هويت فقالوا لي تسل أو ارعو
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(45) مشاهدة
نص «هويت فقالوا لي تسل أو ارعو» — محمد ولد ابن ولد أحميدا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هويت فقالوا لي تسل أو ارعو»
هَوِيتُ فَقَالُوا لِي تَسَلَّ أَو ارعَوِ
وكَيفُ تسَلِّي ذِي هَوًى بَعدَ أن هَوِي
كَلِفتُ بِمَن أسقَى فُؤَادِيَّ حُبُّهَا
غَرَامَينِ بَينِيًّا وآخَرَ مَغنَوِي
سَبَاني ظبي سَاحِرُ اللَّحظِ فَاتِرٌ
بِلَونَينِ فِيهِ أسنَوِىٍّ وأَلمَوِي
رُكًَامِيُّ أردَافٍ عُقَارِىُّ رِيقَةٍ
عَلَى المِسكِ واليَاقُوتِ والرَّاحِ مُحتَوِ
بَدَا لِيَ مِنهُ في تَدلُّلِهِ اجتِواً
وإني لِمَن هُوَّ اجتَوَاني لُمجتَوِ
جَفَاني بَلا ذَنبٍ لأرضاءِ غَادِرٍ
غَوِيٍّ وَأمسَى خَادِمَ الغَادِرِ الغَوِي
أُنَادِيهِ بِالمصبَاحِ مِثل مَفَازَةٍ
وَلَم يَدر اللهُ مَا هُو مَنتَوِ
أغَدَّارُ لاَ تَتعَب فَلَستَ بِشَاعِرٍ
فَصاحِب مَذَاقاً وَأحسُ حَيساً أو أدَّوِ
بُلِيتَ بِدَاءٍ مِن هِجَائِىَ مُعضِلٍ
دوي وَدَاءٍ فِيكَ مِن حُمُقٍ دوي
فَنَعلُكُ قَد زَلَّت وأصبَحَتَ هَاوياً
كَما قَد هَوَى مِن قُلَّةِ النِّيقِ مَنهَوِ
فَأصلُكَ مَذمُومٌ وَفرعُكَ ذِلَّةٌ
وَهُونُكً مُخضَرٌّ ومَجدُكَ قَد ذوي
وَبطنُكَ مَملُوءٌ وَضيفُكَ جَائِعٌ
وَفسِقُكَ مَنبي ودِينُكَ قَد خوي
ومَالُكُ مَحمىٌّ وعِرضُكُ ضَائِعٌ
وَهَجوُكُ مَنشُورٌ ومَدحُكَ مُنطَوِ
وَإن تُدعَ لِلجُلَّى انزَوَيتَ مُحَاذِراً
وَتَنقَادُ لِلعَورَاءِ وَمَدحُكَ مُنطُوِ
وَلَو كُنتَ حَيًّا مُتَّ انزَويتَ مُحَاذِراً
يَضُرُّ الهِجَاءُ الحَىَّ والبَشَرَ السوي
طَلَبتَ مِنَ الدَّجَّالِ هَدياً وَرِفعَةً
فَأُغرِقتَ في بَحرِ الضَّلاَلاَتِ والهوي
وَقَد خَسِرَ الدًّنيَا والآخرَةَ امرُؤٌ
أتَاهُ لأمرٍ دِنيوي أو أُخروي
أمَن ضَمَّ خُبثاً مَعنَوِيًّا وَظَاهِراً
إِلَى خُبثِ أصلٍ ظَاهِرِىٍّ وَمَعنوي
وحُلِّىءَ عَن بَحرِ التَّعَلُّمِ فَانثَنَى
وَطُرِّدَ عَن نَهجِ التَعَبُّدِ واجتوي
وَشُلَّ عَنِ التَّقوي إِلَى أن بَدَت بِ
عَلاَمَاتُ كُفرٍ بِالوِلاَيةِ احروي
فَلَستَ وَإن ظَنُّوكَ كٌفئاً مُكَافِئاً
فَلَيسَ النَّضِيرُ الغَضُّ كَالكَلأِ اللوي
وِإنَّ امرَءاً لَم يَغشَ مُقلَتَه العَمَى
ولَيسَ عَلَى المَذمُومِ مِن كَذِبٍ طوي
