هتف القمري في الروض وغنى

الأمير الصنعاني

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1700
النوع: ديني
المقام: عجم
نص «هتف القمري في الروض وغنى» — الأمير الصنعاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هتف القمري في الروض وغنى»

هتف القمري في الروض وغنى
وانثنى يشرح أشواق المعنى
ورقى غصناً وأملى في الهوى
ما شجى قلبي ولم أفهم منه معنى
ذكر الصب بأهل المنحنى
فصبا نحوهم شوقاً وحنا
لم يكن ذكري لنسيانهم
كيف أنساهم وحاشا وأنى
سكنوا قلبي فلا أنساهم
كيف ينسى القلب من فيه استكنا
تضرب الأمثال بي في حبهم
وبمثلي في هواهم يتغنى
يا نسيم الروض قف لي ريثما
تحمل الأخبار للأحباب عنا
سلهم هل ذكروا عيشاً مضى
نلت فيه منهم ما أتمنى
والليالي همها خدمتنا
فإذا قلنا تأنى تتأنى
خولتنا كل معنى حسن
وسقتنا خمرها دناً فدِنَّا
ثم جست طرباً أوتارها
وتغنت في الهوى لحناً فلحنا
وكذا الأقدار تأتي بالذي
تطلب الأنفس من ثمة وهنا
لو أنادي الريح لا تفزع من
أعين الأزهار في الأغصان جفنا
مر في الروض ولم تشعر به
وسرى سراً وما أيقظ وسنا
واستفاقت تنفض الطل وقد
سألت أين نسيم الروض منا
ماله ما أسقط الطل ولا
حرك الأغصان حتى تتثنى
أي أيام لنا قد سلفت
جمعت وصفين إحساناً وحسنا
لم نزل في عيشة راضية
فلماذا الدهر بعد الجود ضنا
طاوع العاذل فيما رامه
وعلينا قد غدا عيناً وأذنا
ورياح البين فيما عصفت
فأطارتنا وقد كنا وكنا
فرقتنا همة عالية
للذي بان وعنه نحن بنَّا
فارق الأوطان والإِخوان في
طلب العليا والعيش المهنا
هكذا المجد لمن يرتاده
لا ينال المجد شخص يتمنى
ملك يمنن بالمال فقد
ألف المن ولا يعرف منا
كم أفادت يده من هبة
ولَكَمْ من سائل أغنى وأقنى
وحليم لو درى الجاني بما
يجتني من حلمه كان تجنى
طاب آباء وأبناء ويا
حبذا من طاب آباء وإبنا
وهو في العلم إمام فاستفد
ما تشا من علمه فناً ففنا
ليس يعيي ذهنه بحث وإن
كان قد أعيا أولي العلم وأعنى
فهو بحر العلم والجود فَرِدْ
بحره مغترفاً من أي معنى
وإمام ليس يدني قدره
إن طلبنا منه أن لا يتكنى
فالكنى مبتدعات لم يكن
سيد الأشراف في الإِسلام يكنى
إنما إسمك يكفيك الكنى
فهو من كل الكنى أعلى وأسنى
وإليك النظم وافى قائلاً
إنهم إن يقرعوني لن أطنا

قراءة في كلمات الأغنية

يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «هتفالقمري فيالروض وغنى»أداهاالأميرالصنعاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأمير الصنعاني
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1688
سنة الوفاة: 1768
بداية المسيرة: 1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: الأمير الصنعاني

يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات