حتى متى ليت شعري يا ابن يقطين

بشار بن برد

(44) مشاهدة


اقرأ «حتى متى ليت شعري يا ابن يقطين» من نظم بشار بن برد كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حتى متى ليت شعري يا ابن يقطين»

حَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِ
أُثني عَلَيكَ بِما لا مِنكَ توليني
أَما عَلِمتَ جَزاكَ اللَهُ صالِحَةً
عَنّي وَزادَكَ خَيراً يا اِبنَ يَقطين
أَنّي أُريدُكَ لِلدُنيا وَزينَتِها
وَلا أُريدُكَ يومَ الدينِ لِلدينِ

قراءة في كلمات الأغنية

بشّار يُذكر عادةً بعد أبي نُواس مع أنه سابقه ومهّد له. فهو أوّل من أخذ يكتب من بيئته المدنية بلغة أقرب إلى كلام الناس، وأوّل من أدخل في الغزل مشاهد الحياة البصرية اليومية بدل صحراء موروثة. ولهذا سُمّي مع أصحابه «المحدَثين»، أي المجدِّدين، في مقابل من التزم عمود الشعر. وفي عماه تفصيل يستحقّ الوقوف: شعره مليء بالوصف البصري الدقيق — الألوان والهيئات — وهو لم يرَ شيئاً منها، فهو يعمل على وصف منقول عن السمع والكلام. أي أن أحد أعمدة الوصف في العربية بنى صوره من لغة الآخرين لا من عينه، وهذا في نفسه درس في كيف تُصنع الصورة الشعرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ بشّار في البصرة أعمى مولى، فلم يكن له نسب يفخر به ولا بصر يصف به، فاعتمد على اللسان وحده — وكان لسانه من أشدّ ما عُرف. مدح وهجا حتى خافه الناس، وتقدّم في زمن انتقال الدولة من أمية إلى العبّاسيين فأدرك الطورين. ثم رُميَ بالزندقة والقول بمذاهب الفرس، فقُضي عليه ضرباً في نحو سنة 784م. فكان من أوائل من دفع حياته ثمن التهمة الفكرية في العصر العبّاسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

اتّهامه بالزندقة من أشهر حوادث حرّية القول في العصر العبّاسي الأوّل، وقد كانت التهمة تُستعمل في ذلك الزمن لتصفية الخصوم كما تُستعمل للاعتقاد. وهو أعمى، ومع ذلك من أوسع شعراء العربية وصفاً للمرئيات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بشار بن برد
بلد المنشأ: الدولة العباسية
سنة الميلاد: 714
سنة الوفاة: 784
يُعتبر بشار بن برد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم بشار بن برد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أنا المرعث لا أخفى على أحد، أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم، إذا الحرب قامت بهم شمروا، أعتقت ما أملك إن لم أكن، كأنها روضة منورة، إن دهراً يضم شملي بسلمى، خليفة يزني بعماته، إن النساء مضيئات ظواهرها، الله صورها وصيرها، نظرت عيني لحيني، أمثل بني مضر وائل، والله لولا رضى الخليفة، هززتك لا لأني وجدتك ناسياً، قوم إذا ما أتى الأضياف منزلهم، من فتاة صب الجمال عليها. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ بشار بن برد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات