حسدت جود كفك الأمطار

صفي الدين الحلي

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
«حسدت جود كفك الأمطار» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حسدت جود كفك الأمطار»

حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُ
فَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُ
صَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍ
بِشرُهُ البَرقُ وَالنُضارُ القُطارُ
عاقَ أَجسادَنا فَزُرناهُ بِالقَل
بِ وَذو الفَضلِ بِالقُلوبِ يُزارُ
حَجَبَتهُ عَنّا السَحائِبُ أَيّا
ماً وَبِالسُحبِ تُحجَبُ الأَقمارُ
فَكَأَنَّ السَحابَ رَقَّ لِشَكوا
يَ فَفاضَت مِنهُ الدُموعُ الغِزارُ
أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجو
دِ وَهَيهاتَ ما لِذاكَ اِعتِبارُ
ذا بِماءٍ يَسخو وَأَنتَ بِمالٍ
بِعَطاهُ تُستَعبَدُ الأَحرارُ
أَنتَ يَروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَق
رِ وَذا مَن نَداهُ يَروي القِفارُ
ذاكَ مِنهُ النَهارُ يُظلِمُ كَاللَي
لِ وَمِن وَجهِكَ الظَلامُ نَهارُ
أَيُّها المُنعِمُ الَّذي لَيسَ لِلآ
مالِ في مُنعِمٍ سِواهُ اِختِيارُ
ما اِختَصَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍ
لِيَ يُغني عَن وَصفِهِ الإِشتِهارُ
رَأَتِ السُحبُ أَنَّها حينَ تَهمي
لَيسَ تَمتَدُّ نَحوَها الأَبصارُ
وَإِلَيكَ العُيونُ تَطمَحُ إِن لُح
تَ وَإِن غِبتَ بِالبَنانِ يُشارُ
فَثَنَينا بِالهَطلِ بَل فَثُنينا
فَمَكَثنا وَنابَتِ الأَشعارُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «حسدتجود كفكالأمطار»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «حسدتجود كفكالأمطار»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات