هتف الدليل وسار ركب النيل
أحمد محرم
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ «هتف الدليل وسار ركب النيل» من نظم أحمد محرم كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هتف الدليل وسار ركب النيل»
هَتَفَ الدليلُ وسَارَ ركبُ النّيلِ
بُوركتما من سائرٍ ودليلِ
السُّبْلُ يمُنٌ والرِّكابُ عنايةٌ
تُلقِي الأعِنَّة في يَدَيْ جبريلِ
تَمشِي وتَتَبعُها المناهلُ سمحةً
يَبذُلْنَ كلَّ مُصفَّقٍ مَعسولِ
هِمَمٌ شددنَ رِحالَهُنُّ على السُّهَى
وعَصَفْنَ بين الغَفْرِ والإِكليلِ
جَاوَزْنَ كلَّ مدىً إلى غاياتِه
وأَبَيْنَ كلَّ مُعرَّسٍ ومَقيلِ
يَحمِلْنَ آمالَ البلادِ مُنيفةً
تسمو بأتلعَ ما يُنالُ جليلِ
شَارفنَني والدّهرُ في خُيلائِه
فَعجِبتُ من حَدَثانِه المحمولِ
اللهُ أكبرُ تلك رايةُ حزبهِ
عُقِدتْ برايةِ جُندهِ المأمولِ
حزبُ النّجاةِ أعدَّ أفضلَ عُدَّةٍ
واستنَّ أقومَ سُنّةٍ وسبيلِ
عالي الزَّئيرِ يَصونُ مجدَ بلادهِ
مثل الهِزَبرِ يَصونُ مجدَ الغيلِ
يهوي لواءُ معاشرٍ ولواؤُه
في رأس مُمتنِعٍ أشمَّ طويلِ
عقدوا لنا الميثاقَ مَجداً كُلَّه
والمجدُ للأحرارِ أفضلُ سُولِ
حمل البريدُ كتَابَهُ فكأنّما
حَملَ البريدُ به كتابَ رسولِ
يلقاهُ في الفُرقانِ شعبُ محمّدٍ
ويراه شعبُ يسوعَ في الإنجيلِ
إنّ الحياةَ لدى النُّفوسِ أمانةٌ
للهِ ليس ضياعُها بِقليلِ
وأرى الفلاحَ لمن يقومُ بحقّها
ويصونُها صَوْنَ امرئٍ مَسئولِ
والظّلمُ مركبُه الهوى وسبيلُه
طُغيانُ جبّارٍ وضعفُ جَهولِ
إثمٌ ينوءُ الجاهلون بِشَطرهِ
من كلّ مَيْتٍ في الحياةِ دخيلِ
إن الذي خلق الشعوب أعزةً
جعل العذاب جزاء كلِّ ذليل
ضُمُّوا القلوبَ بني الكنانةِ وَاجْمعوا
صَفَّىْ نُفوسٍ حُرّةٍ وعُقولِ
أنتم بنو الشُّمِّ الفوارعِ ما أَتَى
باني الدّهورِ لمجدهم بِمثيلِ
خيرُ البلادِ ثَرىً وأكرمُها يداً
جُعِلَتْ لأكرمِ أُمّةٍ وقبيلِ
لا تُشعِروا مِصرَ الغليلَ ولا يكن
منكم لِمُضْطغِنٍ شِفاءُ غليلِ
اللهُ أَدْركَها وصانَ كَيانَها
بِمُدرَّبينَ على القِراعِ فُحولِ
غُلُبٍ إذا كذبَ الحُماةُ بِمشهدٍ
صَدقوا لها من فِتيةٍ وكُهولِ
مِن كلّ سَمْحٍ في الغِمارِ بنفسهِ
جَمِّ الضَّنانةِ بالذّمارِ بَخيلِ
حُرِّ الذّمامِ يَعدُّه من دينهِ
ويَراهُ مجدَ أبٍ وعِرضَ سليلِ
يَرعاهُ في شَرْخِ الصِّبى ومَشيبهِ
ويَصونُه للجيلِ بعدَ الجيلِ
ما العهدُ من شَرَفٍ وصِدقِ مُروءةٍ
كالعهدِ من كَذِبٍ ومن تضليلِ
ليت الأُلىَ شرعوا المذاهبَ جَمّةً
صدعوا الشُّكوكَ بمذهبٍ مقبولِ
أَوَ كلّما نَصرَ الحقائقَ أهلُها
عَثُرَ الكَمِيُّ بِمُدَّعٍ مخذولِ
يَغْشَى الكفاحَ من المُحالِ بِمُثْخَنٍ
دامِي الجراحِ ويحتمي بقتيلِ
عَصفَ الفوارسُ بالجنودِ فما ترى
إلا فُلولاً من وراءِ فُلولِ
شلوٌ على شِلوٍ يطيرُ فُضاضُه
ودمٌ يسيلُ على دمٍ مطلولِ
الحقُّ يصرعُ كل أشوس باسلٍ
ويَفُلُّ كلَّ مُذرَّبٍ مسلولِ
أُسطولُ ربّكَ للقتالِ وجيشُه
إن جَدَّ جِدُّ الجيشِ والأسطولِ
للهِ إن نَشَطَ الرّماةُ كتائبٌ
تَرمِي الكتائبَ عن يَدَيْ عِزريل
هل تملكُ الدُولُ العَصيَّةُ حِيلةً
إن قال ربُّكَ للمالكِ زُولى
لا ييأَسَنَّ من الفِكاكِ على المَدى
شعبٌ رهينُ أداهمٍ وكُبولِ
لا الشّرقُ بالواهي ولا عَصرُ الأُلىَ
خذلوه عصرُ تَهيُّبٍ ونُكولِ
مَن يدفعِ الطُّوفانَ أقبلَ من عَلٍ
يستنُّ في لُجَجٍ له وسُيولِ
إنّ السّماءَ تدفَّقتْ رحَمَاتُها
تَسقِي المشارقَ بعد طولِ مُحولِ
وإذا الشُّعوبُ اسْتصرَخَتْ أنصارَها
فاللهُ أكرمُ ناصرٍ وكفيلِ
بُوركتما من سائرٍ ودليلِ
السُّبْلُ يمُنٌ والرِّكابُ عنايةٌ
تُلقِي الأعِنَّة في يَدَيْ جبريلِ
تَمشِي وتَتَبعُها المناهلُ سمحةً
يَبذُلْنَ كلَّ مُصفَّقٍ مَعسولِ
هِمَمٌ شددنَ رِحالَهُنُّ على السُّهَى
وعَصَفْنَ بين الغَفْرِ والإِكليلِ
جَاوَزْنَ كلَّ مدىً إلى غاياتِه
وأَبَيْنَ كلَّ مُعرَّسٍ ومَقيلِ
يَحمِلْنَ آمالَ البلادِ مُنيفةً
تسمو بأتلعَ ما يُنالُ جليلِ
شَارفنَني والدّهرُ في خُيلائِه
فَعجِبتُ من حَدَثانِه المحمولِ
اللهُ أكبرُ تلك رايةُ حزبهِ
عُقِدتْ برايةِ جُندهِ المأمولِ
حزبُ النّجاةِ أعدَّ أفضلَ عُدَّةٍ
واستنَّ أقومَ سُنّةٍ وسبيلِ
عالي الزَّئيرِ يَصونُ مجدَ بلادهِ
مثل الهِزَبرِ يَصونُ مجدَ الغيلِ
يهوي لواءُ معاشرٍ ولواؤُه
في رأس مُمتنِعٍ أشمَّ طويلِ
عقدوا لنا الميثاقَ مَجداً كُلَّه
والمجدُ للأحرارِ أفضلُ سُولِ
حمل البريدُ كتَابَهُ فكأنّما
حَملَ البريدُ به كتابَ رسولِ
يلقاهُ في الفُرقانِ شعبُ محمّدٍ
ويراه شعبُ يسوعَ في الإنجيلِ
إنّ الحياةَ لدى النُّفوسِ أمانةٌ
للهِ ليس ضياعُها بِقليلِ
وأرى الفلاحَ لمن يقومُ بحقّها
ويصونُها صَوْنَ امرئٍ مَسئولِ
والظّلمُ مركبُه الهوى وسبيلُه
طُغيانُ جبّارٍ وضعفُ جَهولِ
إثمٌ ينوءُ الجاهلون بِشَطرهِ
من كلّ مَيْتٍ في الحياةِ دخيلِ
إن الذي خلق الشعوب أعزةً
جعل العذاب جزاء كلِّ ذليل
ضُمُّوا القلوبَ بني الكنانةِ وَاجْمعوا
صَفَّىْ نُفوسٍ حُرّةٍ وعُقولِ
أنتم بنو الشُّمِّ الفوارعِ ما أَتَى
باني الدّهورِ لمجدهم بِمثيلِ
خيرُ البلادِ ثَرىً وأكرمُها يداً
جُعِلَتْ لأكرمِ أُمّةٍ وقبيلِ
لا تُشعِروا مِصرَ الغليلَ ولا يكن
منكم لِمُضْطغِنٍ شِفاءُ غليلِ
اللهُ أَدْركَها وصانَ كَيانَها
بِمُدرَّبينَ على القِراعِ فُحولِ
غُلُبٍ إذا كذبَ الحُماةُ بِمشهدٍ
صَدقوا لها من فِتيةٍ وكُهولِ
مِن كلّ سَمْحٍ في الغِمارِ بنفسهِ
جَمِّ الضَّنانةِ بالذّمارِ بَخيلِ
حُرِّ الذّمامِ يَعدُّه من دينهِ
ويَراهُ مجدَ أبٍ وعِرضَ سليلِ
يَرعاهُ في شَرْخِ الصِّبى ومَشيبهِ
ويَصونُه للجيلِ بعدَ الجيلِ
ما العهدُ من شَرَفٍ وصِدقِ مُروءةٍ
كالعهدِ من كَذِبٍ ومن تضليلِ
ليت الأُلىَ شرعوا المذاهبَ جَمّةً
صدعوا الشُّكوكَ بمذهبٍ مقبولِ
أَوَ كلّما نَصرَ الحقائقَ أهلُها
عَثُرَ الكَمِيُّ بِمُدَّعٍ مخذولِ
يَغْشَى الكفاحَ من المُحالِ بِمُثْخَنٍ
دامِي الجراحِ ويحتمي بقتيلِ
عَصفَ الفوارسُ بالجنودِ فما ترى
إلا فُلولاً من وراءِ فُلولِ
شلوٌ على شِلوٍ يطيرُ فُضاضُه
ودمٌ يسيلُ على دمٍ مطلولِ
الحقُّ يصرعُ كل أشوس باسلٍ
ويَفُلُّ كلَّ مُذرَّبٍ مسلولِ
أُسطولُ ربّكَ للقتالِ وجيشُه
إن جَدَّ جِدُّ الجيشِ والأسطولِ
للهِ إن نَشَطَ الرّماةُ كتائبٌ
تَرمِي الكتائبَ عن يَدَيْ عِزريل
هل تملكُ الدُولُ العَصيَّةُ حِيلةً
إن قال ربُّكَ للمالكِ زُولى
لا ييأَسَنَّ من الفِكاكِ على المَدى
شعبٌ رهينُ أداهمٍ وكُبولِ
لا الشّرقُ بالواهي ولا عَصرُ الأُلىَ
خذلوه عصرُ تَهيُّبٍ ونُكولِ
مَن يدفعِ الطُّوفانَ أقبلَ من عَلٍ
يستنُّ في لُجَجٍ له وسُيولِ
إنّ السّماءَ تدفَّقتْ رحَمَاتُها
تَسقِي المشارقَ بعد طولِ مُحولِ
وإذا الشُّعوبُ اسْتصرَخَتْ أنصارَها
فاللهُ أكرمُ ناصرٍ وكفيلِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
تأتيأغنية «هتفالدليل وسارركبالنيل»ضمنأعمالأحمد محرم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«هتفالدليل وسارركبالنيل»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.