حتام تعشق عاجا تحت ديباج
أبو الفضل الوليد
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1913م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «حتام تعشق عاجا تحت ديباج» للشاعر أبو الفضل الوليد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حتام تعشق عاجا تحت ديباج»
حتّامَ تعشقُ عاجاً تحتَ ديباجِ
بعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
إياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌ
هذي تجارةُ نحّاتٍ ونسّاج
من الطواويسِ حسنُ الريشِ أعجبنا
وأزعجَ الصوتُ منها أي إزعاج
فللظواهرِ حسنٌ كاذبٌ سَمِجٌ
وللبواطن حسنٌ صادقٌ شاج
والحسنُ أضحى متاعاً يُشترى فلكم
أرى الحرائرَ أزواجاً لأعلاج
كم غادةٍ برزت في السوقِ فاتنةً
حتى إذا عريت من وَشي ديباج
أنفتُ منها وقد زالت ملاحتُها
مع ثوبها وغدت قطناً لحلاج
فبتُّ أرجو خلاصاً والشرابُ غدا
منها سراباً وقلبي ضيِّقٌ داج
وبعدَ حلمي بجنّاتٍ مزخرفةٍ
حاولتُ في سِجنِها تعجيلَ إفراج
قد زالَ ما كان من نهدِ ومن كَفَلٍ
فما ظفرتُ بخفَّاقٍ ورَجراج
إن المحاسنَ حاجاتٌ مموَّهةٌ
إن زال زخرفُها لم تقضِ من حاج
دَعِ الخلاعةَ لا تركب سفينتَها
إن الزوابعَ شّتى فوقَ أمواج
وفي الزواجِ أمورٌ لو فَطِنتَ لها
ما قلت سعداً لأولادٍ وأزواج
تحتَ السكونِ هياجٌ فيه عاصفةٌ
فلا تَغُرَّنكَ خُودٌ طرفُها ساج
لكنَّ في الكونِ أسراراً تُسيِّرُنا
وقد خُلِقنا لتأويبٍ وإدلاج
قد يغلبُ القَدَرُ المحتومُ مقدرةً
فيسقطُ الرأسُ بين العرشِ والتاج
وقد يكونُ الغِنى من صدفةٍ عرضت
والفقرُ ما بين إِلجامٍ وإسراج
للفأل كالشؤمِ إضرارٌ بصاحبهِ
فاملُك هواكَ لإفساحٍ وإحراج
وامشِ الهويناء لا يأسٌ ولا طمعٌ
وكُن حكيماً فلا مُطْرٍ ولا هاج
بعد التلمُّسِ للدّيباجِ والعاجِ
إياكَ والغبنُ فالألوانُ كاذبةٌ
هذي تجارةُ نحّاتٍ ونسّاج
من الطواويسِ حسنُ الريشِ أعجبنا
وأزعجَ الصوتُ منها أي إزعاج
فللظواهرِ حسنٌ كاذبٌ سَمِجٌ
وللبواطن حسنٌ صادقٌ شاج
والحسنُ أضحى متاعاً يُشترى فلكم
أرى الحرائرَ أزواجاً لأعلاج
كم غادةٍ برزت في السوقِ فاتنةً
حتى إذا عريت من وَشي ديباج
أنفتُ منها وقد زالت ملاحتُها
مع ثوبها وغدت قطناً لحلاج
فبتُّ أرجو خلاصاً والشرابُ غدا
منها سراباً وقلبي ضيِّقٌ داج
وبعدَ حلمي بجنّاتٍ مزخرفةٍ
حاولتُ في سِجنِها تعجيلَ إفراج
قد زالَ ما كان من نهدِ ومن كَفَلٍ
فما ظفرتُ بخفَّاقٍ ورَجراج
إن المحاسنَ حاجاتٌ مموَّهةٌ
إن زال زخرفُها لم تقضِ من حاج
دَعِ الخلاعةَ لا تركب سفينتَها
إن الزوابعَ شّتى فوقَ أمواج
وفي الزواجِ أمورٌ لو فَطِنتَ لها
ما قلت سعداً لأولادٍ وأزواج
تحتَ السكونِ هياجٌ فيه عاصفةٌ
فلا تَغُرَّنكَ خُودٌ طرفُها ساج
لكنَّ في الكونِ أسراراً تُسيِّرُنا
وقد خُلِقنا لتأويبٍ وإدلاج
قد يغلبُ القَدَرُ المحتومُ مقدرةً
فيسقطُ الرأسُ بين العرشِ والتاج
وقد يكونُ الغِنى من صدفةٍ عرضت
والفقرُ ما بين إِلجامٍ وإسراج
للفأل كالشؤمِ إضرارٌ بصاحبهِ
فاملُك هواكَ لإفساحٍ وإحراج
وامشِ الهويناء لا يأسٌ ولا طمعٌ
وكُن حكيماً فلا مُطْرٍ ولا هاج
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «حتامتعشقعاجاتحتديباج»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرأبوالفضلالوليدبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفضل الوليد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1886
سنة الوفاة:
1941
بداية المسيرة:
1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.
عن الشاعر: أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.