هذا المحصب يا قلوصي من منى
اللواح
(47) مشاهدة
اقرأ كلمات «هذا المحصب يا قلوصي من منى» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هذا المحصب يا قلوصي من منى»
هذا المحصب يا قلوصي من منى
قدح المناخ به وقد نلت المنى
قد طالما رافقت ظلمان الهوى
فرحاً وطايرت السماوة والسما
وقطعت كل دوية لو أنها
سارت بها الحدواء عثرها الونى
مهما تعرف حثها لو رامها
قطعاً سليمان لقصر وانثنى
خريتها قد ضل فيها والقطا
والضب أضلل مكنه مذ أمكنا
مترى النجوم غوائراً ونواجداً
فيها ومنها من هنا فإلى هنا
وتظن ومض سهيلها قبساً على
كف تمسح بالتراب لمن رنا
ولكم وحشت بها الذئاب عواسلاً
ولكم وردت بها المياه الأجنا
ولكم وصلت بها هجيرك بالسرى
فحمدت وقتي الضحى والموهنا
حتى لقد بلغ الذميل بك الوجا
والنص والإنجاب أوحيك العنا
هذي المواقف والمساعي والصفا
لما وصلت بنا لها فلك الهنا
للَه ثم لك المحامد بعده
فتحمدي يا ناق شكراً حمدنا
ألقي الجران بباب ليلى وارزمي
وقفي على الركن اليماني أينما
وسلي سؤال الناجيات فإنني
بالباب ناديت المهين معلنا
يا من له تعنو الوجوه خواضعاً
ها كلنا لك يا مهين قد عنا
وإليك من بعد الديار فكلنا
شوقاً إليك وحب بيتك قد دنا
وجميعنا لجميع ما ترضى إذا
وفقتنا لرضاك حبا أمعنا
تبنا وأبنا إن قبلت متابنا
أوسع لنا يا مستعان ذرعنا
لرجاك أحرمنا إليك وكلنا
لرضاك أحللنا تقبل حلنا
جئنا لبيتك زائريك محبة
طفنا السبوع لعل تقبل سعينا
ولقد سعينا نرتجي منك الرضا
فاقبل مساعينا إليك وسعينا
ولقد قصدنا في رضاك لزمزم
للاغتسال عساك تقبل غسلنا
وغداً إلى عرفات نصعد ولها
نرجو رضاك بحيث ما عرفتنا
مولاي ليس سواك من لاج ولا
من عاصم عصم الضهيد الموهنا
أنا ذو حرمت وقد أتيتك تائباً
فارحم عبيدك مذ أتاك وما جنى
ذنبي يخف فيقعان لوزنه
وعظيم عفوك لن يكال ويوزنا
إن قيل من ذا أكثر الناس الخطا
والعمد في ذنب فذلكم أنا
رحل الشباب ولا اقتنيت فضيلة
والشيب حل ولا صلاحاً مقتنى
نهوى ونلهو بالغرور مجانة
يغرى الغرور بنا المغر المفننا
فعدت بنا الآمال عن دار البقا
وهي الطليق السبق في دار الفنا
نبغي الغنى من هذه الدنيا ومن
قد فاتت الأخرى فقد فقد الغنى
آذاننا عن مزجر القرآن قد
صمت وتسمع للملاهي والغنا
عن صالح الأعمال قد قعدت بنا
همم وهن لضده سبقت بنا
يا صفقة المغبون يا لهف امرئ
يوم التعابس والتغابن أغبنا
لا حيلةً لي لا ولا حول ولا
لي قوة إلا بقدرة ربنا
أنا تائب لك آيب أنا واقف
بالباب يا مولاي أسألك المنى
أجب الدعا هذي يدي فيها الوعا
والضر نخشاه وها هو قد مسنا
اللَه أنت المالك القدوس وال
جبار والحق المبين المحسنا
أنت السلام الوارث المتعال وال
متكبر الصمد المجيد المؤمنا
يا أول يا آخر يا ظاهر
يا باطن يا ذا الجلال مهيمنا
أنت العلي بل العظيم الواحد ال
أحد الكبير الماجد الباقي الثنا
أنت الجليل بل الغني النور يا
وهاب أنت اللطيف الطف بنا
الرافع الهادي البديع المالك ال
ملك الرشيد المحصي علمك خلقنا
الخالق الباري المصور المقيت
بل الحسيب الرقيب باسط رزقنا
الباعث العدل المقدم والمؤخر
والمتين المقسط أقسط عدلنا
أنت الودود العفو والرءوف الر
