حسب الأمير سماح وطد الحسبا
السري الرفاء
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«حسب الأمير سماح وطد الحسبا» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حسب الأمير سماح وطد الحسبا»
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا
ورُتبةٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَبا
أعطَى فقالَ العُفاةُ النازلون به
أنائلاً أنشأَتْ كفَّاه أم سُحُبا
أَغرُّ لا يتحامَى قِرنَه أبداً
حتى يُردَّ غِرارَ السيفِ مُختَضَبا
كاللَّيثِ لا يسلُبُ الأعداءَ بَزَّهُمُ
في الرَّوْعِ لكن تَرى أرواحَهم سَلَبا
لا يعرفُ الغَدرَ ما ضُمَّتْ جوانِحُه
على الوفاءِ ولا يُبْقي إذا وَثَبا
أمَّا عَدِيٌّ فقد عدَّتْه سَيِّدَها
نجابةً وهي تُدْعى السادةَ النُّجُبا
أَسْدٌ إذا حاولتْ أرضَ العِدا حمَلتْ
على الكواهلِ غَاباً لِلْقنَا أَشَبَا
لما هَممْتَ بآثارٍ مجدَّدَةٍ
حدْوتَ للحاسِدِ الأحزانَ والكُرَبا
أنشأْتَه منزلاً في قلبِ دجلةَ لا
تمتاحُ جَنَّتُه الغُدرانَ والقُلُبا
صفا الهواءُ به والماءُ فاشتَبَها
كأنَّ بينهما من رقَّةٍ نَسَبا
وأصبحَ الغيثُ مخلوعَ العِذار بهِ
فليسَ يَخلعُ أبرادَ الحَيا القُشُبا
فَمِنْ جِنانٍ تُريكَ النَّوْرَ مُبتَسِماً
في غير إبَّانِه والماءَ مُنسَكِبا
ومن سَواقٍ على خضراءَ تَحسَبُها
مُخضرَّةَ البُسْطِ سَلُّوا فوقَها القُضُبا
كأنَّ دُولابَها إذ حَنَّ مُغتَرِبٌ
نأى فَحنَّ إلى أوطانِه طَرَبا
باك إذا عَقَّ زَهْرُ الرَّوْضِ والدَه
من الغَمامِ غدا فيه أباً حَدِبا
مُشَمِّرٌ في مَسيرٍ ليسَ يُبْعِدُهُ
عن المحلِّ ولا يُهْدي له تَعَبا
ما زالَ يطلُبُ رِفْدَ البحرِ مُجتهِداً
للبَرِّ حتى ارتدى النُّوَّارَ والعُشُبا
فالنخلُ من باسقٍ فيه وباسِقَةٍ
يُضاحِكُ الطَّلْعَ في قُنْوانِهِ الرُّطَبا
أضحَت شماريخُه في الجوِّ مُطلِعَةً
إما ثُرَيَّا وإمَّا مِعْصَماً خُضِبَا
تريك في الظِّلِّ عِقياناً فإن نَظَرَتْ
شمسُ النَّهارِ إليها خِلْتَها لَهَبا
والكَرْمُ مُشتَبِكُ الأفنانِ تُوسِعُنا
أجناسُه في تساوي شِرْبِها عَجَبا
فكَرمةٌ قَطَرَت أغصانُها سَبَجاً
وكرمةٌ قطرَت أغصانُها ذَهَبا
كأنِّما الورقُ المُخضَرُّ دونَهما
غيرانُ يكسوهُما من سُنْدُسِ حُجُبا
والماءُ مُطَّرِدٌ فيه ومُنْعَرِجٌ
كأنَّما مُلِئَتْ حيَّاتُه رُعُبا
وبركةٌ ليس يُخفْي مَوجُ لُجِتَّها
من القَذى ما طفَا فيها وما رَسَبا
تُسدي عليها الصَّبا بُرْداً فإن ركَدَتْ
رأيتَه دارسَ الأفوافِ مُستَلَبا
قد كُلَّلَتْ بنجومٍ للحَبابِ ضُحىً
فإن دَجا الليلُ عَادَتْ أنجُما شُهُبا
ترى الإوزَّ سُروباً في ملاعبِها
كما تأمَّلتَ في ديباجَةٍ لَعِبا
يَرِفُّ منه على أمواجِها زَهَرٌ
أربى على الزَّهْرِ حتى عاد مُكْتئِبا
مُسَلِّمٌ وسباعُ الطَّيرِ حائمةٌ
يخطَفْن ما طارَ في الآفاقِ أو سَرَبا
