هذا المصلى وذا النخيل
ابن معصوم
(78) مشاهدة
كلمات «هذا المصلى وذا النخيل» للشاعر ابن معصوم كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هذا المصلى وذا النخيل»
هَذا المصلَّى وذا النخيلُ
يا حبَّذا ظلُّه الظَّليلُ
وهذه طَيبةٌ تَراءَت
فَعُج بنا أَيُّها الدَليلُ
أَما تَرى العيسَ من نشاطٍ
تَكاد في سَيرها تَسيلُ
تميدُ من تحتنا اِرتياحاً
وَنحن من فوقها نَميلُ
فاِحبِس ولا تُجهد المَطايا
تمَّ السُرى واِنقَضى الرَحيلُ
واِنزل ولا تخشَ من عناءٍ
فها هنا يُكرَمُ النَزيلُ
وَها هنا تُدركُ الأَماني
وَها هنا يُنقعُ الغَليلُ
فَسَل سَبيلَ الورود فيه
فوِردُه العذبُ سَلسَبيلُ
مَقامُ قُدسٍ إليه يَسمو
من السَماوات جَبرئيلُ
وَقل صَلاةُ الإله تترى
عَليك يا أَيُّها الرَسولُ
يا خيرَ من زُمَّت المَطايا
له ومن شُدَّت الحمولُ
أَنتَ الَّذي جاهُه جَليلٌ
وجودُه وافرٌ جَزيلُ
يَدعوك عبدٌ إليك يُعزى
فهل له إذ دعا قَبولُ
فُؤادُه بالأَسى جَريحٌ
وَجسمُه بالضَنى عَليلُ
قد عاث صَرفُ الزَمان فيه
وَخانَه صبرُه الجَميلُ
أَصبحَ بالهند في اِنفرادٍ
فَلا عشيرٌ ولا قَبيلُ
لَيسَ به في الوَرى حفيُّ
ولا له منهُمُ كَفيلُ
وأَنتَ أَدرى بما يُقاسي
فشرحُ أَحواله طَويلُ
خُذ بيدي يا فدتكَ نَفسي
فَقَد عَفا صَبريَ المُحيلُ
وطالَ بالرغم عنك بُعدي
فَهل إِلى قربكم سَبيلُ
فأدنني منك واِنتقذني
من غُربة عِبؤها ثَقيلُ
فقد تفأّلتُ بالتَداني
والفأل بالخير لا يَفيلُ
متى أَرى يا تُرى ركابي
لها إِلى طيبةٍ ذَميلُ
فيشتَفي قَلبيَ المُعنّى
وَيكتَسي جسميَ النَحيلُ
وَيُصبحُ الشملُ في اِجتماعٍ
والقربُ من بُعدنا بَديلُ
أَرجوك يا أَشرفَ البَرايا
وما الرجا فيكَ مُستَحيلُ
أَن تنجحَ اليومَ كلَّ سؤلي
وإِن أَبى دَهريَ البَخيلُ
صلّى عليكَ الإلهُ يا من
بجوده تَرتَوي المُحولُ
والآلُ وَالصحبُ خيرُ آل
جميلُهم في الورى جَليلُ
ما غنَّت الورقُ في رياضٍ
وأَطربَ السجعُ والهَديلُ
يا حبَّذا ظلُّه الظَّليلُ
وهذه طَيبةٌ تَراءَت
فَعُج بنا أَيُّها الدَليلُ
أَما تَرى العيسَ من نشاطٍ
تَكاد في سَيرها تَسيلُ
تميدُ من تحتنا اِرتياحاً
وَنحن من فوقها نَميلُ
فاِحبِس ولا تُجهد المَطايا
تمَّ السُرى واِنقَضى الرَحيلُ
واِنزل ولا تخشَ من عناءٍ
فها هنا يُكرَمُ النَزيلُ
وَها هنا تُدركُ الأَماني
وَها هنا يُنقعُ الغَليلُ
فَسَل سَبيلَ الورود فيه
فوِردُه العذبُ سَلسَبيلُ
مَقامُ قُدسٍ إليه يَسمو
من السَماوات جَبرئيلُ
وَقل صَلاةُ الإله تترى
عَليك يا أَيُّها الرَسولُ
يا خيرَ من زُمَّت المَطايا
له ومن شُدَّت الحمولُ
أَنتَ الَّذي جاهُه جَليلٌ
وجودُه وافرٌ جَزيلُ
يَدعوك عبدٌ إليك يُعزى
فهل له إذ دعا قَبولُ
فُؤادُه بالأَسى جَريحٌ
وَجسمُه بالضَنى عَليلُ
قد عاث صَرفُ الزَمان فيه
وَخانَه صبرُه الجَميلُ
أَصبحَ بالهند في اِنفرادٍ
فَلا عشيرٌ ولا قَبيلُ
لَيسَ به في الوَرى حفيُّ
ولا له منهُمُ كَفيلُ
وأَنتَ أَدرى بما يُقاسي
فشرحُ أَحواله طَويلُ
خُذ بيدي يا فدتكَ نَفسي
فَقَد عَفا صَبريَ المُحيلُ
وطالَ بالرغم عنك بُعدي
فَهل إِلى قربكم سَبيلُ
فأدنني منك واِنتقذني
من غُربة عِبؤها ثَقيلُ
فقد تفأّلتُ بالتَداني
والفأل بالخير لا يَفيلُ
متى أَرى يا تُرى ركابي
لها إِلى طيبةٍ ذَميلُ
فيشتَفي قَلبيَ المُعنّى
وَيكتَسي جسميَ النَحيلُ
وَيُصبحُ الشملُ في اِجتماعٍ
والقربُ من بُعدنا بَديلُ
أَرجوك يا أَشرفَ البَرايا
وما الرجا فيكَ مُستَحيلُ
أَن تنجحَ اليومَ كلَّ سؤلي
وإِن أَبى دَهريَ البَخيلُ
صلّى عليكَ الإلهُ يا من
بجوده تَرتَوي المُحولُ
والآلُ وَالصحبُ خيرُ آل
جميلُهم في الورى جَليلُ
ما غنَّت الورقُ في رياضٍ
وأَطربَ السجعُ والهَديلُ
عن الفنان: ابن معصوم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1642
سنة الوفاة:
1708
ابن معصوم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العثماني في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن معصوم: بربك إن يممت يا صاحبي نجدا، ألا والنسيم سحر، القمر في العقرب، بدا والليل معتكر، أدر المدامة بالكبير، بدا كغصن مائس، يا قهوة قشرية، بدر الدياجي احتجب، يقول تفاحنا الزاهي بنضرته، إلهي أنت ذو فضل، بنفسي هيفاء المعاطف ناهد، ربرب الحرم، أيا سحب نيسان روي الكروم، حلت بقلبي وثوت، وروضة قابلنا بشرها.
أعمال أخرى لـ ابن معصوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.