رحيم بل الكريم البر عفوك برنا
يا حي يا غفار يا رحمن بل
أنت الحليم مجيب دعوة من ثنا
يا قابض يا باسط يا خافض
يا رازق أنت المذل المعزنا
أنت الوكيل الواسع المبدي ال
معيد الفرد يا تواب فاقبل توبنا
الجامع المحيي المميت النافع الض
ضار الولي فأنت ثم ولينا
المانع المغين ومنتقم أيا
منان يا سند عزيز عزنا
أنت البصير بنا السميع القاهر
قهار مقتدر ربنا
أنت الشهيد بنا الخبير وأنت يا
قيوم يا غفار فاغفر ذنبنا
أنت الشكور القادر الحكم القوي
ي لما تشا الفتاح أنت افتح لنا
أبواب سبلك إننا لك وفد
أجزل عطاك لنا وأحسن وفدنا
بأسمائك الحسنى دعوتك فاستمع
لو لم أكن ممن أجاد وأحسنا
فأنا المسيء وقد قصدتك راجياً
فوز المسيء إذا استقال المحسنا
فاجعل رضاك إلى الصلاح دليلنا
واجعل حفاظك في المخاوف أنسنا
وواخلف علينا بالهداية يومنا
وامح الذنوب وما اقترفنا أمسنا
وابلغ رجانا واتسجب لدعائنا
واقبل مناسكنا وعظم حجنا
واقبل هديتنا الثناء وكن بنا
برّاً وللنهج المقدس أهدنا
واقبل مساعينا لقربك زلفة
واختم لنا برضاك ساعة نفرنا
وعلى رضاك وفي رضاك فأحينا
وعلى رضاك متى نموت أميتنا
واجعل لنا الفردوس مأوى واكفنا
شر الذي نخشاه من هذي الدنا
يا رب صل على النبي محمد
والصاحبيه وحبذا من أمنا
يا سعدنا إن لامحت أبصارنا
أنواره وسنا محاملنا السنا
فمتى متى حتى أقبل تربه
لثماً ويسقي بالتباكي وجدنا
وإذا تحاشدت المحامل حوله
قمنا فننشد من غرائب مدحنا
اللَه قد أثنى عليه فكيف لي
فيه الثنا واللَه أولاه ثنا
لم أحص عد مديح أحمد لو أنا
كونت كلي للمدائح والسنا
مني السلام عليك يا مولى الورى
وعلى ضجيعيك السلام تأثنا
قدح المناخ به وقد نلت المنى
قد طالما رافقت ظلمان الهوى
فرحاً وطايرت السماوة والسما
وقطعت كل دوية لو أنها
سارت بها الحدواء عثرها الونى
مهما تعرف حثها لو رامها
قطعاً سليمان لقصر وانثنى
خريتها قد ضل فيها والقطا
والضب أضلل مكنه مذ أمكنا
مترى النجوم غوائراً ونواجداً
فيها ومنها من هنا فإلى هنا
وتظن ومض سهيلها قبساً على
كف تمسح بالتراب لمن رنا
ولكم وحشت بها الذئاب عواسلاً
ولكم وردت بها المياه الأجنا
ولكم وصلت بها هجيرك بالسرى
فحمدت وقتي الضحى والموهنا
حتى لقد بلغ الذميل بك الوجا
والنص والإنجاب أوحيك العنا
هذي المواقف والمساعي والصفا
لما وصلت بنا لها فلك الهنا
للَه ثم لك المحامد بعده
فتحمدي يا ناق شكراً حمدنا
ألقي الجران بباب ليلى وارزمي
وقفي على الركن اليماني أينما
وسلي سؤال الناجيات فإنني
بالباب ناديت المهين معلنا
يا من له تعنو الوجوه خواضعاً
ها كلنا لك يا مهين قد عنا
وإليك من بعد الديار فكلنا
شوقاً إليك وحب بيتك قد دنا
وجميعنا لجميع ما ترضى إذا
وفقتنا لرضاك حبا أمعنا
تبنا وأبنا إن قبلت متابنا
أوسع لنا يا مستعان ذرعنا
لرجاك أحرمنا إليك وكلنا
لرضاك أحللنا تقبل حلنا
جئنا لبيتك زائريك محبة
طفنا السبوع لعل تقبل سعينا
ولقد سعينا نرتجي منك الرضا
فاقبل مساعينا إليك وسعينا
ولقد قصدنا في رضاك لزمزم
للاغتسال عساك تقبل غسلنا
وغداً إلى عرفات نصعد ولها
نرجو رضاك بحيث ما عرفتنا
مولاي ليس سواك من لاج ولا
من عاصم عصم الضهيد الموهنا
