حروف معان أو عقود جواهر
البرعي
(41) مشاهدة
نص «حروف معان أو عقود جواهر» للشاعر البرعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حروف معان أو عقود جواهر»
حروف معان أَو عقود جواهر
تحاكى مصابيح النجوم الزواهر
وابر يزتبر بزمن النظم فتحت
قوافيه زهرا في رياض الدفاتر
يَروح بأرواح المحامد حسنها
فيرقى بها في ساميات المفاخر
فَتلك عَلى بعد الديار وَقربها
قَريبة عهد بالحَبيب المهاجر
عَرائس لا ينكحن غير مهذب
كَريم وَلا يعشقن من لم يخاطر
اذا ما هَداها الفكر أَهدت لذي النهي
شَمائل أَشهى من شمول المعاصر
تشعشع من نور المَعاني عناية
بها تضرب الامثال بين المَعاشِر
وَتنظم مِن نثر المثانى قَلائدا
تزخرف جيد الجود من كل فاخر
وَتنشر من طي المروءة لِلفَتى
مَكارِم أَخلاق وَحسن سرائر
اذا ستروها بالحجاب تبرجت
محاسن تَبدو من وَراء السَتائِر
وان فض في الاكوان مسك ختامها
تعطر منها كل نجد وَغائر
تخيرتها للهاشمي محمد
حَميد المَساعي خير باد وَحاضِر
نبيّ أَتى وَالناس في جاهلية
يَخوضون في بحر من الشرك زاخر
عَلى الغي في طغيانهم يعمهون قد
هوت بهم الاهوا إِلى غير ناصر
فمد عليهم منه ظل هداية
وأرشد منهم للهدى كل حائِر
واحكم أَسباب النجاة وَهم عَلى
شفا جرف هار لانقاذ عاثر
له معجزات الوحي لا قولَ كاهِن
كَما زعموا زورا وَلا قول شاعِر
عَزيز عَن الافك الَّذي يَفتَرونه
عَلى اللَه مِن تَحريم ذات البحائر
وَعن رجس أَوثان وَخمر وَميسر
وَطغيان أَنصاب وازلام فاجر
فَنحن به في ملة خير ملة
عَلى خير دين ظاهر متظاهر
هدانا الصراط المُستَقيم بهديه
وأورى بنور الحق نور البَصائر
وَعلمنا الاحكام والرشد رحمة
لنا ووقانا دائرات الدوائر
سَقى واكف الوسمى اكناف طيبة
وَروى ربا تلك الرياض النَواضِر
مشاهد يَرضى اللَه مسح ترابها
وَيوضع فيها الوزر عن كل وازِر
وارض بها للهاشميّ مآثر
يَعود عَلَينا خير تلك المآثر
فَيا زائِرا روح الحَبيب محمد
بِنَفسي وَأَهلي من حَبيب وَزائِر
اذا ما رأت عَيناك روضة أَحمد
فَباه رياض الخلد فيها وَفاخر
وَقبل ثرى ذاكَ الحَبيب مسلما
عَلى خيرمَقبور بخير المَقابِر
سَلام اذا ما عد بالرمل وَالحصى
وَنبت الفلا حصرا وقطر المواطر
فَضاعف عَلى أَعشاره وَمئينه
بسبعين أَلفا ثم ضاعف وَكاثر
وَقل يا شَفيع المذنبين اعانة
لذى دعوة يَرجو اقالة عاثر
أَتاكَ يُنادي بالجاه محمد
وأَنتَ جواد باعه غير قاصر
وَما الظن يا مَولايَ فيك بخائب
وَلا العائذ اللاجي اليك بخاسر
فانى عَلى قربى وَبعدي رَفيقكم
وما دحكم في كل ناد وَسامر
فكن من أَذى الدنيا غياثي وَناصري
وَغوثى عَلى باغ عليّ وَغادر
وان ضاق يوم الحشر بالناس جانبا
فَقل لا تخف عَبد الرَحيم المهاجري
وَبرّ وأَكرم من يَليه لاجله
اذا قيل قم فاشفع لاهل الكَبائِر
فَلَيسَ لنا يَوم المعاد ذَخيرة
بلا وجهك المَيمون خير الذخائِر
فَما أَمل الراجين من مطلب الغنى
سواك وَما راجى سواك بظافر
وَصلى عَليك اللَه ما حن راعد
وَما لاحَ برق في دياجى الدياجر
صَلاة تسامى الشمس نورا وَرفعة
وَتزرى برياها عَبير المجامر
من الازل استفتاحها مستمرة
الى أَبد الآباد آخر آخر