كأنما الجارحُ المرهوبُ يَحذَرُه
فليسَ يُوفي عليه جارحٌ ذَهَبا
وسهمُ فوَّارَةٍ ما ارتدَّ رائدُه
حتى أصابَ من العُّيوقِ ما طَلبا
أوفى فَلَمْ تَثْنِهِ حربُ الشَّمالِ وقد
لاقَتْه فاعتَركا في الجوِّ واحترَبا
كأنَّ بِركَتَه دِرْعٌ مُضاعَفَةٌ
تُقِلُّ رُمحَ لُجَيْنٍ منه مُنتَصِبا
والقصرُ يَبسِمُ في وَجهِ الضُّحىفتَرى
وجهَ الضُّحى عندما أبدى لنا شَحَبا
يبيتُ أعلاهُ بالجوزاءِ مُنتَطِقاً
ويَغتدي برداءِ الغَيمِ مُحتَجِبا
تَطَأْمنَ نَحوَهُ الإيوانُ حينَ سَما
ذُلاً فكيف تُضاهي فارسُ العَرَبا
إذا القصورُ إلى أربابِها انتسَبتْ
أضحى إلى القِمَّةِ العَلياء مُنتَسبا
فَصِلْه لا وَصَلَتْكَ الحادثاتُ ولا
زالَتْ سُعُودُك فيه تُنْفِدُ الحِقَبا
بَرٌّ وبحرٌ وكُثبانٌ مُدَبَّجةٌ
ترى النفوسُ الأماني بينها كَثَبَا
ومنزِلٌ لا تزالُ الدَّهرَ عَقوتُه
جديدةَ الرَّوْضِ جَدَّ الغيثُ أو لَعِبا
حصباؤُه لؤْلؤٌ نَثْرٌ وتُربَتُه
مِسكٌ ذكيٌّ فلو لم تَحمِه انُتهِبا
وكلُّ ناحيةٍ منه زَبَرْجَدَةٌ
أجرى اللُّجَيْنُ عليها جدولاً سَرِبا
فإنْ دعاكَ إليه ذِكْرُ مأدُبِةٍ
فما نَشأْتَ وفيها للعُلى أدَبا
وإنْ دعاكَ له ظِلٌّ فربَّ وَغىً
جعلْتَ ظِلَّكَ منها السُّمرَ والعَذَبا
لا تُكْذِبنِّي فإني في مدائحِكم
مُصَدَّقُ القَوْلِ لا أستحسِنُ الكَذِبا
مَنْ رامَ في الشِّعرِ شأوي كَلَّ عنه ومَنْ
ناوَى أبا تغِلب في سُؤدُدٍ غُلِبا
ورُتبةٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَبا
أعطَى فقالَ العُفاةُ النازلون به
أنائلاً أنشأَتْ كفَّاه أم سُحُبا
أَغرُّ لا يتحامَى قِرنَه أبداً
حتى يُردَّ غِرارَ السيفِ مُختَضَبا
كاللَّيثِ لا يسلُبُ الأعداءَ بَزَّهُمُ
في الرَّوْعِ لكن تَرى أرواحَهم سَلَبا
لا يعرفُ الغَدرَ ما ضُمَّتْ جوانِحُه
على الوفاءِ ولا يُبْقي إذا وَثَبا
أمَّا عَدِيٌّ فقد عدَّتْه سَيِّدَها
نجابةً وهي تُدْعى السادةَ النُّجُبا
أَسْدٌ إذا حاولتْ أرضَ العِدا حمَلتْ
على الكواهلِ غَاباً لِلْقنَا أَشَبَا
لما هَممْتَ بآثارٍ مجدَّدَةٍ
حدْوتَ للحاسِدِ الأحزانَ والكُرَبا
أنشأْتَه منزلاً في قلبِ دجلةَ لا
تمتاحُ جَنَّتُه الغُدرانَ والقُلُبا
صفا الهواءُ به والماءُ فاشتَبَها
كأنَّ بينهما من رقَّةٍ نَسَبا
وأصبحَ الغيثُ مخلوعَ العِذار بهِ
فليسَ يَخلعُ أبرادَ الحَيا القُشُبا
فَمِنْ جِنانٍ تُريكَ النَّوْرَ مُبتَسِماً
في غير إبَّانِه والماءَ مُنسَكِبا
ومن سَواقٍ على خضراءَ تَحسَبُها
مُخضرَّةَ البُسْطِ سَلُّوا فوقَها القُضُبا
كأنَّ دُولابَها إذ حَنَّ مُغتَرِبٌ
نأى فَحنَّ إلى أوطانِه طَرَبا
باك إذا عَقَّ زَهْرُ الرَّوْضِ والدَه
من الغَمامِ غدا فيه أباً حَدِبا
مُشَمِّرٌ في مَسيرٍ ليسَ يُبْعِدُهُ
عن المحلِّ ولا يُهْدي له تَعَبا
ما زالَ يطلُبُ رِفْدَ البحرِ مُجتهِداً