يَرى السِّيدَ في بَيدَائِهِ مُتضَوِّراً
مَعَ اللَّيثِ في عَرِّيسِهِ غَيرُ مُستوي
وكَيفُ تسَلِّي ذِي هَوًى بَعدَ أن هَوِي
كَلِفتُ بِمَن أسقَى فُؤَادِيَّ حُبُّهَا
غَرَامَينِ بَينِيًّا وآخَرَ مَغنَوِي
سَبَاني ظبي سَاحِرُ اللَّحظِ فَاتِرٌ
بِلَونَينِ فِيهِ أسنَوِىٍّ وأَلمَوِي
رُكًَامِيُّ أردَافٍ عُقَارِىُّ رِيقَةٍ
عَلَى المِسكِ واليَاقُوتِ والرَّاحِ مُحتَوِ
بَدَا لِيَ مِنهُ في تَدلُّلِهِ اجتِواً
وإني لِمَن هُوَّ اجتَوَاني لُمجتَوِ
جَفَاني بَلا ذَنبٍ لأرضاءِ غَادِرٍ
غَوِيٍّ وَأمسَى خَادِمَ الغَادِرِ الغَوِي
أُنَادِيهِ بِالمصبَاحِ مِثل مَفَازَةٍ
وَلَم يَدر اللهُ مَا هُو مَنتَوِ
أغَدَّارُ لاَ تَتعَب فَلَستَ بِشَاعِرٍ
فَصاحِب مَذَاقاً وَأحسُ حَيساً أو أدَّوِ
بُلِيتَ بِدَاءٍ مِن هِجَائِىَ مُعضِلٍ
دوي وَدَاءٍ فِيكَ مِن حُمُقٍ دوي
فَنَعلُكُ قَد زَلَّت وأصبَحَتَ هَاوياً
كَما قَد هَوَى مِن قُلَّةِ النِّيقِ مَنهَوِ
فَأصلُكَ مَذمُومٌ وَفرعُكَ ذِلَّةٌ
وَهُونُكً مُخضَرٌّ ومَجدُكَ قَد ذوي
وَبطنُكَ مَملُوءٌ وَضيفُكَ جَائِعٌ
وَفسِقُكَ مَنبي ودِينُكَ قَد خوي
ومَالُكُ مَحمىٌّ وعِرضُكُ ضَائِعٌ
وَهَجوُكُ مَنشُورٌ ومَدحُكَ مُنطَوِ
وَإن تُدعَ لِلجُلَّى انزَوَيتَ مُحَاذِراً
وَتَنقَادُ لِلعَورَاءِ وَمَدحُكَ مُنطُوِ
وَلَو كُنتَ حَيًّا مُتَّ انزَويتَ مُحَاذِراً
يَضُرُّ الهِجَاءُ الحَىَّ والبَشَرَ السوي
طَلَبتَ مِنَ الدَّجَّالِ هَدياً وَرِفعَةً
فَأُغرِقتَ في بَحرِ الضَّلاَلاَتِ والهوي
وَقَد خَسِرَ الدًّنيَا والآخرَةَ امرُؤٌ
أتَاهُ لأمرٍ دِنيوي أو أُخروي
أمَن ضَمَّ خُبثاً مَعنَوِيًّا وَظَاهِراً
إِلَى خُبثِ أصلٍ ظَاهِرِىٍّ وَمَعنوي
وحُلِّىءَ عَن بَحرِ التَّعَلُّمِ فَانثَنَى
وَطُرِّدَ عَن نَهجِ التَعَبُّدِ واجتوي
وَشُلَّ عَنِ التَّقوي إِلَى أن بَدَت بِ
عَلاَمَاتُ كُفرٍ بِالوِلاَيةِ احروي
فَلَستَ وَإن ظَنُّوكَ كٌفئاً مُكَافِئاً
فَلَيسَ النَّضِيرُ الغَضُّ كَالكَلأِ اللوي
وِإنَّ امرَءاً لَم يَغشَ مُقلَتَه العَمَى
ولَيسَ عَلَى المَذمُومِ مِن كَذِبٍ طوي
يَرى السِّيدَ في بَيدَائِهِ مُتضَوِّراً
مَعَ اللَّيثِ في عَرِّيسِهِ غَيرُ مُستوي
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
محمد ولد ابن ولد أحميدا يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.