حتام أقتل تهديدا وترهيبا
أبو الفتح البستي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
360هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «حتام أقتل تهديدا وترهيبا» للشاعر أبو الفتح البستي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حتام أقتل تهديدا وترهيبا»
حَتّامَ أُقتَلُ تهديداً وتَرهيباً
ما آنَ لي أن أرَى بشراً وتَرحيبَا
يا يوسفَ الحُسْنِ لَيْلي بعدَ فُرقتِكُمْ
يَحسكي سِنِي يُوسُفٍ طُولاً وتَعذيبَا
والشَّأْنُ في أنَّني أُرمى لأجْلِكُمُ
بِمِثلِ ما قد رَمى إخوانُهُ الذِّيبَا
ما آنَ لي أن أرَى بشراً وتَرحيبَا
يا يوسفَ الحُسْنِ لَيْلي بعدَ فُرقتِكُمْ
يَحسكي سِنِي يُوسُفٍ طُولاً وتَعذيبَا
والشَّأْنُ في أنَّني أُرمى لأجْلِكُمُ
بِمِثلِ ما قد رَمى إخوانُهُ الذِّيبَا
قراءة في كلمات الأغنية
النونية سرّ خلود البستي، وسرّها هي أنها لا تنتمي إلى زمن. فهي شعر حكمة يتناول ما لا يتغيّر — العلم والمال والصحبة والزمان — بعبارة قصيرة يسهل حفظها، فصارت تُروى وتُشرح وتُحفظ في المكاتب والمدارس قروناً. أمّا الجناس عنده فليس زخرفاً مضافاً، بل طريقة في التفكير: يضع اللفظين المتشابهين متقابلين فيولّد من تشابه الصوت تقابل المعنى، فيصير التطابق الظاهري أداة للفرق لا للتزيين — وهذا ما يرفع صنعته فوق مجرّد اللعب اللفظي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان البستي كاتباً في ديوان الرسائل، وهي وظيفة تقوم على إحكام اللفظ وضبط المعنى، فانتقلت صنعة الكاتب إلى شعره. وتقلّب في خدمة الدول المتعاقبة على مشرق العالم الإسلامي حتى استقرّ عند الغزنويين، ومات في بخارى بعيداً عن بلده. وقد كان يكتب بالعربية في إقليم لسان أهله الفارسية، فهو شاهد على أن العربية كانت لغة الكتابة والعلم في مشرق العالم الإسلامي كما كانت في مغربه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شُرحت نونيته شروحاً كثيرة على مرّ القرون، ونُظمت على منوالها معارضات، وتُرجمت وشُرحت بالفارسية والتركية أيضاً — وهو أمر لا يناله إلا القليل من القصائد. ومدينته بُست تقع اليوم في جنوب أفغانستان.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفتح البستي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الغزنوية
سنة الميلاد:
942
سنة الوفاة:
1010
بداية المسيرة:
360هـ
أبو الفتح علي بن محمد البستي (توفّي سنة 1010م)، كاتب وشاعر من بُست في سجستان. عمل في دواوين الصفّاريين ثم الغزنويين، واشتهر بقصيدته النونية المعروفة بـ«عنوان الحكم»، وبإتقانه الجناس حتى صار عَلماً عليه.أبُو الفَتْح البُسْتي (330- 400 هـ / 942- 1010 م)؛ هو شاعر، ولد بمدينة بست (مدينة لشكر كاه حاليًا) بأفغانستان، وإليها نسبته.هو أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عَبْد العَزِيز البستي. ذكر البستي أنه ينحدر من أصل عربي، حيث يقول:
أنا العبد ترفعني نسبتي
إلى عبد شمس قريع الزمان
وعمي شمس العلا هاشم
وخالي من رهط عبد المنان
تتلمذ البستي على يد أبي حاتم محمد بن حِبَّان. قال السمعاني في «الأنساب»: «وهو [أي البستي] أوحد عصره في الفضل والعلم والشعر والكتابة». توفي ببخارى سنة 400 هـ وقيل 401 هـ.ولمحمد مرسي الخولي كتاب «أبو الفتح البستي، حياته وشعره» نشر سنة 1980 م.
أنا العبد ترفعني نسبتي
إلى عبد شمس قريع الزمان
وعمي شمس العلا هاشم
وخالي من رهط عبد المنان
تتلمذ البستي على يد أبي حاتم محمد بن حِبَّان. قال السمعاني في «الأنساب»: «وهو [أي البستي] أوحد عصره في الفضل والعلم والشعر والكتابة». توفي ببخارى سنة 400 هـ وقيل 401 هـ.ولمحمد مرسي الخولي كتاب «أبو الفتح البستي، حياته وشعره» نشر سنة 1980 م.
المسيرة والإنجازات
اشتهر بالقصيدة التي تعرف بـعنوان الحكم أو «نونية البستي» ومطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
وربحه غير محض الخير خسران
وكل وجدان حظ لا ثبات له
فان معناه في التحقيق فقدان
قال المنيني الدمشقي (ت 1172 هـ) أن القصيدة «يستهيم في حفظها وروايتها أهل الأدب ويعنى بها الناس حتى الصبيان في المكتب.» وقد اعتنى بها عدد من العلماء والأدباء منهم:
زيادة المرء في دنياه نقصان
وربحه غير محض الخير خسران
وكل وجدان حظ لا ثبات له
فان معناه في التحقيق فقدان
قال المنيني الدمشقي (ت 1172 هـ) أن القصيدة «يستهيم في حفظها وروايتها أهل الأدب ويعنى بها الناس حتى الصبيان في المكتب.» وقد اعتنى بها عدد من العلماء والأدباء منهم:
عن الشاعر: أبو الفتح البستي
أبو الفتح علي بن محمد البستي (توفّي سنة 1010م)، كاتب وشاعر من بُست في سجستان. عمل في دواوين الصفّاريين ثم الغزنويين، واشتهر بقصيدته النونية المعروفة بـ«عنوان الحكم»، وبإتقانه الجناس حتى صار عَلماً عليه.أبُو الفَتْح البُسْتي (330- 400 هـ / 942- 1010 م)؛ هو شاعر، ولد بمدينة بست (مد…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفتح البستي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.