تخصك يا فرد الوجود وَتنثني
عَلى آلك الغر الكِرام العَناصِر
تحاكى مصابيح النجوم الزواهر
وابر يزتبر بزمن النظم فتحت
قوافيه زهرا في رياض الدفاتر
يَروح بأرواح المحامد حسنها
فيرقى بها في ساميات المفاخر
فَتلك عَلى بعد الديار وَقربها
قَريبة عهد بالحَبيب المهاجر
عَرائس لا ينكحن غير مهذب
كَريم وَلا يعشقن من لم يخاطر
اذا ما هَداها الفكر أَهدت لذي النهي
شَمائل أَشهى من شمول المعاصر
تشعشع من نور المَعاني عناية
بها تضرب الامثال بين المَعاشِر
وَتنظم مِن نثر المثانى قَلائدا
تزخرف جيد الجود من كل فاخر
وَتنشر من طي المروءة لِلفَتى
مَكارِم أَخلاق وَحسن سرائر
اذا ستروها بالحجاب تبرجت
محاسن تَبدو من وَراء السَتائِر
وان فض في الاكوان مسك ختامها
تعطر منها كل نجد وَغائر
تخيرتها للهاشمي محمد
حَميد المَساعي خير باد وَحاضِر
نبيّ أَتى وَالناس في جاهلية
يَخوضون في بحر من الشرك زاخر
عَلى الغي في طغيانهم يعمهون قد
هوت بهم الاهوا إِلى غير ناصر
فمد عليهم منه ظل هداية
وأرشد منهم للهدى كل حائِر
واحكم أَسباب النجاة وَهم عَلى
شفا جرف هار لانقاذ عاثر
له معجزات الوحي لا قولَ كاهِن
كَما زعموا زورا وَلا قول شاعِر
عَزيز عَن الافك الَّذي يَفتَرونه
عَلى اللَه مِن تَحريم ذات البحائر
وَعن رجس أَوثان وَخمر وَميسر
وَطغيان أَنصاب وازلام فاجر
فَنحن به في ملة خير ملة
عَلى خير دين ظاهر متظاهر
هدانا الصراط المُستَقيم بهديه
وأورى بنور الحق نور البَصائر
وَعلمنا الاحكام والرشد رحمة
لنا ووقانا دائرات الدوائر
سَقى واكف الوسمى اكناف طيبة
وَروى ربا تلك الرياض النَواضِر
مشاهد يَرضى اللَه مسح ترابها
وَيوضع فيها الوزر عن كل وازِر
وارض بها للهاشميّ مآثر
يَعود عَلَينا خير تلك المآثر
فَيا زائِرا روح الحَبيب محمد
بِنَفسي وَأَهلي من حَبيب وَزائِر
اذا ما رأت عَيناك روضة أَحمد
فَباه رياض الخلد فيها وَفاخر
وَقبل ثرى ذاكَ الحَبيب مسلما
عَلى خيرمَقبور بخير المَقابِر
سَلام اذا ما عد بالرمل وَالحصى
وَنبت الفلا حصرا وقطر المواطر
فَضاعف عَلى أَعشاره وَمئينه
بسبعين أَلفا ثم ضاعف وَكاثر
وَقل يا شَفيع المذنبين اعانة
لذى دعوة يَرجو اقالة عاثر
أَتاكَ يُنادي بالجاه محمد
وأَنتَ جواد باعه غير قاصر
وَما الظن يا مَولايَ فيك بخائب
وَلا العائذ اللاجي اليك بخاسر
فانى عَلى قربى وَبعدي رَفيقكم
وما دحكم في كل ناد وَسامر
فكن من أَذى الدنيا غياثي وَناصري
وَغوثى عَلى باغ عليّ وَغادر
وان ضاق يوم الحشر بالناس جانبا
فَقل لا تخف عَبد الرَحيم المهاجري
وَبرّ وأَكرم من يَليه لاجله
اذا قيل قم فاشفع لاهل الكَبائِر
فَلَيسَ لنا يَوم المعاد ذَخيرة
بلا وجهك المَيمون خير الذخائِر
فَما أَمل الراجين من مطلب الغنى
سواك وَما راجى سواك بظافر
وَصلى عَليك اللَه ما حن راعد
وَما لاحَ برق في دياجى الدياجر
صَلاة تسامى الشمس نورا وَرفعة
وَتزرى برياها عَبير المجامر
من الازل استفتاحها مستمرة
الى أَبد الآباد آخر آخر
تخصك يا فرد الوجود وَتنثني
عَلى آلك الغر الكِرام العَناصِر
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.