هذا العقيق تلك أعلام الحمى
ابن الساعاتي
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «هذا العقيق تلك أعلام الحمى» — ابن الساعاتي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هذا العقيق تلك أعلام الحمى»
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
فإلام وخدك والدجى قد هوما
نهنه ركابك والدمع فسبة
لا سنة سح الدماء على الدمى
من لي بمعتدل القوام تخاله
والغصن في لين المعاطف توأما
عيناه عوناه فسقمي منهما
شفتاه كم شفتا فبرئي فيهما
خلف الضحى بعد الدجى ونجومه
وجهاً وصدغاً كالظلام ومبسما
ولقد وشى بالوجد وشي عذاره
كتم الهوى غفلاً ونم منمنما
يا فاتكاً بعاشقيه بمقلة
أمنت فلا قود وقد سفكت دماً
لو صح لي من يوم وصلك مطلب
ما كنت من صبري لهجرك معدما
لا تسقني من خمر فيك فإنها
تذكي الصبابة أو يدوم بها الظما
وكذاك لا تبسم فثغرك بارق
والدمع غيث ما أضاء له همى
وافى وقد هزم الظلام بمبسم
أعشى العيون فما رأيت له فما
فجلوت كالدنيا في كف الكرى
والبدر تجلوه الدجنة درهما
والبرق يومض والسحاب كظاعن
الوى به طول الكلال فخيما
كصفات سعد الدين في قصاده
والوفد جاد كعاده وتبسما
يحبو إذا ظن الغمام بمائه
ويضيء إن وجه المطالب أظلما
ويجول في حيث الرماح شوابك
وإذا تأخرت الكماة تقدما
كم فك من حلق الأعادي عانياً
وأغاث ملهوفاً وأغنى معدما
فأجل في ضنك الوقيعة أشهبا
وأعاده بالنقع جوناً أدهما
فإذا اغتدى تلقى الظلام ونجمه
نقعاً ترفع كالسماء ولهذما
والبيض تكتب والوجوه مهارق
ومدادها المهجات خطاً معجما
في حيث يلقى في كل طود مثله
طوداً من الزرد المضاعف أيهما
والسمر للسمر الذوابل مشرباً
والبيض للبيض القواضب مطعما
بطل إذا حمي الوطيس حسبته
ليثاً يصول على الكماة بأرقما
وتخال لبدته المضافة والقنا
أجماً ومخلبه الحسام المخذما
ومن سخطه ورضاه ينشر في الوغى
بؤسى وإن كمد الحسود وأنعما
وإذا تخاف وغى تسمى واكتنى
ورمى الصفوف على الصفوف وأعلما
ومحكم في الدارعين حسامه
ومن عز في حكم النزال تحكما
أصفى لي النعمى وكانت حمأة
وأباحني الحسنى وقد كانت حمى
وأحلني حيث السماك برمحه
دوني فقد أصبحت أمنع منهما
وأعلني ماء الحياة سماحه
حتى آمنت بظله إن أهرما
وغدوت منه مظفراً حتى شبا
قلمي ثنى ظفر الخطوب وقلما
أضحى جميلاً والعلاء بثينة
كل بصاحبه يبيت متيما
فليهنه عيد أتاه بمثله
إلفاً نوى يم السماح ويمما
هو والقرين شهره وختامه
كل غدا في العالمين معظما
الآن بات الشمل وهو مجمع
والعقد في جيد الزمان منظما
شمس وبدر في محل واحد
عما قليل ينسلان الأنجما
ذو الصيت جاوز ما كبا عنه الدجى
والجود أنجد في البلاد وأتهما
والناس أبناء الزمان وعاده
يجفو بنيه قطيعة وتغشرما
ولقد أساء فكان براً محسناً
أحيان ضن فكان سمحاً منعما
فإذا سخا أو جاد بعد تمنع
فأظنه من راحتيه تعلما
شيدت ركن الدين يا ابن معينه
لولا أبوك وأنت كان مهدما
حسنته ومن العدى حصنته
لما ادرعت وبات سفيك محرما
قد كان قبلك للمعالي مالكاً
وضع الأساس وجئت أنت متمما
أثبتما خير الندى حتى لقد
نطقت مع الوفد الحقائب منكما
لو كان أمهله الحمام وقيته
