما
فاجعلوني كيف ما كنت بكم
أول الأمر انمحاقا وانعداما
حيث أنتم لا أنا لو كنت أو
لم أكن كوني بكم صار حراما
يا جميل الوجه إحسانك لي
أن أرى وجهك بي بدراً تماما
أنت حق وأنا الباطل لي
جولة والحق بالدولة قاما
عن يمين الحي قوم نزلوا
يستظلون من القلب خياما
أبهموا الأمر على من أبهموا
ليتني أقدر أنفي الإنبهاما
كل من يعرفهم ينكر من
نفسه معهم وجودا وارتساما
والذي يجهلهم ساء بهم
ظنه فهو على دعواه داما
خطفوا قلبي ولم أشعر فما
حيلتي إلا الجوى والإصطلاما
ثم منوا بتجليهم على
جملتي حالاً وقالاً ومقاما
فأنا اليوم بهم أنظرهم
لا بنفسي وعليهم أترامى
هذه محبوبة القلب بدت
تلبس الدهر لنا عاماً فعاما
جعلتني في ذرى هودجها
فامتلى القلب لها مني احتراما
وتدانت فتدلت وعلت
وغلت قدراً وجلت أن تسامى
فهي لا شيء سواها أبداً
وإن ازدادت خفاء واكتتاما
وسواها هي في برقعها
حيث سمته خواصاً وعواما
برقع الظلمة والنور لمن
كان مأموماً ومن كان إماما
وهو أمر كيفما شاءت به
تتبدى يقظة لي ومناما
أيها الركب الذي ودعنا
سائراً يقطع بيداً وأكاما
قف بسلع وروابي رامة
إن قلبي ذلك الجانب راما
وعيوني نحوه شاخصة
تلمح البرق اعتناء واهتماما
خذ إلى الحي سلامي فعسى
يبعث الحيُّ إلى الميت سلاما
وتقر العين بالعين وما
بيننا يرتفع البين دواما
عظم الأمر على الأمر ولم
يكن الأمر لنا إلا كلاما
والذي ينزل أو يصعد ما
هو إلا النقع بَثَّتْ والقتاما
بثَّتِ السرَّ الذي كان لها
وهي كالشمس سحابا وغماما
فتراءتها عيونٌ هي من
ذاتها وانقسمت منها انقساما
صدق القول فما أقربها
وهي بالبعد لنا ترمي السهاما
عطفت سلمى على السالم من
غيرها الوهمي إن كان استقاما
لا تقل يا سعد هذا جبل
إن طغى الماء به نلت اعتصاما
واصنع الفلك بتقواك ولا
تأمن الطوفان موجاً والتطاما
كان لي في وجه سلمى أثر
من سواد فأزالته ابتساما
وتلاقينا على النور وقد
كَشَفَت عني الجلابيبَ العظاما
صارت النفس هي القلب هنا
حيث مازجت بها القوم الكراما
واتحدنا واتخذنا سُرُراً
نتكي سراً عليها لن نضاما
ودخلنا كلنا جنتنا
لا نرى ذلاً ولا نلقى انهضاما
فانقلوا عني وعنهم خبراً
طيباً يهدي به الله الأناما
واذكروني عند من صلَّى لها
يعرف الحال ومن بالصدق صاما
نحن إخوان الصفا نحن الأُلَى
نحفظ العهد كما نرعى الذماما
عين ذاك الواحد الغيب الذي
نحن كاس الراح فيه والندامى
نجتلي منه جمالاً ظاهراً
قد فنينا فيه وجداً وغراما
لا تملنا أيها الغائب عن
عينه بالجفن دع هذا الملاما
وارفع الجفن عن العين تجد
يقظة بات الورى عنها نياما
حاجب يعلو على العين هنا
أسود يعطي اتفاقا واختصاما
وهو حسن الوجه لا ينكره
غير أعمى عنه أو من يتعامى
فانظروا وانتظروا الأمر الذي
هو أنتم وهو عنكم يتسامى
حاصل الأمر جمال كله
ظاهر في الكون عفواً وانتقاما
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «حولواعني منالكون لثاما»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
«حولواعني منالكون لثاما»اغنيهشعبي لعبدالغنيالنابلسيصدرتعام 1055بكلماتعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «حولواعني منالكون لثاما»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.