أنا ذو حرمت وقد أتيتك تائباً
فارحم عبيدك مذ أتاك وما جنى
ذنبي يخف فيقعان لوزنه
وعظيم عفوك لن يكال ويوزنا
إن قيل من ذا أكثر الناس الخطا
والعمد في ذنب فذلكم أنا
رحل الشباب ولا اقتنيت فضيلة
والشيب حل ولا صلاحاً مقتنى
نهوى ونلهو بالغرور مجانة
يغرى الغرور بنا المغر المفننا
فعدت بنا الآمال عن دار البقا
وهي الطليق السبق في دار الفنا
نبغي الغنى من هذه الدنيا ومن
قد فاتت الأخرى فقد فقد الغنى
آذاننا عن مزجر القرآن قد
صمت وتسمع للملاهي والغنا
عن صالح الأعمال قد قعدت بنا
همم وهن لضده سبقت بنا
يا صفقة المغبون يا لهف امرئ
يوم التعابس والتغابن أغبنا
لا حيلةً لي لا ولا حول ولا
لي قوة إلا بقدرة ربنا
أنا تائب لك آيب أنا واقف
بالباب يا مولاي أسألك المنى
أجب الدعا هذي يدي فيها الوعا
والضر نخشاه وها هو قد مسنا
اللَه أنت المالك القدوس وال
جبار والحق المبين المحسنا
أنت السلام الوارث المتعال وال
متكبر الصمد المجيد المؤمنا
يا أول يا آخر يا ظاهر
يا باطن يا ذا الجلال مهيمنا
أنت العلي بل العظيم الواحد ال
أحد الكبير الماجد الباقي الثنا
أنت الجليل بل الغني النور يا
وهاب أنت اللطيف الطف بنا
الرافع الهادي البديع المالك ال
ملك الرشيد المحصي علمك خلقنا
الخالق الباري المصور المقيت
بل الحسيب الرقيب باسط رزقنا
الباعث العدل المقدم والمؤخر
والمتين المقسط أقسط عدلنا
أنت الودود العفو والرءوف الر
رحيم بل الكريم البر عفوك برنا
يا حي يا غفار يا رحمن بل
أنت الحليم مجيب دعوة من ثنا
يا قابض يا باسط يا خافض
يا رازق أنت المذل المعزنا
أنت الوكيل الواسع المبدي ال
معيد الفرد يا تواب فاقبل توبنا
الجامع المحيي المميت النافع الض
ضار الولي فأنت ثم ولينا
المانع المغين ومنتقم أيا
منان يا سند عزيز عزنا
أنت البصير بنا السميع القاهر
قهار مقتدر ربنا
أنت الشهيد بنا الخبير وأنت يا
قيوم يا غفار فاغفر ذنبنا
أنت الشكور القادر الحكم القوي
ي لما تشا الفتاح أنت افتح لنا
أبواب سبلك إننا لك وفد
أجزل عطاك لنا وأحسن وفدنا
بأسمائك الحسنى دعوتك فاستمع
لو لم أكن ممن أجاد وأحسنا
فأنا المسيء وقد قصدتك راجياً
فوز المسيء إذا استقال المحسنا
فاجعل رضاك إلى الصلاح دليلنا
واجعل حفاظك في المخاوف أنسنا
وواخلف علينا بالهداية يومنا
وامح الذنوب وما اقترفنا أمسنا
وابلغ رجانا واتسجب لدعائنا
واقبل مناسكنا وعظم حجنا
واقبل هديتنا الثناء وكن بنا
برّاً وللنهج المقدس أهدنا
واقبل مساعينا لقربك زلفة
واختم لنا برضاك ساعة نفرنا
وعلى رضاك وفي رضاك فأحينا
وعلى رضاك متى نموت أميتنا
واجعل لنا الفردوس مأوى واكفنا
شر الذي نخشاه من هذي الدنا
يا رب صل على النبي محمد
والصاحبيه وحبذا من أمنا
يا سعدنا إن لامحت أبصارنا
أنواره وسنا محاملنا السنا
فمتى متى حتى أقبل تربه
لثماً ويسقي بالتباكي وجدنا
وإذا تحاشدت المحامل حوله
قمنا فننشد من غرائب مدحنا
اللَه قد أثنى عليه فكيف لي
فيه الثنا واللَه أولاه ثنا
لم أحص عد مديح أحمد لو أنا
كونت كلي للمدائح والسنا
مني السلام عليك يا مولى الورى
وعلى ضجيعيك السلام تأثنا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.