لم يبق في الأفاق إلا مسلما
يلقاك يومك بعد أمس مهنئاً
وغد لو استطاع السلام لسلما
فإلام وخدك والدجى قد هوما
نهنه ركابك والدمع فسبة
لا سنة سح الدماء على الدمى
من لي بمعتدل القوام تخاله
والغصن في لين المعاطف توأما
عيناه عوناه فسقمي منهما
شفتاه كم شفتا فبرئي فيهما
خلف الضحى بعد الدجى ونجومه
وجهاً وصدغاً كالظلام ومبسما
ولقد وشى بالوجد وشي عذاره
كتم الهوى غفلاً ونم منمنما
يا فاتكاً بعاشقيه بمقلة
أمنت فلا قود وقد سفكت دماً
لو صح لي من يوم وصلك مطلب
ما كنت من صبري لهجرك معدما
لا تسقني من خمر فيك فإنها
تذكي الصبابة أو يدوم بها الظما
وكذاك لا تبسم فثغرك بارق
والدمع غيث ما أضاء له همى
وافى وقد هزم الظلام بمبسم
أعشى العيون فما رأيت له فما
فجلوت كالدنيا في كف الكرى
والبدر تجلوه الدجنة درهما
والبرق يومض والسحاب كظاعن
الوى به طول الكلال فخيما
كصفات سعد الدين في قصاده
والوفد جاد كعاده وتبسما
يحبو إذا ظن الغمام بمائه
ويضيء إن وجه المطالب أظلما
ويجول في حيث الرماح شوابك
وإذا تأخرت الكماة تقدما
كم فك من حلق الأعادي عانياً
وأغاث ملهوفاً وأغنى معدما
فأجل في ضنك الوقيعة أشهبا
وأعاده بالنقع جوناً أدهما
فإذا اغتدى تلقى الظلام ونجمه
نقعاً ترفع كالسماء ولهذما
والبيض تكتب والوجوه مهارق
ومدادها المهجات خطاً معجما
في حيث يلقى في كل طود مثله
طوداً من الزرد المضاعف أيهما
والسمر للسمر الذوابل مشرباً
والبيض للبيض القواضب مطعما
بطل إذا حمي الوطيس حسبته
ليثاً يصول على الكماة بأرقما
وتخال لبدته المضافة والقنا
أجماً ومخلبه الحسام المخذما
ومن سخطه ورضاه ينشر في الوغى
بؤسى وإن كمد الحسود وأنعما
وإذا تخاف وغى تسمى واكتنى
ورمى الصفوف على الصفوف وأعلما
ومحكم في الدارعين حسامه
ومن عز في حكم النزال تحكما
أصفى لي النعمى وكانت حمأة
وأباحني الحسنى وقد كانت حمى
وأحلني حيث السماك برمحه
دوني فقد أصبحت أمنع منهما
وأعلني ماء الحياة سماحه
حتى آمنت بظله إن أهرما
وغدوت منه مظفراً حتى شبا
قلمي ثنى ظفر الخطوب وقلما
أضحى جميلاً والعلاء بثينة
كل بصاحبه يبيت متيما
فليهنه عيد أتاه بمثله
إلفاً نوى يم السماح ويمما
هو والقرين شهره وختامه
كل غدا في العالمين معظما
الآن بات الشمل وهو مجمع
والعقد في جيد الزمان منظما
شمس وبدر في محل واحد
عما قليل ينسلان الأنجما
ذو الصيت جاوز ما كبا عنه الدجى
والجود أنجد في البلاد وأتهما
والناس أبناء الزمان وعاده
يجفو بنيه قطيعة وتغشرما
ولقد أساء فكان براً محسناً
أحيان ضن فكان سمحاً منعما
فإذا سخا أو جاد بعد تمنع
فأظنه من راحتيه تعلما
شيدت ركن الدين يا ابن معينه
لولا أبوك وأنت كان مهدما
حسنته ومن العدى حصنته
لما ادرعت وبات سفيك محرما
قد كان قبلك للمعالي مالكاً
وضع الأساس وجئت أنت متمما
أثبتما خير الندى حتى لقد
نطقت مع الوفد الحقائب منكما
لو كان أمهله الحمام وقيته
لم يبق في الأفاق إلا مسلما
يلقاك يومك بعد أمس مهنئاً
وغد لو استطاع السلام لسلما
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «هذاالعقيقتلكأعلامالحمى»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.