للبَرِّ حتى ارتدى النُّوَّارَ والعُشُبا
فالنخلُ من باسقٍ فيه وباسِقَةٍ
يُضاحِكُ الطَّلْعَ في قُنْوانِهِ الرُّطَبا
أضحَت شماريخُه في الجوِّ مُطلِعَةً
إما ثُرَيَّا وإمَّا مِعْصَماً خُضِبَا
تريك في الظِّلِّ عِقياناً فإن نَظَرَتْ
شمسُ النَّهارِ إليها خِلْتَها لَهَبا
والكَرْمُ مُشتَبِكُ الأفنانِ تُوسِعُنا
أجناسُه في تساوي شِرْبِها عَجَبا
فكَرمةٌ قَطَرَت أغصانُها سَبَجاً
وكرمةٌ قطرَت أغصانُها ذَهَبا
كأنِّما الورقُ المُخضَرُّ دونَهما
غيرانُ يكسوهُما من سُنْدُسِ حُجُبا
والماءُ مُطَّرِدٌ فيه ومُنْعَرِجٌ
كأنَّما مُلِئَتْ حيَّاتُه رُعُبا
وبركةٌ ليس يُخفْي مَوجُ لُجِتَّها
من القَذى ما طفَا فيها وما رَسَبا
تُسدي عليها الصَّبا بُرْداً فإن ركَدَتْ
رأيتَه دارسَ الأفوافِ مُستَلَبا
قد كُلَّلَتْ بنجومٍ للحَبابِ ضُحىً
فإن دَجا الليلُ عَادَتْ أنجُما شُهُبا
ترى الإوزَّ سُروباً في ملاعبِها
كما تأمَّلتَ في ديباجَةٍ لَعِبا
يَرِفُّ منه على أمواجِها زَهَرٌ
أربى على الزَّهْرِ حتى عاد مُكْتئِبا
مُسَلِّمٌ وسباعُ الطَّيرِ حائمةٌ
يخطَفْن ما طارَ في الآفاقِ أو سَرَبا
كأنما الجارحُ المرهوبُ يَحذَرُه
فليسَ يُوفي عليه جارحٌ ذَهَبا
وسهمُ فوَّارَةٍ ما ارتدَّ رائدُه
حتى أصابَ من العُّيوقِ ما طَلبا
أوفى فَلَمْ تَثْنِهِ حربُ الشَّمالِ وقد
لاقَتْه فاعتَركا في الجوِّ واحترَبا
كأنَّ بِركَتَه دِرْعٌ مُضاعَفَةٌ
تُقِلُّ رُمحَ لُجَيْنٍ منه مُنتَصِبا
والقصرُ يَبسِمُ في وَجهِ الضُّحىفتَرى
وجهَ الضُّحى عندما أبدى لنا شَحَبا
يبيتُ أعلاهُ بالجوزاءِ مُنتَطِقاً
ويَغتدي برداءِ الغَيمِ مُحتَجِبا
تَطَأْمنَ نَحوَهُ الإيوانُ حينَ سَما
ذُلاً فكيف تُضاهي فارسُ العَرَبا
إذا القصورُ إلى أربابِها انتسَبتْ
أضحى إلى القِمَّةِ العَلياء مُنتَسبا
فَصِلْه لا وَصَلَتْكَ الحادثاتُ ولا
زالَتْ سُعُودُك فيه تُنْفِدُ الحِقَبا
بَرٌّ وبحرٌ وكُثبانٌ مُدَبَّجةٌ
ترى النفوسُ الأماني بينها كَثَبَا
ومنزِلٌ لا تزالُ الدَّهرَ عَقوتُه
جديدةَ الرَّوْضِ جَدَّ الغيثُ أو لَعِبا
حصباؤُه لؤْلؤٌ نَثْرٌ وتُربَتُه
مِسكٌ ذكيٌّ فلو لم تَحمِه انُتهِبا
وكلُّ ناحيةٍ منه زَبَرْجَدَةٌ
أجرى اللُّجَيْنُ عليها جدولاً سَرِبا
فإنْ دعاكَ إليه ذِكْرُ مأدُبِةٍ
فما نَشأْتَ وفيها للعُلى أدَبا
وإنْ دعاكَ له ظِلٌّ فربَّ وَغىً
جعلْتَ ظِلَّكَ منها السُّمرَ والعَذَبا
لا تُكْذِبنِّي فإني في مدائحِكم
مُصَدَّقُ القَوْلِ لا أستحسِنُ الكَذِبا
مَنْ رامَ في الشِّعرِ شأوي كَلَّ عنه ومَنْ
ناوَى أبا تغِلب في سُؤدُدٍ غُلِبا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «حسبالأميرسماح وطدالحسبا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالسريالرفاءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.